هناك عدد محدود للقراءات المسموح بها للزوار

[2] هو عدد القراءات المتبقية
  • زوارنا الكرام مستخدمي الهاتف، يمكنكم الأن تثبيت موقع سايكوجين كتطبيق على هواتفكم من أجل تصفح أسهل وأسرع.

الغدة الصنوبرية - Pineal Gland

Ile

مريد جديد
المشاركات
50
مستوى التفاعل
420
22780379_1877334832282350_8127118661827863831_n.jpg


"Pineal gland"
الغدة الصنوبرية تنتج مادة الـDMT ,وهذه الغدة عبارة عن محول ذو كريستالات متناهية الصغر داخل عقولنا لم نحسن استخدامه وتم استهدافه عبر سنوات عن طريق الفلورايد...

وقد أكدت على أهميتها معظم الحضارات وشبهوها بكوز الصنوبر وهو شكل نجده حتى في رسومات الآلهة السومرية...

إن الانسان يحوي أشياء في جسدة لا يعرف تماما ما فائدتها.. فهناك سبب وراء عدم تصديق معظم الناس ان بامكانهم استخدام و مضاعفة قواهم العقلية و الروحانية كما تسمي ..وهو ان هذا يتناقض مع ما تم تلقينه حول قدرات العقل البشري في العصر الحديثِ.. فالحقيقة اننا نستخدم 1% من قدراتنا العقلية فقط وليس 10% كما يشاع وتظل حوالي 99 % من قدراتنا مهملة.. يحدث ذلك الاهمال بينما تحتوي ادمغتنا على 200 بليون خلية فاعلة... وبينما تسافر افكارنا بسرعة اكبر من 300 ميل في الساعة .. وبينما تستطيع عقولنا ان تحتفظ بحوالي 100 بليون معلومة اي ما يفوق اضخم جهاز كمبيوتر واكبر مخزون معلوماتي إلكتروني .. اضفة لاحتواء المخ على اكثر من 100 تريليون وصلة عصبية.

أن الكثير من الحروب الحالية التقنية او البيولوجية او حتى الروحانية تستهدف تلك الغدة لإضعاف او تدمير تلك الهبة الإلهية في جسد الإنسان... وحديثنا اليوم عن أحد تلك الاستهدافات البيولوجية عن طريق مادة "الفلورايد"ذلك المكون الذي اصبح وبناء على ارشادات منظمة الصحة العالمية (والتي هي أحد الادوات الفاعلة للحكومة الخفية)..اصبح مكون يوصى به بصورة اجبارية في العديد من استخداماتنا اليومية وحتى إضافته للماء الذي نشربه..
والغريب أن مادة الفلورايد اثبتت العديد من الابحاث والتجارب العلمية الموثقة عبر عقود خطورة تأثيره على الجسد بشكل عام... وحتى تسعينيات القرن الماضي عندما تم وبصورة لا تقبل الشك تحديد أثر الفلورايد على الغدة الصنوبرية المسؤولة عن تنظيم إنتاج هرمون الميلاتونين... وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم سن البلوغ ويساعد على حماية الجسم من تلف الخلايا التي تسببها الجذور الحرة...كما يلعب نقصه دورا رئيسيا في الإصابة بالشيخوخة المبكرة ومرض الزهايمر واعراض متعددة أخرى مثل هشاشة العظام وانهيار جدران الخلايا البشرية...
فالغدة الصنوبرية هي الهدف الرئيسي لتراكم الفلورايد داخل الجسم... والأنسجة الرخوة في الغدة الصنوبرية للبالغين رصدت الأبحاث الطبية انها تحتوي على الفلورايد أكثر من أي نوع من الأنسجة الرخوة الأخرى في الجسم ...وهو مستوى من الفلورايد يعادل 300 جزء في المليون... وهو معدل قادر على تثبيط الإنزيمات...
كما تحتوي الغدة الصنوبرية أيضا على الأنسجة الصلبة في صورة بلورات hyroxyapatite... وهذه الأنسجة الصلبة يتراكم بها مستوى أكثر من الفلورايد تصل إلى 21،000 جزء في المليون... أكثر من أي نوع من الأنسجة الصلبة الأخرى في الجسم مثل الأسنان والعظام...

