العلاج بالوعي " موضوعات للمعلم علاء السيد" الجزء الاول

chie

ناسك الارض الجديدة
المشاركات
773
مستوى التفاعل
2,288


جسدك هو مرآة حياتك

كل شيء يبدأ في وعيك ثم يتجسد في جسدك وحياتك.... لذلك وعيك هو أنت، تجربتك وحكمتك في الحياة.

أنت تقرر أي من الأفكار تقبل وأي منها ترفض... أنت تقرر بماذا تفكر، وأنت تقرر بماذا تشعر.

وعندما تتركك هذه القرارات متأثراً بضغوط نفسية متراكمة، عندها ستشعر بالضغط كأنه موجود في جسدك المادي... كمثال بسيط لشخص يغضب باستمرار فيصاب بالقرحة في معدته.



نحن نعلم أن الهمّ والضغط النفسي يسبب أعراضاً مرضية جسدية، لكن السؤال الهام هو:

"أيٌّ من الضغوط يسبب أياً من الأعراض؟" عندما نقدر على تحديد هذه العملية نصبح عندها قادرين على رؤية الجسم كخريطة لوعي الفرد، وربط أعراض محددة بضغوط محددة في الحياة.



كل شيء يبدأ في وعيك

لفهم هذه الخريطة، يجب أولاً أن نوجه أنفسنا إلى فكرة أن سبب العوارض المرضية يوجد داخلنا.

دواؤك فيك وما تشعرُ... وفيك انطوى العالمُ الأكبر...



كما أن الجراثيم تسبب الأمراض والحوادث تسبب الأذيات، كذلك فإن هذا يحدث بالتوازي مع الذي يجري في وعي الفرد الخاص به.



الجراثيم والفيروسات موجودة في كل مكان حتى في أنفك، لماذا يصيب المرض بعض الناس فقط وآخرون لا يتأثرون؟ شيء مختلف يحدث في وعيهم. لماذا يستجيب بعض المرضى للعلاجات أفضل من غيرهم؟ لهم خصائص مختلفة، وشيء مختلف يحدث في وعيهم.



عندما يصاب شخص في حادث، لماذا تكون الإصابة في جزء محدد جداً من الجسم وهو نفس الجزء الذي يصاب بعدة مشاكل متكررة؟

هل كان هذا (حادثاً) أو هل هناك نموذج وترتيب لطريقة حصول الأحداث في أجسامنا؟



أنت كائن من الطاقة

وعيك، تجربتك في الحياة، الطبقة العميقة منك... هي الطاقة.

نستطيع تسميتها طاقة الحياة حالياً. هذه الطاقة لا تعيش في دماغك فحسب بل تملأ كامل جسمك.

وعيك موصول بكل خلية من جسمك، ومن خلاله تستطيع أن تتصل بأي عضو وأي نسيج، وهناك عدة طرق علاجية تعتمد على هذا الاتصال مع الأعضاء التي قد تأثرت بنوع ما من الأعراض أو الاضطرابات.

هذه الطاقة هي نتيجة وعيك وتعكس حالته بالضبط، ويمكن قياسها من خلال عملية (تصوير كيرليان). عندما تأخذ صورة كيرليان ليدك يظهر نموذج محدد من الطاقة. وإذا أخذت صورة أخرى بينما تتخيل أنك ترسل الحب والطاقة إلى شخص تعرفه، سيكون هناك نموذج آخر من الطاقة يظهر في الصورة الكيرليانية.

هكذا نستطيع رؤية أن التغير في وعيك يخلق تبدلاً في حقل الطاقة الذي تم تصويره، والذي نسميه "الأورا" أو الهالة الأثيرية.

حقل الطاقة هذا المشاهد في تصوير كيرليان قد تم تحديده وقياسه، بحيث عندما توجد (ثغرات) في أجزاء محددة من حقل الطاقة، نستطيع القول أنها مترابطة مع ضعف محدد في أجزاء خاصة من الجسم المادي، والشيء المثير حول هذا أن الضعف يظهر في حقل الطاقة قبل أن يكون هناك أي شاهد على الضعف على المستوى المادي للجسم.



