هناك عدد محدود للقراءات المسموح بها للزوار

[2] هو عدد القراءات المتبقية

توأم الشعلة Twin Flame

Lost|pages

حارس المخطوطات
طاقم الإدارة
المشاركات
1,957
مستوى التفاعل
5,789
توأم الشعلة
Twin Flame

1376

إنه الشخص الذي سيحبك ويقبلك دائمًا في حياة البعد الثالث (أرواحكم تحب وتتقبل بعضها بلا قيد أو شرط، وتشفيكم من كل "الأمور" الخاصة بكم)، نعم في حياة البعد الثالث، هذا الشعور لا يحدث إلا في مثل حالة الحب الغير مشروط والقبول. هي علاقة هدفها الأساسي هو أن تجلب لك السلام والسعادة الشخصية. تتمثل الأهداف الأساسية في تكبير سلم ارتقائك الخاص، ومساعدتك في شفاء نموذج الحب القديم لعالمك القديم، وغالبًا ما تكون "مهمة" خاصة أو عملًا لتلك الحياة التي تنوي خلقها مع توأمك. والتوحد مع توأمك ليس فقط لك ولتوأمك، بل للكوكب كذلك. إنها رحلة قلبية. أي أنه هو الشخص الذي تم خلقه بشكل مثالي للعمل مع روحك وتنسيق صعودك نحو الصحوة وعندما تتصل به ستشعر بذلك الشعور القديم الذي تشعره عند عودتك لوطنك.
هل وجدتم تلك الشعلة الخاصة بكم؟
 
التعديل الأخير:
يُقال
"اللحظة التي تلتقي فيها بشعلتك التوأم هي اللحظة التي تبدأ فيها الأرض تحت قدميك بالدوران"

هناك الكثير من نقاط الاختلاف بين "الشعلة التوأم" twin flame "و توأم الروح" soulmate، فالعلاقات مع الشعلات التوأم تميل إلى أن تكون حماسية جدا، وأحيانا مؤلمة بشكل كبيرخاصة أنّ توأم الشعلة لا يختار الوقت المناسب للدخول الى حياتك.
الالتقاء به هو أشبه باجتماع روحيّ، بحيث تشعر فجأة بأن شخصاً مهماً قد دخل حياتك للتّو. فجأة ياتيك شعور غامر بأن حياتك ستتغير بطريقة لا تستطيع ادراكها حتى الآن - ومع ذلك فأنت تعرف من خلال حدسك أن التغييرات ستكون رائعة، فالشعلة التوأم ستساعدك حتما على إيقاظ جوانب كثيرة في نفسك كإبراز ما عليه حقًا.في هذا المقال سنقدّم لكم أيها الرائعون بعض المؤشرات التي ستفيدكم بشكل فعّال في التعرّف على شعلاتكم التوأم.

1. أنت منجذب له بشدة

بدون أي سبب حقيقيّ، تشعر وكأنك تعرف هذا الشخص من قبل، حتى لو كنت قد التقيت به للتو. فهناك شعور عميق بالألفة عندما تكون معه. قد يبدو الشعور غريبا لكنّه يحدث معنا حقّا و نصادفه فعلا مع الكثير من الأشخاص في حياتنا.

2. تكون منفتحا أمامه بشكل رائع


يمكنك تبادل أفكارك و معتقداتك مع "توأمك"، حتّى تلك التي تتجنّب التحدّث عنها مع غيره خشية الدخول في نقاشات عقيمة أو غير متوازنة . هؤلاء أيقظوا فيك الشعور بالأمان و القبول فتشعر و كانّك تخاطب نفسك ، فيتفاعلون معك بكلّ هدوء وايجابيّة و يتقبّلون اختلافك مهما كان غريبا للبعض.


3. يدخل ويخرج من حياتك باستمرار

أنتما الآن معًا، ثم لا تكونون كذلك، ثم تعودون مرّة اخرى. فعلى الرغم من حقيقة أنكما تحبان بعضكما أكثر من أي شيء آخر، فإنكما تتقبلان أنّ لكل مرحلة من الحياة ظروفها و متطلّباتها، و حلّ العلاقة قد يكون ضروريّا في بعض الأحيان ، كما أنّ العودة الى التواصل أمر ضروري في وقت لاحق. أنتما تتقبّلان بمرونة ما يطرأ على العلاقة كما لا تجدون أيّ مشكلة في التواصل من جديد.

