هناك عدد محدود للقراءات المسموح بها للزوار

[2] هو عدد القراءات المتبقية

لا يوجد وطن للإنسان !!!

DARNELL

مريد جديد
المشاركات
63
مستوى التفاعل
156
هذا القضية حساسة جداً وهي مثار جدل إنساني طال الزمان به أو قصر ، لكن يجب عليك الآن ( ذكراً كنت أو أنثى ) استنشاق هواء عميق بعدد ثلاثة مرات هذا من أجل أن يتسع صدرك لما ستقرئه هنا ؟؟؟؟ فهو بلا شك سيهدم أكبر وهم تعيش داخله منذ طفولتك وحتى اليوم ، فالكل يفسر هذا الوهم المسمى ( الوطن ) بحسب تقارب ( مصلحته مع هذه التسمية !!! ) فربما تستخدم كلمة وطن بهدف منع النزاعات العرقية داخل الكيان أو الدولة وربما تستخدم بهدف منع الحروب الأهلية أو لأي أسباب أخرى بأهدافه ( حسنة أو مصلحيه ) والسؤال كيف نعرف أوطاننا وعبر أي مفهوم أم أنه في الأصل مجرد وهــــم ؟ولنعرف بدقة دعونا نطرح أسئلة بريئة مع أنفسنا قبل كل شي ، لكي نستطيع الفهم أكثر ، فهل الوطن هو ذو الحدود السيادية السياسية الحالية لكي نسميه وطننا ؟ أم حدوده قبل عشرات السنين ؟ أم حدوده قبل قرن ؟ أم حدوده قبل آلاف القرون ؟ ومن ثم لنغير طريقة السؤال بطريقة أخرى أشد تعقيداً ؟ هل نحدده بالحدود السياسية أم الحدود اللغوية ( أو اللهجات ) أم الحدود الدينية أم الحدود التاريخية أم يحدد الوطن بفكرة تسلسل ألآباء والأجداد في الوطن أم أم أم .. وتكمن عمق المشكلة أن كل هذه المفاهيم التي ذكرت عرضه لزوال تماماً مهما كثرت ...! ثم نقف بهدوء وصمت وتأمل ونقول هل وطنك هو من ولدت فيه أنت ؟ أم من ولد فيه أبوك ؟ أم من ولد فيه جدك ؟ كم أبوين اغتربوا وأنجبوا في بلاد يسمونها هم بلاد الغربة وما أن كبر الأبناء وشاخ الأبوين وأرادا الرجوع من بلاد الغربة كما يسمونها فإذا بالأبناء ( يسمون بلاد غربة الأبوين باسم وطنهم ) الذي أصروا بأن لا يخرجوا منه أبداً ؟ أيهم المحق ساعتها بتعريف المكان هل هو ( غربه أم وطن ! ) هل هما الأبوين أم الأبناء وأي الوصفين أصح تسمية ( بلاد الغربة أم أرض الوطن ! ) تساؤل آخر لو لا سمح الله تقسمت مصر أو العراق أو السعودية أو غيرها من بلادنا العربية أو الإسلامية لو افترضنا ذلك جدلاً لكي نلامس بعض من الحقائق قبل وقوعها كيف سيعرف المواطن المصري أو العرقي أو السعودي وطنه أقصد بعد التقسيم وهل يحق ساعتها أن يقول العراقي أنا عراقي ؟ أو يقول مثلاً أنا عراقي من دولة كذا المقسمة ؟ أم سيكون هناك مسمى جديد يحدد فيه مفاهيمه الوطنية الجديدة ومن ثم لا يتجاوز حدودها ؟ وكذلك المثل ينطبق على أي دولة تقسم في العالم أين يذهب الوطن أم يقسم هو أيضاً ؟ بعد ما كان الجميع يتغنى وينشد فيه القصائد والأبيات كوطن واحد !