أن استهداف الجزء "الروحاني" في العقل البشري نقصد بصورة خاصة عن "الغدة الصنوبرية".. والتي تعتبر البوابة الرئيسية بين امكانيات الجسد المادي وقواه الروحانية... حتى في الحروب البيولوجية فيما يخص المكملات الغذائية من الاغراق في "الفلورايد" و"الاسبرتام" وغيره في المياه والطعام والشراب.. وحتى الموجات المغناطيسية المنبعثة من كل استخداماتنا...كان من اهم ما تستهدف هو تلك الغدة!!!
امكانيات متعددة للغدة الصنوبرية ما زالت تكتشف يوما بعد يوم .. الكثير يعتبرونها العين الروحانية او العين الثالثة.. او الرؤية الداخلية لنا ...وهي بحجم حبة الفاصوليا تقع في منتصف الدماغ في كهف صغير وراء الغدة النخامية.. وهي موجودة مباشرة وراء العينين في التجويف الثالث .
تلك الغدة تتم تنشيطها بالضوء , و تتحكم في بعض الانشطة البيولوجية في الجسد ..بينما تتعامل مع غدة اسمها (hypothalamus ) تتحكم في الجوع و العطش والمسؤولة عن مراقبة الفسيولوجية وإيقاع الساعة البيولوجية ودرجة افراز الميلاتونين وما يصاحبه من تطور جنسي ... اما في مجال الميتافيزيقيا تلك الغدة تعتبر الرابطة بين العالم الحسي و العالم الروحي ..وتعتبر اكبر مصدر للقوة الاثيرية المتاحة للانسان والمسؤولة عن التخاطر وما يخص الانسان في مجالات ما فوق الطبيعة ..والغدة الصنوبرية اعتبرت دائما مهمه للقدرات الخارقة للطبيعة حيث تمتلك خريطة كاملة لمجال الرؤية للانسان ...وهي غدة حساسة للضوء و تتأثر به و لها اهمية كبيرة في حفظ الزمن للجسد ...و حيث ان لنا مجال كهرومغناطيسي و نتأثر به ..هكذا تفعل الغدة الصنوبرية !!!

لكن الجديد في الامر ووفقا للعلم الحديث ..تم العثور على عدد كبير من بلورات كريستالية متناهية الصغر في تلك الغدة تم اثبات انها بلورات "الكالسيت"أنها تحمل شبها واضحا لبلورات الكالسيت في الأذن الداخلية.. التي ثبت أنها تحمل صفات التفعل مع الحقل الكهربائي المعروف باسم الكهربائية الضغطية.. فإذا كانت بلورات الغدة الصنوبرية تحمل نفس الصفات..فإن هذا من شأنه أن يوفر تفسير لكيفية تأثير المجالات الكهرومغناطيسية الخارجية بشكل مباشر على الدماغ عوضا عن تدخلها في الاشارات العصبية والموجات التي يبثها الدماغ على الدوام بترددات مختلفة...
وفي الصورة المصاحبة تظهر صورة مكبرة لبلورات الكالسيت داخل الغدة الصنوبرية...
ولذلك فليس من المستغرب عبر قرون تلك الاعتبارات الباطنية في الغدة الصنوبرية كعين ثالثة وان تكون متخصصة في ما يشبه "الارسال اللاسلكي" المدمج داخليا والقادر على التواصل مع افراد وعوالم اخرى والمسؤولة عن اعلاء القدرات الخاصة للانسان... ان هذه الغدة رمز لها بشكل الصنوبر في الحضارات القديمة في مصر العراق حالياً وأثريات الفاتيكان وعدد من دور العبادة والمعابد..

