الميركابا - الهندسة المقدسة و التامّل السّري للفراعنة

Lost|pages

حارس المخطوطات
طاقم الإدارة
المشاركات
2,034
مستوى التفاعل
6,019
merkaba1_636.jpg
قبل 13000 سنة مضت كنا ندرك شيئاً ما عن أنفسنا ولكننا نسيناه تماماً . وهو أنّ حقول الطاقة الهندسية حول أجسادنا تشتغل بطريقة خاصة لها علاقة مباشرة بطريقة تنفسنا.
فقد اعتادت هذه الحقول على الدوران حول أجسادنا بسرعة تقارب سرعة الضوء، لكنها تباطأت إلى أن توقفت عن الدوران بعد السقوط. وعندما يعود هذا الحقل للعمل والدوران من جديد نطلق عليه اسم ميركابا وفائدته في هذا الواقع لا نظير لها لأنه يمنحنا الإدراك الواسع لما نحن عليه حقيقة ويربطنا مع المستويات الأعلى للوعي حتى نستعيد ذاكرة الإمكانيات غير المحدودة لوجودنا.
يبلغ قطر الميركابا السليمة الدوارة 50 إلى 60 قدم، حسب طول الفرد, حيث يبدو مظهرها مطابقاً لمظهر الغلاف الحراري

و تتالف كلمة Ba با ،Ka كا ،Mer من ثلاث كلمات ، مير Mer–Ka-Ba
و تعود اصولها إلى اللغة المصرية القديمة، كما عرفت في ثقافات أخرى بصيغة ميركاباه أي أن لها طرق لفظ متعددة، ولكنها دائماً تلفظ بثلاثة مقاطع منفصلة مع لكنة خاصة بكل واحدة ،

و "مير" تشير إلى نوع خاص من الضوء عُرف في مصر فقط خلال عهد الأسرة الثامنة عشر ، حيث كانت تُرى على هيئة حقلين ضوئيين دوّارين متعاكسين يغزلان في الفراغ نفسه وينتجان عن أنماط معينة من التنفس.
أما كلمة "كا" فتشير إلى روح الفرد.
وكلمة "با" تشير إلى تصور الروح لواقعها الخاص أي أنّ
"با" بالنسبة لواقعنا الخاص هي الجسد أو الواقع المادي، بينما في عوالم الواقع الأخرى حيث لا تمتلك الأرواح أجساداً فهي تشير إلى مفهومها أو تصورها للواقع الذي تتواجد فيه.
وأقدم مصدر لتلك الكلمات الثلاث هي اللغة المصرية القديمة , وحسب سفر حزقيال بالتوراة Merkabah مير كا با : تعني روح / جسم تحيط به حقول الضوء.

وبالتالي فإن الميركابا هي حقل دوراني متعاكس للضوء يؤثر في الروح والجسد في الوقت ذاته، فهي عبارة عن مَركبة قادرة على حمل الروح والجسد و التنقل بها من بعد الى اخر..

في الحقيقة، إنّ الميركابا أكثر بكثير من هذا لأنها تمتلك القدرة على خلق الواقع والحركة ما بين الأبعاد، ولكن ما يخدم غايتنا هنا هو التركيز بشكل رئيسي على كونها مَركبة قادرة على الانتقال عبر الأبعاد
Mer-Ka-Va تعني المركبة باللغة العبرية وهي التي ستساعدنا للعودة إلى حالة الوعي الأعلى الأساسي الذي كنا عليه. اي العودة إلى حالتنا الأصلية.


2566203.jpg

يجب التوضيح هنا إلى أنّ العودة إلى حالتنا الأصلية هو عملية طبيعية قد تكون سهلة أو صعبة حسب ما نملكه من درجات الإيمان، ولكن مجرد الخوض في تقنيات الميركابا مثل تصحيح أنماط التنفس أو الإدراك العقلي للعلاقات غير المحدودة بين جميع أشكال الحياة على سبيل المثال هو أمر غير كاف إذ لا بد على
الأقل من شيء آخر أكثر أهمية من الميركابا نفسها وهو فهم وادراك وعيش الحب الإلهي، لأن الحب الإلهي و يدعى أحياناً الحب المطلق, هو العامل الرئيسي الذي يسمح للميركابا بأن تصبح حقلاً حيّاً للضوء.