لنعد مثلاً إلى حال المسلمين ووطنهم الكبير الذي ذهب أدراج الرياح !!! والذي كانت حدوده ( دينيه ) فلو ذهبت اليوم بنفسي إلى دولة إيران ووقفت في أكبر ميادين طهران وقلت بأعلى صوتي أنا مسلم وهذا وطني لأنها كانت تحت ضل الإسلام لأكثر من عشرة قرون ( ماذا سيحدث لي هناك !!! اترك لكم تخيل ذلك ؟ ) أو ذهبت مثلاً للعراق وقلت هذا وطني لأني عربي وهذا وطن العرب لقرون كثيرة ( هل سوف يبتسمون بوجهي وبعد ذلك يعطونني جوازاً عراقياً على الفور ! ) ولو دخلت مكة المكرمة وقلت هذه بلد نبيي الكريم وأنا من المسلمين وأنا مُعرب الجدود معروف النسب حتى نبي الأميين محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ( هل ستبادر السعودية لاستصدار جنسية لي أو حتى فقط إعطائي حق الإقامة النظامية ! ) أو غير ذلك من الأمثلة الكثيرة لوطننا الإسلامي قبل الفرقة والشتات إذاً الحقيقة الواقعة التي لا يجادل أحد بوجودها أن هناك العديد من الدول تقسمت والعديد من الشعوب تفرقت وهم الآن دول متجاورة لا يحق لأي مواطن أن يدخل تلك الدولة التي كانت يوم ما ( وطنه ووطن أجداده ) إلا بمستند سفر موثق ورسمي ! ( فأين هو إذاً الوهم الكبير المسمى وطن ! ) أعلم أن قلوب الكثير منكم تعتصر ألماً بين التصديق والتكذيب وهذا أمر طبيعي فالواقع مهما يؤكد لنا كل ما قلته " إلا " أن النفس البشرية ترفض أي واقع يشكك بكلمة ( وطن ) ولكن مهما حاولنا الإنكار فلا يستطيع أحد منا بشكل دقيق أن يحدد وطنه وسط التغيرات التي تمر بها البشرية أجيالاً بعد أجيال ، فالله الذي قدر لأمريكا أن تكون دولة سيادية تتكون الآن من عشرات الولايات قد يقدر لها الانقسام والتشرذم ( وما هذا على الله بعسير ) فمن يستحق ساعتها أن يصف نفسه بأنه أمريكي ؟ هل هو من يسكن في ولاية ألاسكا أم ولاية هاواي أم ولاية تكساس أم غيرها من الولايات ، بالضبط كما هو الحال مع دول ما كان يسمى قديماً بالاتحاد السوفيتي ، التي تسمى الآن بأسماء مختلفة عديدة ،،، مع أن جل وغالب الأمريكيين ليسوا أهل البلد الأصليين ؟ ولم يعرف أجدادهم أرض أمريكا ولكنهم اليوم يتغنون ويتراقصون على النغمات والموسيقى الأمريكية يظنون أنه وطنهم الكبير وما هو إلا وهم كبير ليس أكثر ألا تلاحظون أنه أمر يدعو للسخرية من فكرة اسمها ( وطن للإنسان ) تلك الفكرة الغبية التي دام التسويق لها زمناً طويل بين البشر ؟ إن الله يا أخواني وأخواتي أنزل آدم وجعله خليفة لكل الأرض ولم تقسم الكرة الأرضية بهذه الحدود وتصدر الوثائق الرسمية وتوضع العوازل إلا في القرون البشرية القريبة وإلا فكل الأرض وطن للإنسان بل حتى القران الكريم لم يذكر إلا ما يسمى بالديار أو المساكن أصعب ما يمكن تحديد حقيقته هو الوطن بغض النظر عن السيادة السياسية لكل دولة وسط العالم الذي نعيش فيه ، لأن السيادة تزول بزوال مسبباتها فربما تكبر السيادة وربما تتناقص وحينها نرجع إلى نفس الدائرة التي كنا ندور بها لتحديد هوية ( الوطن للإنسان ).