فتلك البلورات الصغيرة التي هي أقل من 20 ميكرومتر والتي تم اكتشافها في تلك الغدة يمكن أن تكون مسؤولة عن آلية النبوغ البيولوجي الكهروميكانيكي بسبب بنيتها وخصائصها في التفاعل الكهرضغطي... وباستخدام المجهر الإلكتروني (SEM) وطاقة الطيف المتشتت (EDS) تم تحديد بلورات التشكل وأظهرت أنها تحتوي على الكالسيوم فقط والكربون وعناصر الأوكسجين... وعلاوة على ذلك.. دلل حيود الإلكترونات بالقرب من الأشعة تحت الحمراء أن البلورات هي (الكالسيت).
واذا ركزنا في التأثير الفسيولوجي لتلك البلورات microcrystals تحت الترددات الراديوية الكهرومغناطيسية (RF-EMF) كتلك المستخدمة في جميع وسائل اتصالاتنا.. فبسبب التطور السريع للاتصالات النقالة والتفاعل مع العديد من المجالات الكهرومغناطيسية في البيئة المحيطة بنا اصبح هناك اكثر من مصدر قلق للصحة العامة ومسؤولية المجالات الكهرومغناطيسية على الخلايا وتنمية الاورام الخبيثة... والغدة الصنوبرية تحول إشاراتها العصبية إلى بقية الغدد الصماء... وتتحكم في الهرمون الأكثر أهمية وهو الميلاتونين .. ونقصه ثبت انه احد اسباب امراض عصرية متعددة قد يكون على قمتها مرض الزهايمر وال باركنسون والرهاب العصبي وخلافه..
ومن خلال تجارب متخصصة اجراها العالم الدكتور غراهام بلاكويل اثبت بها ان تلك البلورات يمكن أن تكون حساسة للموجات الكهرومغناطيسية الراديوية

( RF-EMF في نطاق 500MHz وإلى 2.5GHZ )وهذا النطاق يحتوي على الترددات اللاسلكية المحمولة...
مما
يؤكد بدقة تفاعل تلك الغدة نتيجة لتقنياتنا الحديثة وموجات نطاق الهواتف المحمولة GSM وبالتالي لا ينعكس التاثير على إنتاج الميلاتونين فقط وكل ما يصاحبه من تاثيرات فسيولوجية..ولكن ايضا على قدرات الجسد الغير مادية والنبوغ العقلي.

فلنا ان نتخيل قدرات مثل هكذا اكتشاف.. ان اجسادنا تحوي محولات كريستالية يمكن ان تقوم بما يشبه عمليات الاتصال اللاسلكية.. كما يمكنها العمل على التوازن في طاقة الجسم الداخلية وانماء قدرات غير مستخدمة في جسد وعقل الانسان.. لكن بدلا من ذلك يتم استهدافها بالتقنيات الحديثة والاغذية المصنعة التي لم تنتج عبثا ولا للكسب التجاري فقط ولا تسعى الا الى افقاد الانسان حقيقة ما كان عليه وما يستطيعه.

يتبع ..
 
حقيقة الموضوع صادم بالنسبة لي، ليس هذا فحسب ولكن البارحة فتحت موضوع مع من حولي حول تغير مياه الشرب والتحول لمياه الآبار النقية ومن المؤسف أنني وجدت منهم هجوما شرسا ولم يوافقني أحد. الموضوع كان عدم شرب المياه الميتة المعبأة ومياه المنازل فقط للأستخدام الخارجي، أما الشرب يكون من مياه الأنهار النقية هذا لمن لديه نهر قريب أو مياه الأبار. المحزن في الأمر أن التأثير الإعلامي نجح في غسل أدمغتهم وتشويه صورة مياه الأبار على أنها تحتوي على صوديوم مضر. والأسوء من ذلك أن الشعب خائف يحارب نفسه بنفسه ويقمع أي فكرة للتغير ويقتل الصحوة الفطريه للإنسان. قالوا لي إن مياه الآبار بها فيروسات وبكتريا وقلت لهم هل فحصتم ذلك؟ أم تتلقون المعلومة بشكل مغلوط من دون وعي وتستسلمون للنتيجة؟ هذا لكي يزيدوا من أرباح المياه الميتة. إن مياه محطات التحلية لاتناسب المزروعات وقد جربت بنفسي ووجدت قلة في الثمار وأمراض في الأغصان والجذوع أما مياه الأبرار الغنية بالمعادن والأورمس تجعل الأشجار بصحة ممتازة وتزيد في قوة تحمل الشجرة وتكثر الثمار. وما أن قررت شرب مياه الآبار والاحتفاظ بها في قارورات حتى زاد الهجوم علي ورغم ذلك لا أستسلم لأن المياه النقية تشعرك بحياة رائعة وتلاحظ تغيرا ملحوظا في الجسم والروح.
 