4. أنتما مثال حيّ لازدواجية الوجود

أنتما تمثّلان الين و اليانغ، الفكرة الرائعة و الحقيقية لثنائيّة الوجود. وخير دليل على ذلك أنّكما تختلفان في الكثير من الأشياء لكنكما تتناغمان بحيث تشعران وكأنّ أجزاء منكما كانت مفقودة و قد استرجعتُماها لحظة لقاءكما الاوّل. يمكن أن يكون أحدكما "روحاني" أكثر من الآخر. أو أن يكون احدكما أكثر عاطفة، والآخر عمليٌّ جدّا. في جانب آخر، أنّ شعلتك التوام تدفعك إلى اكتشاف أشياء و مزايا و صفات جديدة فيك لم تكن تعرفها من قبل.

5. العاطفة تغمرك بشدّة عندما تلتقيه

ربّما تتميّز بقدر كبير من العقلانيّة و قد تظنّ نفسك صعب المِراس أو قويّ للغاية لدرجة ألّا أحد يستطيع تحريك شعور ما بداخلك. لكن على خلاف ذلك سوف تجد نفسك أصبحت أكثر عاطفية عندما تلتقي بشعلتك التوأم . و مردُّ ذلك أنّك كنت تقمع هذا الشعور الرائع بالحبّ و الانسياق للعاطفة و الطاقة القويّة التي تميّزها، و هذا الشخص أتى أخيرا ليُساعدك لادراك ذلك و للتشافي من الكبت و القمع.

6. الشيء الصحيح في الوقت الخطأ

قد تدخل في حياة هذا الشخص في الوقت غير المناسب او العكس كأن يأتيك هو و أنت تخوض غمار علاقة ما مع شخص آخر، فتشعر بالارتباك و تبدأ بطرح أسئلة عديدة على نحو : لماذا الآن؟ ما هي الحكمة في ذلك ؟ و كيف يمكنني التخلص من هذا الشعور ؟ هذا أمر عاديّ. لكن في وقت ما عليك الاختيار بين البقاء في علاقتك المثاليّة و الهادئة رغم نقصها للعاطفة ، أو التشبث بتوأمك الشعلة و مواصلة العلاقة الجديدة معه رغم ما تخفيه من غموض و ألم. ولا ينبغي الخلط هنا بين الألم و الحب، فالحب ليس مؤلمًا. و لكن كل ما يقف في طريقكما يمكن أن يكون كذلك. لذلك فإن أسوء ما يميّز هذه العلاقة أنّها أتت في وقت غير مناسب أو بعد فوات الأوان خاصة إذا كان الشخص متزوجا.

7. أنتما أكثر من مجرد عاشقين

أنتما تمثّلان معلمّان لبعضكما البعض، كما أنكما أفضل صديقين على الاطلاق. التواصل بينكما عميق بشكل رائع فتضيفان لبعضكما الكثير ، كما أنّ الشعور بالحبّ بينكما لا يتميّز بالفتور أبدا مهما طالت علاقتكما. فدائماً تجدان الفرصة للتجديد و المغامرة و تفعلان كلّ ما يمكن أن يجدد طاقة الحبّ و المتعة في حياكما. أنتما ببساطة تثابران لابقاء العلاقة مثالية و أكثر انسجاما.

8. بينكما حبل طاقيّ قويّ جدا

يمكنك أن تشعر بما يشعر به أو تعرف ما يفكّر فيه دون أن يخبرك بشيء. كأنكما روح واحدة في جسدين . سوف تستغربان من قوة تنبّئكما بمشاعر بعضكما البعض . كأن تشعر بألمه أو سعادته أو جوعه أو قلقه أو نجاحه أو فشله حتى لو كان في الطرف الاخر من العالم. فالتخاطر الذهني قويّ جدا بينكما لدرجة أن تتصل به في نفس اللحظة التي كان يفكّر بك فيها.


9. بينكما نقاط تشابه عجيبة

الى جانب نقاط الاختلاف التي تميّز أحدكما عن الاخر. فمن الممكن أن تلاحظا وجود نقاط تشابه غريبة كأن تتشاركا في نفس تاريخ الميلاد أو التشابه الصارخ في ملامح الوجه، أو نفس الميل لهواية ما أو رياضة ما. كما أنكما تتقاسمان نفس وجهات النظر الخاصة بموضوع ما .. والكثير من نقاط التشابه التي ستثير غرابة الكثير من حولكم .