ر ج ا
 
التعديل الأخير:
وطننا هو المكان الذي نزدهر فيه
وغير ذلك هو مجرد هراء
مفهوم الوطن هو مجرد بروباغندا للضحك على البسطاء وجعلهم يضحون ويعملون بل وحتى يموتون من اجل مصلحة الحاكم او الحكام اصحاب المكان

تحدثت مع العديدين بهذا الخصوص، ويقولك سندافع عن ارضنا ونسترجعها، أرض إيه يا عمي، فإذا اردت اقامة مشروع او بناء شيء فوق هذه الارض فعليك شرائها وربما طلب ترخيص وغيره، ومن من؟ من الدولة او شخص أخر..اذا هي ليست ارضك.

ودعونا لا نتحدث عن اولئك الذين يسمون شيئا ما بأرضهم فقط لأن أحد اجداد اجدادهم عاش هناك

"الوطن" هو مكان ولدت به عن طريق الصدفة المحضة لااكثر ولا أقل، ولو ولدت ببقعة أرضية أخرى ستدعوها حينذاك بوطني وتسمي الاول بالعدو ربما..عندمت اخبرت هذا للبعض، أتدري بم أجابوني؟ "الله هو من اختار لي وقدر لي ان اولد هنا وبالتالي هو يريد ان يكون هذا هو وطني" عندما سمعت هذا تثائبت وانسحبت من المحادثة ههه، فلا أمل بهؤلاء وكما قال المتنبي.. لكل شيء دواء الا الحماقة أعيت من يداويها



وكما قلت انت..كل ما استطعت الوصول له والتحكم فيه لك وملك لك

لانه بالاخير، هذا الكوكب يشتغل بفرض سياسة الاقوى على الاضعف


من الذي له الحق بان يخبرني أين أذهب أو أين أستقر؟ ولماذا ساحتاج قطعة ورقة كي أثبت "هويتي" ومن أعطاه هذا الحق؟ فلو عدنا لنقطة البداية فالارض ليست لأي أحد، بل هي ملك لمن يستطيع ان يبرهن قوته، هذا هو القانون الواحد والأوحد، هراء القوانين والسياسة الدولية هي فقط لتنظيم التفاصيل التي تأتي بعد فرض القوة.

أي شخص له بضعة خلايا دماغية يجب ان يكون أذكى من إتباع خلطة ألوان مع بعض الرموز ..اقصد رايات الدول..او حدود وهمية على خريطة..او اتباع اي شيء..يجب ان تكون مستقلا 100%

منذ الازل كيتم العمل بقاعدة واحدة وهي، إذا كنت تريد شيئا ما فاذهب وخذه وامتلكه، بشرط ان تمتلك القوة اللازمة لفعل ذلك


الناس عامة يظنون ان العالم يشتغل بالوهم الذي يسمونه قانون..ولو كان كذلك حقا فلن يكون هناك اي مشاكل او أزمات او حروب بهذه الارض، لكن الواقع يكذب هذا، في هذه الارض، ليست هناك اطراف صالحة واطراف شريرة، هو مجرد صراع على السلطة وكل طرف لديه افكاره الخاصة عن كيف يجب ان يكون العالم، لا أحد شرير او سيئ النية، حتى الدواعش.
 
عند التخلص من وهم الانفصال ، تجد موطنك بأي مكان سوف تتواجد فيه ..

اعتقد الوطن هو شعور داخلي بالانتماء لكوكبنا

يمكننا الشعور بذلك عندما لا نشعر بأنفصالنا عن بعضنا

و تختفي فكرة الوطن القائم علي اي تصنيف سواء عرقي او ديني او سياسي

بلدي ليست بالضرورة هويتي او أماني - برغم اني اعتز بمصريتي ولكن ،

لن اشعر بالغربة اذا انتقلت الي بلد اخر او حتي هاجرت بدون رجعة

فهي ستبقي في قلبي وذاتي الداخلية لأني في النهاية انتمي لكل الناس ولكل الكوكب
 
عند التخلص من وهم الانفصال ، تجد موطنك بأي مكان سوف تتواجد فيه ..

