ديني النتيجة!

imb97ck

Anas
المشاركات
92
مستوى التفاعل
223
مرحبا جميعاً

كنت دائما اسأل نفسي سؤال كيف أعرف أن ما أفعله صحيح؟ كيف أتاكد أني أعمل الشيء الذي أريده أنا؟ كيف أعرف
أني أعمل شيء حقيقي؟! فاذا كان الطالب مستعد الذي يحدث يأتي المعلم! فبدأت أدرك " النتائج "
قد تعتقد أن هذا شيء طبيعي في فطرتنا فمثلا اذا أحترقت من أثر حملك لأبريق(نتيجة سلبية) سوف لن
تقوك بحمله إلا بقفاز في المرة القادمة! وهذا بديهي ومن طبيعتنا! لكن في الحقيقة ليس هذا ما نفعله في حياتنا
اليومية ودعني أخبرك كيف.


هل لاحظت شخص يفعل شيء يزعجه لكن لا يأبه؟ هل لاحظت شخص يفعل الشيء الخطاء مراراً و مراراً؟
لم تلاحظ شخص يتعالج في المستشفيات سنة أو 2 أو 10سنين وما زال مستمر؟ لم تلاحظ تلك الأمة التي
تخبر أبنها أن لا يفعل ذاك الشيء ويستمر الطفل بالعمل! ....


اذا أختبرت عمل وعطاك نفس النتيجة هل ستكرره؟


هنا يجب أن تركز على النتيجة دائما حطها برأسك أن النتائج هي ثمرات عملك اذا زرعت الصالح سوف يثمر لك
نتائج أيجابية و طيبة، والعكس صحيح.


لا تتوقع أبدا أن تفعل نفس الشيء و تحصل على نتائج مختلفة.

دائما أعتمد على النتيجة هي ستخبرك ما العمل الذي عملته هل هو صحيح أم خاطئ، أو مناسب أم غير مناسب
وهل تحتاج أن تبدء بتغيير عملك أو فعلك من أجل أن تحصل على نتائج مختلفة أم لا،

فمثلا أذا أخبرت شخص ما أن لا يتعدى على خصيصتك وأنت تصرخ، وهو لم يتعير هل ستصرخ مرة أخرى؟
بالطبع المرة القادمة أسأله بأدب وصوت منخفض، واذا لم يتغير ؟ تجاهله واذا لم يفهم أدخل
طرف أخر للموضوع ........ وهكذا دائما شوف النتيجة و قيم هل ما تعمل صح؟ هل يجلب النتائج التي أريدها
هل أستمر في ما أعمله أم أحتاج للتغير من أجل أن أحصل على النتائج التي أريدها

حقيقتا هناك الكثير من الأمثلة التي يفعل الناس فيها نفس العمل و يتوقعون نتائج مختلفة لكن يحظرني هنا الوقتي ولا أريد تطويل المقال، لكن
ضع مبدأ النتائج أولوية لك و دائما أسأل نفس الأسألة التي تبعدك عن الوقوع في حلقة مفرغة من عمل نفس الشيء و توقع نتيجة مختلفة.


شكرا لكم!
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]

الأعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع [ 1 ]

أعلى