المصدر/ https://www.audiolaby.blog/2018/10/9-twin-flame.html
 
اعتقد أن توأم الروح هو الحبيب الذي قد تلقتيه في حياتك أما الشعلة التوأم فهو الصديق أو الصاحب او الخل الوفي والذي هو من ثالث المستحيلات كما يقال

دمت بخير
 
توأم الروح يشبهك بكل شيء تقريبا لذا تشعر انك تدرك نفسك بجانبه لانك تكتشف جوانبا منك فيه والعكس منه هو تمامااما توأم الشعلة فيختلف عنك تماما ولكنكما تكملان بعضكما تماما مثل الين واليانغ وتشعران انكما تتشابهان بالرغم من الاختلاف الكامل لكن من وجهة نظر الحكيم سادجورو يقول انه لا يؤمن بوجود توأم الروح لان الانسان كامل بطبعه ويمكنه ان يسمو بالارتقاء الروحي
 
تولا انا لا اؤمن ب تؤام الروح او تؤام الشعلة
ارى انها علاقات كارميا دين علاقي من خلاله نفهم نفسنا اكثر و ما نجذب و بحسب مستو ى الوعي
ثانيا ارى العلاقات العاطفية بمثابه جو طاقي احرص اني اتعامل معها بحكمة مثلا الاعداء ليس اعداء كل شخص له غرض و قصة وهي تنعكس على الطرفين
نحن نعيش في عالم المرايات اتمنى ان لايكون لي اعداء لقد تخلصت منهم منذ فترة بالاحسن و التعاطف مع قصصهم
كذلك بالنسبة للحبيب ارى ان العقلات الروحية او السامية هي التى لايكون فيها شك تضييع و انسكريتيس و لا تحمل انعكاس طبعا هذي تختلف من تجربة ل تجربة بالنسبة لي
 
موضوع جميل جدا ولك جزيل الشكر

منذ عدة اشهر اصبح اشعر بمشاعر غربية لم اكن اشعر بها في السابق وقد حدث معي موقف وكنت فيه اشعر بأقصى درجات من الحزن والبؤس بعدها بعدة ساعات شعرت بسعادة ورضا بدون سبب وكنت اتساءل عن سبب ذلك حاولت ان أتظاهر بأني طبيعية ولا اشعر ب شي لكن مازال الشعور مستمر
وبعد هذا الموقف اصبح اشعر بشوق لشخص ما او شي ما وأريد ان ارجع لمكان لاأعرف ماهو بل اصبح احب واشعر بالألفة لأشخاص غربيين لااعرفهم واكره أشخاص بلا سبب وأحيانًا اشعر بحب لشخص ما رغم اني لااعيش اي علاقة عاطفية
وقد رأيت حلم يشبه ماحدث معي في الموقف
هل هذا يحدث قبل لقاء تؤام الشعلة
ام ماذا ؟
 


في البداية قالت المقدمة بعدما رحبت بضيفتها جملة مهمة : كلما تقدم الانسان بالعمر اكتشف اهمية الابعاد الروحية في حياته . السيدتان فعلا تبدوان قد تجاوزتا سن الصبا .
قد يستوجب هذا وقفة ، وهي ان هناك اشياء ، لا يمكن فهمها الا بالتقدم بالسن و حتى لو حاولت ان تفهمها انت او تفهمها لغيرك فلن يكون ذلك ممكنا...
اتذكر استاذ الفلسفة في الثانوية، حيث طرحنا مشكلة لماذا تقف اعداد الفلسفة في الامتحان حاجزا امام عباقرة المعهد للحصول على ترتيب مميز. يمكن الحصول على مائة بالمائة في الرياضيات او العلوم لكن نفس الشخص لن يحصل الا على تقدير متواضع في الفلسفة.
الجواب لم يكن متوقعا. وهو ان ان الرياضيات و العلوم على المستوى الذي يدرس، ما هي الا نوع من الرياضة الفكرية مثلها مثل الرياضة البدنية يمكن ان تتألق فيها و انت شبااب .
اماالفلسفة مثلا على العكس، اذا وجد فعلا من ياخذ تقدير عشرة عشرة فذلك لا يعني امرا ايجابيا بالضرورة وربما يكون انه حرق مرحلة من رحلة حياته و قفز من المراهقة الى الحكمة مباشرة ...
كذلك الامر بالنسبة للروحانيات ، اعتقد ان الامر له نفس الصورة بمعنى ان هناك اشياء لا يمكن فهمها الا انطلاقا من عمر معين ، لمن كان سيفهم طبعا لاني ارى كثيرا من الاشخاص تجاوزوا الاربعين و الخمسين و لا يزالون يفكرون مثل المراهقين، على ما يبدو لي . او ربما اكون انا من لم يفهمهم. من يدري...
 