اعتقد الوطن هو شعور داخلي بالانتماء لكوكبنا

يمكننا الشعور بذلك عندما لا نشعر بأنفصالنا عن بعضنا

و تختفي فكرة الوطن القائم علي اي تصنيف سواء عرقي او ديني او سياسي

بلدي ليست بالضرورة هويتي او أماني - برغم اني اعتز بمصريتي ولكن ،

لن اشعر بالغربة اذا انتقلت الي بلد اخر او حتي هاجرت بدون رجعة

فهي ستبقي في قلبي وذاتي الداخلية لأني في النهاية انتمي لكل الناس ولكل الكوكب

فسر الكثير من العلماء والمفكرين أسباب حب الإنسان لوطنه ولا أقصد ذو الحدود السياسية أو الجغرافية أو الجنسية وإنما أقصد مكان مولده بتفسيرات عديدة لا حصر لها ولكن كل ذلك مازال قيد الفرضيات والتوقعات والقراءة النفسية للبشر، لكن مهما حاول الكثير فك تلك الألغاز سيبقى سر هذا التعلق غير مفهوم تماماً وان كثرت وزادت التفاسير حوله فغالبية البشر يبقون في أماكن نشأتهم وولادتهم حتى يفارقوا هذه الدنيا إلى عالم الآخرة وربما من الحكمة الربانية الخفية العظيمة وجود ذلك الحب بين الإنسان ومحيطه لكي يبقى البشر في أماكن نشأتهم فلا تختلط الأجناس البشرية بين مختلف قارات العالم بشكل عشوائي وحينها لن يعرف لسكان القارات هوية موحدة الشكل تخصهم كما هو معروف عن أشكال الصينيين والإنجليز والأفارقة وغيرهم من الصفات التي تميز البعض عن البعض الآخر وتحدد مواطنهم الأصلية ... وبرغم كون الموضوع مشوق إلا أنه يؤكد أن هناك أسرر قريبة جداً من حياتنا التي نعيشها لا نستطيع الجزم بحقيقة أسبابها ولا حتى معرفة تفسيراتها
 
وطننا هو المكان الذي نزدهر فيه
وغير ذلك هو مجرد هراء
كل ما استطعنا الوصول اليه والسيطرة عليه والتحكم فيه والتعايش فيه هو لنا بكل بساطة
 
مفهوم الوطن هو مجرد بروباغندا للضحك على البسطاء وجعلهم يضحون ويعملون بل وحتى يموتون من اجل مصلحة الحاكم او الحكام اصحاب المكان

تحدثت مع العديدين بهذا الخصوص، ومن مختلف انحاء العالم، ويقولك سندافع عن ارضنا ونسترجعها، أرض إيه يا عمي، فإذا اردت اقامة مشروع او بناء شيء فوق هذه الارض فعليك شرائها، ومن من؟ من الدولة..اذا هي ليست ارضك.

ودعونا لا نتحدث عن اولئك الذين يسمون شيئا ما بأرضهم فقط لأن أحد اجداد اجدادهم عاش هناك



وكما قلت..كل ما استطعت الوصول له والتحكم فيه هو ارضك

لانه بالاخير، هذا الكوكب يشتغل بفرض سياسة الاقوى على الاضعف


من الذي له الحق بان يخبرني أين أذهب أو أين أستقر؟ ومن أعطاه هذا الحق؟ فلو عدنا لنقطة البداية فالارض ليست لأي أحد، بل هي ملك لمن يستطيع ان يبرهن قوته، هذا هو القانون الواحد والأوحد، هراء القوانين والسياسة الدولية هي فقط لتنظيم التفاصيل التي تأتي بعد فرض القوة.

