هناك عدد محدود للقراءات المسموح بها للزوار

[2] هو عدد القراءات المتبقية
  • زوارنا الكرام مستخدمي الهاتف، يمكنكم الأن تثبيت موقع سايكوجين كتطبيق على هواتفكم من أجل تصفح أسهل وأسرع.

مدينة تياهواناكو وغرابة البناء

رضا البطاوى

مريد جديد
المشاركات
16
مستوى التفاعل
21
فيسبوك

مدينة تياهواناكو وغرابة البناء

tiahua10.jpg

مدينة تقع الآن فى صحراء وهى مدينة بنيت على مساحة 43 هكتار وتتكون من مبانى ذات أعمدة وتماثيل وبوابات من حجر المغليت الصلد وحجارة الاندسيت الصلبة والحجر الصوان


يقول البعض أن الغرابة هى فى نقل تلك الحجارة لذلك الموقع حيث لا توجد طرق لايصالها من أماكن وجودها الطبيعية وكل ما يمكن تخيله لا يمكن أن ينقل تلك المواد لذلك الموقع كما لا توجد وسيلة معروفة يمكن بها نحت أو رفع تلك الحجارة الثقيلة الصلبة


غابا ما ينكر الناس فى عصرنا أن يكون القدماء قد توصلوا لطرق نقل أو مواد تذيب الحجارة الصلدة أو توصلوا لآلات تقطع الحجارة بسهولة مع أن الله قال عن أن الناس فى عصر النبى(ص) محمد لم يبلغوا عشر ما بلغه الناس فى العصور قبله " وما بلغوا معشار ما أتيناهم "


وسيلة النقل لتلك المدينة حسب ما قيل أن البحيرة فى القديم كانت تمتد لقرب المدينة هى المياه فكما يفعل الخشابين بدحرجة الأشجار الضخمة لمياه النهر أو البحر حتى تنقلها عن طريق الموج فإن من الممكن نقل الحجارة بنفس الطريقة أو عن طريق سفن أو طوافات خشبية توضع فوقها وهذا ما يفسر وجود قطع من حجارة المغليت فى تلك البحيرة تشابه ما فى المدينة فلابد أن تلك الحجارة سقطت أثناء النقل فى البحيرة


وأما حكاية استحالة أو صعوبة رفع الحجارة فوق الجدران والبوابات بسبب ثقلها حتى فى حالة وجود مئات الرجال فإن هناك أمور صغيرة يفهمها البعض من الظواهر الكونية ويستغلها فى العمل ومن الممكن أن تكون رافعة فى نفق أو مجرى توضع الحجارة فوقها بالجر ثم ترفعها تلك الرافعة التى تعمل على وضعها فى المكان المحدد مثل رافعة عجل السيارة عند تغيير الإطارات وأما قطع الحجارة وصعوبته فى الجبال فهو أمر ليس صعبا على من يكتشف طريقة سهلة للقطع فمثلا الحجر عند تسخينه أو وضع مادة مسخنة فى جزء منه يلين ومن ثم يتم قطع بسهولة


ونلاحظ فى القرآن قوم صالح (ص) الذين قطعوا الصخور من الجبال بالنحت كما قال تعالى " وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين " وجروها لمسافات بعيدة حتى الوادى وفى هذا قال تعالى بسورة الفجر " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد "

280px-Zonnepoort_tiwanaku.jpg
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
لكل زمن مهندسوه، والتضاريس ونوعية الصخور تحتم على الإنسان التعامل مع ما هو متوفر من مواد للبناء. منذ الالاف السنين كانت الحضارات تقريبا متشابهة في طرق البناء إما حجرية أو طينية.
 
  • لايك
التفاعلات: Ile

أداب الحوار

المرجو إتباع أداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، في حال كانت هناك مضايقة من شخص ما إستخدم زر الإبلاغ تحت المشاركة وسنحقق بالأمر ونتخذ الإجراء المناسب، يتم حظر كل من يقوم بما من شأنه تعكير الجو الهادئ والأخوي لسايكوجين، يمكنك الإطلاع على قوانين الموقع من خلال موضوع [ قوانين وسياسة الموقع ] وأيضا يمكنك ان تجد تعريف عن الموقع من خلال موضوع [ ماهو سايكوجين ]

الذين يشاهدون هذا الموضوع الان (الأعضاء: 0 | الزوار: 1)

الأعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع (9)

أعلى