علاقة الإنسان بالطاقة الكونية

المشاركات
330
مستوى التفاعل
1,052
بما أن الإنسان جزء متصل بهذا الكون ،فإنه يتفاعل مع ذراته و ذبذباتــه واهتزازاته، و يسير في مسارات موجاته الكهرومغنطسية،لتحقيق معزوفة التناغم فيما يكتسبه من طاقة أثيرية وأرضية.ولذلك يحتاج إلى تخزين الطاقة في جسمه بالتعرض للطاقة الكونية بشقيْها الأرضي والأثيري ،كأهم مصدر طاقي، و بتخزين الطاقة عن طريق الغذاء: كل ذلك بواسطة مراكز الطاقة الجسدية التي لابد لنا من التعرف عليها في أبحاثتنا، كنوع من السعي وراء العلم واكتشاف النفس البشرية جسما وروحاو عقلا .

والإنسان كمخلوق مسؤول ومكلَّف له القدرة على اكتساب الطاقة وتخزينها في جسده، من أجل (الاستفادة منها بشكل سليم) ليجذب إليه كلَّ ما يُفيده و ما يستفيد منه ، و بذلك يكون قد اكتسب( طاقة يسمـُـــو بها و تسمو به) و تخلصه من حضيض الإحساس و دونية الرغبات، دافعةً إياه إلى سمو النفس وتفتحِ العقل، وإلى اكتساب نورانية الملامح.

إن لِعملية شحن الطاقة في الجسم البشري (تدريباتٍ خاصةً ومتنوعةً بالمجاهدة النفسية والروحية) لأن الطاقة تتحسن بالتدريبات المتواصلة،و المناسِِبة للظروف النفسية للشخص نفسِه الذي يُصدرالطاقة و يتلقاها في نفس الوقت، من باب مبدأيِِ[ التأثير و التأثــر].

ولذلك فإن الشخص الصالح هو(إيجابيُ التفكـــير) يقوم بأفعال متوازنة ويتحدث بكلام إشراقي رائع ،مما يُمده بمستويات عاليةٍ من الطاقة لا ينطق إلا بالحق ولا يفكر إلا في الخير ولا يسعى إلا للِـبِر.
وأقوى الطاقات على الإطلاق تكمن في الإيمان والحب و العطاء و العفة و الوفاء فمتى وصل إلى هذا الانضباط تحسنتْ ذبذباتُ جسمه وارتفعتْ مناعتُه و ظهر الإشراقُ على مُحيَّاه، فتصفَو عند ذلك نفسُه و يَرقّ قلبُه، و تتولد الموجاتُ الكهرومغنطيسية الناتجةُ عن عملية (التفاف الإلكترونات حول نواة الخلية) داخل الجسم بحيث إن انتقـــال الإلكترونات إلى مستوى أعلى يجعلها (تمتص الطاقة) ، بينما عند انحدارها فإنها (تفقــــدها)حتما.

وهكذا فإن التعرض للمجال المغنطيسي(المناسِـب) يــقي النفسَ والعقلَ ويحفظ من أي ضرر،لأن الدم يمتص الطاقة المغنطيسية و ينقلها إلى جميع أعضاء الجسم
و بالتالي فلابد من تعلم كيفية الاستفادة من الطاقة الكونية التي تُعد مصدرَ كل شيء وهي بالتالي متواجدة في كل شيء حولنا و بداخلنا، بالاهتمام بتطوير المستويات الروحية من أجل الوصول إلى الطاقة الكونية الأم الموجودة داخلنا (بالفطرة) والتي تنميها الرفاهية الروحية ،فتعطي السعادةََ الوجدانية النابعةَ من التسليم و التفويض،ومن الأمن الروحي و الاتزان النفسي
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]
أعلى