أي شخص له بضعة خلايا دماغية يجب ان يكون أذكى من إتباع خلطة ألوان مع بعض الرموز ..اقصد رايات الدول..او حدود وهمية على خريطة..او اتباع اي شيء..يجب ان تكون مستقلا 100%

نعم ارى ذلك مثل نظام التشغيل على جهازي املك منه نسخة. خاصة. بي اقوم بما اريد فيه من تحميل برامج وتصفح انترنت ومشاهدة مواضيع او لعب او دراسة، كذلك الكوكب الذي نعيش فيه والكون بصفة. عامة الجميع يملك من هاذ الكون نسخة خاصة به وما استطاع فعله فيه فهو له ولو كنت تستطيع حكم العالم فانت حاكم للعالم يعني الكون كله لك وكله لي وكله للجميع والجميع يملك ما املك وتملك
 
مفهوم الوطن هو مجرد بروباغندا للضحك على البسطاء وجعلهم يضحون ويعملون بل وحتى يموتون من اجل مصلحة الحاكم او الحكام اصحاب المكان

تحدثت مع العديدين بهذا الخصوص، ومن مختلف انحاء العالم، ويقولك سندافع عن ارضنا ونسترجعها، أرض إيه يا عمي، فإذا اردت اقامة مشروع او بناء شيء فوق هذه الارض فعليك شرائها، ومن من؟ من الدولة او شخص أخر..اذا هي ليست ارضك.

ودعونا لا نتحدث عن اولئك الذين يسمون شيئا ما بأرضهم فقط لأن أحد اجداد اجدادهم عاش هناك



وكما قلت..كل ما استطعت الوصول له والتحكم فيه لك وملك لك

لانه بالاخير، هذا الكوكب يشتغل بفرض سياسة الاقوى على الاضعف


من الذي له الحق بان يخبرني أين أذهب أو أين أستقر؟ ولماذا ساحتاج قطعة ورقة كي أثبت "هويتي" ومن أعطاه هذا الحق؟ فلو عدنا لنقطة البداية فالارض ليست لأي أحد، بل هي ملك لمن يستطيع ان يبرهن قوته، هذا هو القانون الواحد والأوحد، هراء القوانين والسياسة الدولية هي فقط لتنظيم التفاصيل التي تأتي بعد فرض القوة.

أي شخص له بضعة خلايا دماغية يجب ان يكون أذكى من إتباع خلطة ألوان مع بعض الرموز ..اقصد رايات الدول..او حدود وهمية على خريطة..او اتباع اي شيء..يجب ان تكون مستقلا 100%
المشكله في الطبيعه البشريه هي سبب كل هذا ومن الصعب ان تتغير
 
بالضبط، إذا كنت تريد شيئا ما فاذهب وخذه وامتلكه، بشرط ان تمتلك القوة اللازمة لفعل ذلك


الناس عامة يظنون ان العالم يشتغل بالوهم الذي يسمونه قانون..ولو كان كذلك حقا فلن يكون هناك اي مشاكل او حروب بهذه الارض، لكن الواقع يكذب هذا، في هذه الارض، ليست هناك اطراف صالحة واطراف شريرة، هو مجرد صراع على السلطة وكل طرف لديه افكاره الخاصة عن كيف يجب ان يكون العالم، لا أحد شرير او سيئ النية، حتى الدواعش.
مشكل الشر والخير موضوع يثير الكثير من الغموض صراع السلطة واختلاف العقائد والواقع الذي نعيشه
هو نتاج عدم فهمنا لماهيتنا واصلنا وقدرتنا وطريقة تفسرينا للواقع كيفية التعامل مع الكون
علم حكمة الكابالا يعطي نوع من التفاسير التي تنير لنا الكثير من الغموض حول المعناة التي نعيشها حاليا او التي سبقت او التي نحن في صدد مواجهتها
كيف اصبع العالم هكذا ؟ او بطريقة اخرى هل كان العالم من البداية شئ جميل؟ نحن نتلكم وكاننا محور الكون وشخصيا ارى انه مجرد تحيز او مجرد شى يخصنا فقط كبشر وككائنات متشابه في صفة العقلانية الحياة الكون هي اكبر من حدود سياسية. وجغرافية مستوى الوعي الذي نعيش فسه متدني جدا اظن ان دورة الحياة وقوانين الطبيعة تجبرنا على تفويت الكثير من الاحداث والرئ والتطورات في مختلف الجوانب في المستقبل البعيد لكن حاليا نحن في مرحلة وواقع تمنا الذين قبلنا ان يعيشوه ويكونو موجودين مثل املنا في المستقبل
 