التعديل الأخير:
في البداية قالت المقدمة بعدما رحبت بضيفتها جملة مهمة : كلما تقدم الانسان بالعمر اكتشف اهمية الابعاد الروحية في حياته . السيدتان فعلا تبدوان قد تجاوزتا سن الصبا .
قد يستوجب هذا وقفة ، وهي ان هناك اشياء ، لا يمكن فهمها الا بالتقدم بالسن و حتى لو حاولت ان تفهمها انت او تفهمها لغيرك فلن يكون ذلك ممكنا...
اتذكر استاذ الفلسفة في الثانوية، حيث طرحنا مشكلة لماذا تقف اعداد الفلسفة في الامتحان حاجزا امام عباقرة المعهد للحصول على ترتيب مميز. يمكن الحصول على مائة بالمائة في الرياضيات او العلوم لكن نفس الشخص لن يحصل الا على تقدير متواضع في الفلسفة.
الجواب لم يكن متوقعا. وهو ان ان الرياضيات و العلوم على المستوى الذي يدرس، ما هي الا نوع من الرياضة الفكرية مثلها مثل الرياضة البدنية يمكن ان تتألق فيها و انت شبااب .
اماالفلسفة مثلا على العكس، اذا وجد فعلا من ياخذ تقدير عشرة عشرة فذلك لا يعني امرا ايجابيا بالضرورة وربما يكون انه حرق مرحلة من رحلة حياته و قفز من المراهقة الى الحكمة مباشرة ...
كذلك الامر بالنسبة للروحانيات ، اعتقد ان الامر له نفس الصورة بمعنى ان هناك اشياء لا يمكن فهمها الا انطلاقا من عمر معين ، لمن كان سيفهم طبعا لاني ارى كثيرا من الاشخاص تجاوزوا الاربعين و الخمسين و لا يزالون يفكرون مثل المراهقين، على ما يبدو لي . او ربما اكون انا من لم يفهمهم. من يدري...
كلام جميل , لكن لفتني ان اطفال هذا الوقت اذكياء جدا عندما تكلمهم تشعر انهم تجاوزوك بالعمر وادركو الكثير ودائما ما اتسائل اذا هم هكذا وهم اطفال , الى ماذا سيصلون في المستقبل :green:
 
كلام جميل , لكن لفتني ان اطفال هذا الوقت اذكياء جدا عندما تكلمهم تشعر انهم تجاوزوك بالعمر وادركو الكثير ودائما ما اتسائل اذا هم هكذا وهم اطفال , الى ماذا سيصلون في المستقبل :green:

ذلك مرتبط بماهية مفهوم الذكاء صديقي .مفهوم الذكاء المتعارف عليه حاليا لا يتجاوز تقريبا مفهوم الذكاء الاصطناعي و هو ذكاء كمي و ليس كيفي او نوعي، و الدليل انهم يكممونه بقواسم و اعداد. في حين ان مفهوم الذكاء قبل العصر الحديث لم يكن هكذا دائما ،حيث ان هناك درجات في هذا المفهوم انطلاقا من الحدس الميتافيزيقي وصولا الى الاسفل حيث يوجد الذكاء الاصطناعي ...
 
التعديل الأخير:

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال كانت هناك مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنحقق بالأمر ونتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على قوانين الموقع من خلال موضوع [ قوانين وسياسة الموقع ] وتعريف الموقع [ ماهو سايكوجين ]

الذين يشاهدون هذا الموضوع الان (الأعضاء: 0 | الزوار: 1)

أعلى