أيضا وجدت الكثير من الفيديوهات التي تتحدث عن العين الثالثة وهي أجنبية بشكل مخيف وسلبي، لا أعلم كم دفعوا من ملايين لهم لتشويه فتح العين الثالثه للناس والكثير من المرئيات كاذبة فقط لإستقطاب الناس والكسب من عدد اللايكات. الحقيقة هي معرفة ذلك وتجربتها بشكل شخصي.
 
أيضا وجدت الكثير من الفيديوهات التي تتحدث عن العين الثالثة وهي أجنبية بشكل مخيف وسلبي، لا أعلم كم دفعوا من ملايين لهم لتشويه فتح العين الثالثه للناس والكثير من المرئيات كاذبة فقط لإستقطاب الناس والكسب من عدد اللايكات. الحقيقة هي معرفة ذلك وتجربتها بشكل شخصي.
نعم أغلب الفيديوهات تتحدث عن خطورة فتح العين الثالثة و على أنها شيئ سلبي يؤدي لعدة أمراض نفسية كالفصام و غيرها... لا أعلم إن كان إدعائهم صحيح أم لا ،
و في خصوص هذا هل نجحت في فتحها !
 
أنا أخرج للصحراء لأرتاح مع أن الشتاء لم يحل بعد، سأطفى كل أجهزتي فترة من الزمن لأعيد التوازن للجسد والعقل والروح، حين يحل. التواصل مع الطبيعة أمر ضروري شئنا أم أبينا، في كل الأزمان والعصور هي بمثابة الملجأ من الضغوطات. إن الحل لكثير من الأمراض هي بإطفاء الأجهزة والإبتعاد عنها فترة وأعتقد أن كبار السن ممن يشكون من الأمراض الكثيرة حلهم هو اللجوء إلى أماكن طبيعية والجلوس هناك بصمت والعيش فترة بسيطة لحين تخلصهم من الطاقات السلبية المتراكمة في أجسادهم، الغابات والبحر والصحراء أماكن نقية من التلوث الكهرومغناطيسي. إلا متى هذه الحضارة ستستمر؟ ألا يمكن أن توجد حضارة أفضل بشكل متوازن نعيش الحياة ببساطتها مع تقدم منسجم مع الأرض؟ عندما أتجول في كل مكان وأشاهد الناس أرى التعاسة والضغوط على وجوههم! أنا لست ضد لقمة العيش ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة بديلة لذلك وأفضل!
 
جميل موضوع الغدة الصنوبرية أو العين الثالثة لكن لطالما رأيث تحذير من الناس ان فتحها يسبب رؤية الجن والشياطين ويفتح مجال للشياطين لدخول أجسادنا فلا أعلم هل هذا صحيح أم مجرد تخويفات
 
شكرا جزيلا على هذا الموضوع
 
السلام عليكم...
بما أن الحديث عن الغدة الصنوبرية و إنتاجها لمادة DMT فسأوجه معشر "المريدين" إلى مصدر غني جدا بمادة DMT و هو :
شرب منقوع لحاء جذر شجرة "السنط" أو ما يعرف "بالطلح" ، و هي شجرة كانت مقدسة في الحضارات الغابرة و سمية شجرة الحياة في مصر القديمة، كان يشربها كهنة النوبة قبل أن يخرجوا للناس.
و الله المستعان
 

_______

[ تفاعل مع المشاركة لتحميل المرفقات ]

  • 14.jpg
    14.jpg
    332.1 KB · المشاهدات: 140
السلام عليكم...
بما أن الحديث عن الغدة الصنوبرية و إنتاجها لمادة DMT فسأوجه معشر "المريدين" إلى مصدر غني جدا بمادة DMT و هو :
شرب منقوع لحاء جذر شجرة "السنط" أو ما يعرف "بالطلح" ، و هي شجرة كانت مقدسة في الحضارات الغابرة و سمية شجرة الحياة في مصر القديمة، كان يشربها كهنة النوبة قبل أن يخرجوا للناس.
و الله المستعان
شكرا على الموضوع لكن اين يوجد وكيف يتم الحصول عليه
 