وتصبح الميركابا بمعزل عن الحب الإلهي مجرد آلة مكبلة بالكثير من القيود التي لن تسمح أبداً للروح التي خلقتها بالعودة إلى موطنها والارتقاء إلى المستويات الأعلى للوعي. علينا أن نحيا ونُعبّر عن الحب المطلق غير المشروط حتى نتمكن من الانتقال إلى ما وراء بُعد معين وحينها سنرتقي بعيداً عن تلك النزعات الانفصالية التي تجعلنا نرى أنفسنا محتجزين داخل الجسد ومنه ننظر نحو الخارج..


ستختفي تلك الحالة ويحلّ مكانها الشعور والإحساس بالوحدة المطلقة absolute unity مع كل شكل من أشكال الحياة، وسينمو هذا الشعور أكثر وأكثر مع استمرارنا في الانتقال نحو الأعلى في رحلة العودة للوطن..

إن الغاية من كل هذا هي أن تدرك أنّ هناك صورة واحدة فقط لكل شيء دون أدنى مجال للشك. هناك صورة واحدة وواحدة فقط هي البداية التي خلق منها كل ما هو موجود، وتلك هي نفس الصورة التي تشكّل منها الحقل الكهرومغناطيسي الموجود حول أجسامنا. كما أن الأشكال الهندسية الموجودة ضمن حقلك الكهرومغناطيسي تجدها نفسها حول كل شيء، الكواكب والمجرات والذرات وكل شيء آخر.


أما رمزها فهو نجمة سداسية والتي هي علم إسرائيل الان والتي تدل على ممارسات السحر الأسود الكابالي ولكن هذه النجمة لا ترتبط ابدا بالتاريخ العبرى وهى اقدم منهم بكثير بل هى رمز تمت سرقته من حضارات مختلفه


star-dawood-aswan.jpg
تمثل النجمة السداسية ميركابا نجمتين سداسيتين متشابكتين لتشكلان هرمين متداخلين سداسي الأبعاد . ويكون تكوين النجمة السداسية مشكلا داخل الخلايا الثمانية الأولى للحياة ولاتزل ثابته عند قاعدة العمود الفقري طوال حياة الفرد .. وأيضاً , تقوم النجمة السداسية بصياحة الجسد الصافي (المليء بالطاقة الحيوية) للإنسان وتوليفة السماء والأرض والذكر والأنثى وكانت تعرف وفقا للمعرفة الأثيرية في مصر القديمة بـــ "ميركابا

ويفسرها معتنقوا مذهب الكابالا : بالهالة التي تحيط بأجسادنا
وأنها متوفرة لنا جميعاً وليست حكراً على الأنبياء والملائكة
حيث يصفها سفر حزقيال بأنها : (عجلات داخل عجلات) من الطاقة ، تنقل روح / جسم من بعد إلى آخر


Merkaba-Meditation.jpg

الميركابا
حقل من الطاقة البلورية تمتد حول الجسم لمسافة 55 قدم. وهي تدور حول أجسادنا بسرعات مختلفة ، تتراوح من سرعة الضوء إلى التوقف تماماً

فهي تتباطأ حتى تتوقف بسبب عدم الاهتمام والإنغماس بالعالم المادي

بينما عندما يتم تنشيطها وتغزل بشكل صحيح، تتحول إلى الميركابا
تنتقل بك بين الأكوان والمجرات مثل مركبة فضائية خاصة بك ولعل من حدث له تجربه انفصال الروح عن الجسد او ما يعرف بالاسقاط النجمى يفهم كلامى جيدا

تدمج أرواحنا الأثيرية بأجسادنا المادية ، وتمكننا من تجربة الوعي الموسع ، تربطنا مع مستويات لا حصر لها من الوجود

وفقاً للتعاليم القديمة تعتبر ميركابا "من تمرينات التأمل " أحد اقوى تمرينات التأمل لتحقيق التنمية العقلية والعاطفية والروحية . حيث يتمثل الغرض من طريقة الــ ميركابا في توسيع حقول الطاقة حولك خلال تنشيط حقل ميركابا . والدخول في قلب التناغم الكوني والهندسة المقدسة التي تعمل كنقطة بداية لتنشيط حقل ميركابا , ويقوم حقل ميركابا ببناء هاله تمتد لـ 55 قدم حول الجسد وذو طبيعة هندسية وبلورية . حينما يقوم بتنشيط حقل ميركابا