المشكله في الطبيعه البشريه هي سبب كل هذا ومن الصعب ان تتغير
وهل نعيش وحدنا على هذا الكوكب وهل نحن اذكياء كفاية لنسيطر علي لاوعينا ولدينا التكلونوجيا والعلم اللازم لنعيش من فرضية اننا وحدنا ولا يسطر علينا اجناس اخرا حاليا اظن ان القاء اللوم علينا فقط هو اهدار للوقت والفكر والوعي والتقدم يمكن ان يكون ذلك خارج نطاق قدرتنا كبشر ونحن مجرد ضحية ويمكن ان يكون منا من هم اعلى مستوى ولديه الماضي ويتحكم في المستقبل يجب دراسة الاسباب والماضي وهل منذ نشاتنا كنا افضل ام اسوؤ التاريخ المجهول عن ماهيتنا وهويتنا يفتح المجال امام الكثير من الافتراضات شخصيا اعتبر غير مبالي الي ان احصل علي الحقائق والحقيقة التي تمكنيني من الكلام بطريقة يقينية في موضوع ما
 
وهل نعيش وحدنا على هذا الكوكب وهل نحن اذكياء كفاية لنسيطر علي لاوعينا ولدينا التكلونوجيا والعلم اللازم لنعيش من فرضية اننا وحدنا ولا يسطر علينا اجناس اخرا حاليا اظن ان القاء اللوم علينا فقط هو اهدار للوقت والفكر والوعي والتقدم يمكن ان يكون ذلك خارج نطاق قدرتنا كبشر ونحن مجرد ضحية ويمكن ان يكون منا من هم اعلى مستوى ولديه الماضي ويتحكم في المستقبل يجب دراسة الاسباب والماضي وهل منذ نشاتنا كنا افضل ام اسوؤ التاريخ المجهول عن ماهيتنا وهويتنا يفتح المجال امام الكثير من الافتراضات شخصيا اعتبر غير مبالي الي ان احصل علي الحقائق والحقيقة التي تمكنيني من الملام بطريقة يقينية في موضوع ما
ايا كان لن يساعدنا احد
 
هي برمجة عقول، على التمسك بقطعة الأرض والشعور بالانتماء لها في حين أنهم لو قاموا بإعادة البرمجة للجيل الجديد بالنظر للأرض ككل على أنها وطنهم ستتغير نظرتهم للأمر، أنا وأنت واحد ما أن يوضع بيننا سياج هنا ستراودنا فكرة الإختلاف. قد ترفع وعيك وتتحرر من وهم الانفصال وتنظر لكل مكان أنه لك وتنتمي إليه، حتي رغم الحدود يروج في الإعلام فكرة الأخوة في حين أن الواقع مختلف، هم فقط يريدون ذلك عبر الشاشات، لكن هل تستطيع دولة ما الآن إعطاء شبر من أرضها لجارها؟

عندما ترفع وعيك ستنظر بشكل مختلف للمكان، التقسيم نظام مفروض من أجل مصالح القوى المسيطرة، هل تعلم أن رغم الأنظمة فهناك بشر يتقبلونك كواحد منهم رغم الإختلاف، طبيعة فطرية من أعماق النفس البشرية.
 