السلام عليكم...
بما أن الحديث عن الغدة الصنوبرية و إنتاجها لمادة DMT فسأوجه معشر "المريدين" إلى مصدر غني جدا بمادة DMT و هو :
شرب منقوع لحاء جذر شجرة "السنط" أو ما يعرف "بالطلح" ، و هي شجرة كانت مقدسة في الحضارات الغابرة و سمية شجرة الحياة في مصر القديمة، كان يشربها كهنة النوبة قبل أن يخرجوا للناس.
و الله المستعان
ما اعرفه ان هذه الشجرة هي المصدر التي يستخرج منها هذه المادة والحصول على أوراقها أمر سهل ولكن طريقة استخراج مادة الDMT صعبه نوعا ما . اضافة الى ان شجرة السنط أو الطلح أنواع عديدة https://ar.wikipedia.org/wiki/طلح
فأيها تقصد
 
ما اعرفه ان هذه الشجرة هي المصدر التي يستخرج منها هذه المادة والحصول على أوراقها أمر سهل ولكن طريقة استخراج مادة الDMT صعبه نوعا ما . اضافة الى ان شجرة السنط أو الطلح أنواع عديدة https://ar.wikipedia.org/wiki/طلح
فأيها تقصد
تقارب أنواع شجرة السنط 300 نوع و كلها و الحمد لله متشابهة في التركيبة خاصة غناها بمادة DMT
الحصول على مادة DMT يكون كثيف جدا في لحاء الجذور، و طريقة إستخراجا تكون بنقع لحاء الجذر في الماء حتى تتخمر و يتناول منها قدر يوميا قدر معلوم
 
شكرا على الموضوع لكن اين يوجد وكيف يتم الحصول عليه
تنمو الشجرة تقريبا في كل أنحاء العالم ، تجدي تفاصيل أكثر في البحث عبر النت، أما اسم الشجرة فيكون على حسب المعروف عندكم في المنطقة
ممكن سؤال: من وين حضرتك ؟
 
تقارب أنواع شجرة السنط 300 نوع و كلها و الحمد لله متشابهة في التركيبة خاصة غناها بمادة DMT
الحصول على مادة DMT يكون كثيف جدا في لحاءالجذور ، و طريقة إستخراجا تكون بنقع لحاء الجذر في الماء حتى تتخمر و يتناول منها قدر يوميا قدر معلوم
ممن توضح فضلا لا أمرا ماهو المقصود بلحاء الجذور ... هل تقصد جذور الشجرة نفسها
 
لقد قرأت الموضوع بالكامل وكذلك كل الردود وكنت قد تعمقت فى هذا الامر من قبل ولى اجتهاد شخصى بذلك ساطرحه
من وجهة نظرى الدينه كونى مسلم فهذا هو موضع السجود تقريبا
وكذلك هذا هو مكان الناصية الكاذبة الخاطئة التى اشار اليها القرآن الكريم
وهذا يحتمل ما يلى
بالرغم من قوة تلك العين الثالثة وقدرتها على الادراك فهى تحتمل الصواب والخطا بشكل اكبر من الحواس العادية
فكلما ذات قوة الاداة كلما زاد احتمال الخطأ وحجمه
فلو قمنا بالمقارنه بين خطأ جهاز صغير وجهاز كبير وجدنا ان خطأ الجهاز الاكبر اعظم واخطر
وان لم يكن لدى الانسان قوة خاصة للتحكم بتلك العين والتيقن مما تراه وتصل اليه لوصل به الامر الى التهلكه

والامر مفتوح للنقاش اخى
 

أداب الحوار

المرجو إتباع أداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، في حال كانت هناك مضايقة من شخص ما إستخدم زر الإبلاغ تحت المشاركة وسنحقق بالأمر ونتخذ الإجراء المناسب، يتم حظر كل من يقوم بما من شأنه تعكير الجو الهادئ والأخوي لسايكوجين، يمكنك الإطلاع على قوانين الموقع من خلال موضوع [ قوانين وسياسة الموقع ] وأيضا يمكنك ان تجد تعريف عن الموقع من خلال موضوع [ ماهو سايكوجين ]

الذين يشاهدون هذا الموضوع الان (الأعضاء: 0 | الزوار: 1)

أعلى