ت.PNG

وتمثل ميركابا حقل طاقة خفيف يدور عكس عقارب الساعة ويتم تنشيط ذاكرة هذا الحقل ايضاً عن طريق التأمل في رموز الماندالا الخاصة بزهرة الحياة او من خلال الذكر لاسماء الله الحسنى باعداد محدده و التي تتضمن داخلها كافة المعرفة الكونية التي ترتبط
مع كافة أنواع المعرفة المشتركة المتكاملة في الغدة الصنوبرية المتواجدة في المخ .

وهذه العملية تحرك الغرض الخفي في الحشفة الصنوبرية لاستعادة الطريقة القديمة في التنفس عن طريق البطن وملاحظته ومراقبته والشعور بكل نفس داخل وخارج منا . ويعد الترابط بين التنفس والضمير هو المفتاح الرئيسي تجاه الضمير الأعلى وللوصول الى الأبعاد الأخرى . وهذا سوف يدفع الى تطور مستويات عليا من وعي الإنسان ...

ولو تأملنا بالهندسة المقدسة وكل مامر علينا سنجد عبارة عن التناغم فى طبيعة الكون والإنسان , فعندما تعود الطبيعة الداخلية كالخارجية يحدث الاحتمال لمستويات الوعي السبعة حينها تبدأ الاستنارة والكشف.

وهذا ما اكتشفته الحضارات القديمة وكان مكتوم عن العوام والميركابا هو التأمل الهندسي الذي يربط هندسة الكون بداخلنا بهندسة الكون الكبير حتى يحدث التناغم والدخول في البعد الرابع ,, حينها تتم الاستنارة وكشف القوانين الكونية .

merkaba2.jpg

يتم تنشيط حقل ميركابا عن طريق 17 تنفس ونظم مختلفة حيث عن طريقها تتصل عقلياً بالحقول العقلية والعاطفية والتي لها شكل النجمة السداسية او الميركابا خاصتك . وبالإضافة الى ذلك وضمنياً سيتم التدريب عن طريقة تنفس البرانا التي كانت تؤدى منذ 13,000 سنة فى وادى النيل ويمكنكم البحث عن افضل طرق التنفس الطاقى على الانترنت .

وهذه العملية تكون من خلال التنفس الذي يدخل فيه الهواء الى مجمل المساحة الرئوية مع تكامل تدفق الطاقة عبر دورة الجسم الهندسية البلورية الذي يفتح عالم ظاهري جديد تماماً بالنسبة إليك . ويسمح هذا التنفس لك بالاتصال بذاتك العليا .

والدخول في مستوى العقل السابع وسوف يتم ذلك بتحفيز اتصالك الحميم مع الأله او العقل الكونى . وستفتح مراكزك العليا وسوف تظهر الإمكانيات الجديدة وغير العادية نفسها والتي سوف تسهل تحولك الذي يتمثل في تنشيط حقل "مير - كا - با" الى الدخول ..في حالة من العمق والسلام الداخلي المتواصل


DFIZVBWXcAA_rBH.jpg
المصدر
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط
 
التعديل الأخير:
يبقى كلام نظري لايمكننا من خلاله التطبيق لعدم وجود الطريقة العلمية لتطبيقه هل هناك منهج متكامل لتطبيق تأمل الميركابا في الصورة الأخيرة الأنسان محاط بهالة تشبه الأطباق الطائرة للفضائيين هل هذا يعني أن الأطباق الطائرة هي محاكاة للميركابا
 
الميركابا بالمصرية القديمة نفسها الميركافا بالعبرية ومعناها المركبة بالعربية هل هذا يعني أن الكلمتين مشتقتين من كلمة المركبة بالعريية المشتقة من الفعل ركب قد يقول قائل لماذا ليس العكس ان الكلمتين من المصرية القديمة تصوري أن مصر أخذت علومها من اطلنتس واطلنتس بحسب ظني هي عادلاندز أي أرض عاد وعاد إرم ذات العماد هي من العرب البائدة ومعروف أنهم كان يقدسون نجم الشعرى اليمانية الذي كان يقدسه المصريون القدامة أيضا
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]
أعلى