نعم كل ما وجد الناس من يشبههم بحثو عن كيف يختلفون عنهم التميز والاختلاف شي طبيعي وجميل ويجعلنا نتطور الموضوع هو كيف نحقق التوازن
 
هي برمجة عقول، على التمسك بقطعة الأرض والشعور بالانتماء لها في حين أنهم لو قاموا بإعادة البرمجة للجيل الجديد بالنظر للأرض ككل على أنها وطنهم ستتغير نظرتهم للأمر، أنا وأنت واحد ما أن يوضع بيننا سياج هنا ستراودنا فكرة الإختلاف. قد ترفع وعيك وتتحرر من وهم الانفصال وتنظر لكل مكان أنه لك وتنتمي إليه، حتي رغم الحدود يروج في الإعلام فكرة الأخوة في حين أن الواقع مختلف، هم فقط يريدون ذلك عبر الشاشات، لكن هل تستطيع دولة ما الآن إعطاء شبر من أرضها لجارها؟

عندما ترفع وعيك ستنظر بشكل مختلف للمكان، التقسيم نظام مفروض من أجل مصالح القوى المسيطرة، هل تعلم أن رغم الأنظمة فهناك بشر يتقبلونك كواحد منهم رغم الإختلاف، طبيعة فطرية من أعماق النفس البشرية.
ولماذا تفعل دوله هذا لا اعتقد انه يجب ان تفعل هذا كي يدل على اننا اخوه
 
ولماذا تفعل دوله هذا لا اعتقد انه يجب ان تفعل هذا كي يدل على اننا اخوه
هو نظام يستخدم لإدارة قطعة الأرض المقسمة، وهذا النظام يشمل الإعلام والدين والتعليم وتأثيره على برمجة القطيع بداخل الحظيرة الواحده كي يستمر هذا النظام، وكل حظيرة لها نظامها الخاص.
 
هو نظام يستخدم لإدارة قطعة الأرض المقسمة، وهذا النظام يشمل الإعلام والدين والتعليم وتأثيره على برمجة القطيع بداخل الحظيرة الواحده كي يستمر هذا النظام، وكل حظيرة لها نظامها الخاص.
اعتقد حتى ان لم يتم هذا فسوف تستمر الامور كما هي لانه كان يحدث منذ القدم رغم عدم وجود الاعلام او التعليم او الدين
 
اعتقد حتى ان لم يتم هذا فسوف تستمر الامور كما هي لانه كان يحدث منذ القدم رغم عدم وجود الاعلام او التعليم او الدين
هل رعيت الغنم يوما؟
ستعرف ما أقصد، ستهتم بادق التفاصيل، من طعامها وشرابها واهتمام بصحتها من نظافة المكان وتطعيمها وتحظير الفيتامينات والأدوية، كذلك القطيع.

عندما تحجز بعض الأغنام في حظيرة واخرى في حظيرة بجانبها بعد فترة من الزمن ستتعود على مكانها وعند إخراجها سيعود كل قطيع لحظيرته. هكذا تعمل الحدود ستشعر بانتما لبلدك والغربة في بلد آخر.

لنقل إن الوطن العربي فتح الحدود ستتغير برمجة الشعوب فلن تشعر بغربة في آخر هذا الوطن لو ذهبت لهناك. لو وسعنا هذا المفهوم ليشمل الأرض كلها فلن يشعر الناس بأي غربة في أي مكان.
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال كانت هناك مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنحقق بالأمر ونتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على قوانين الموقع [ قوانين وسياسة الموقع ] وتعريف الموقع [ ماهو سايكوجين ]

الذين يشاهدون هذا الموضوع الان (الأعضاء: 0 | الزوار: 1)

أعلى