هكذا يصبح لدينا اتجاه هام للتجسد والظهور:



1- تغير في الوعي يخلق تغيراً في حقل الطاقة.

2- تغير في حقل الطاقة يحدث قبل التغير في الجسم المادي.

اتجاه الظهور أو التمثل هو من الوعي، خلال حقل الطاقة، إلى جسم الإنسان الملموس.

الوعي <----- حقل الطاقة <----- الجسم المادي

عندما ننظر للأشياء بهذه الطريقة، نستطيع رؤية أن الجسم المادي ليس هو الذي يصنع حقل الطاقة (الهالة)، لكن أكثر من ذلك، الهالة هي التي تخلق الجسم المادي. وما نشاهده كجسم مادي هو النتيجة النهائية لعملية تبدأ في الوعي.



نحن نصنع واقعنا بكامله

عندما يأخذ شخص ما قراراً خاطئاً ويصبح في ضغط نفسي، ويصنع هذا القرار سداً في حقل الطاقة لدرجة كافية من الكثافة: هذا يخلق عارضاً على المستوى المادي.

العارض يتكلم لغة خاصة تعكس الفكرة القائلة أننا نخلق واقعنا.

عندما يوصف العارض من وجهة النظر تلك، يصبح المعنى الرمزي للعارض واضحاً.

هكذا بدلاً من القول: "لا أستطيع أن أرى" ينبغي على الشخص أن يقول: " لقد كنتُ أمنع نفسي من رؤية شيء ما". وإنْ كان لا يستطيع المشي ينبغي عليه قول: "لقد كنتُ أمنع نفسي من المشي والابتعاد عن شيء ما". وهكذا يجب أن نفهم أنه ليس هناك حوادث ولا مصادفات.

الأشياء تحدث فعلاً طبقاً لنموذج أو ترتيب ما.



نظام التوجيه الإنساني

نستطيع القول أن لدينا نظاماً داخلياً موجِّهاً، وهو صلة مع نفسنا العليا، أو حياتنا الداخلية، أو أي اسم نختاره لهذا الذكاء الفائق. هذا النظام الداخلي المرشد يعمل من خلال ما نسميه الحدس أو الغريزة، وهو يتكلم لغة بسيطة جداً: إما أن نشعر بالارتياح أو لا نشعر به.



لقد قيل لنا: يجب أن نتحرك ونعمل ما نراه جيداً ويشعرنا بالراحة، وألا نقوم بما لا يشعرنا بالراحة أو نراه أمراً غير مناسب.

لقد قيل لنا أن نثق بهذا الصوت الداخلي... استفتي قلبك... وعندما لا نتبع هذا الصوت، نشعر بالتوتر وعدم الارتياح.



عندها، على الصوت الداخلي أن يقوى أكثر، ويأتي المستوى التالي من الاتصال: من خلال العواطف... كلما تحركنا أكثر فأكثر بالاتجاه الذي يسبب شعوراً سيئاً، سنختبر عواطف أكثر فأكثر لا تشعرنا بالراحة، وفي نقطة ما يمكننا قول:

"كان عليّ أن أسمع لنفسي عندما قررتُ المسير في الاتجاه الخاطئ" - هذا يعني أننا سمعنا الصوت الداخلي، وإلا لما كان هذا القول ممكناً.



إذا أخذنا القرار الذي نعلم أنه صحيح بالنسبة لنا، وبناءً عليه غيرنا اتجاهنا، سنتحرر من التوتر، ونشعر بحالة أفضل، ونعلم أننا مجدداً على المسار الصحيح.



أما إذا تابعنا المسير بالاتجاه غير المريح، سيقوى الاتصال ويصل عندها إلى المستوى الفيزيائي ونصنع عارضاً مرضياً في الجسم.. والعارض يتكلم لغة، تعكس فكرة أن كل إنسان يصنع واقعه.



عندما نصف عارض المرض أو الحادث من وجهة النظر هذه نستطيع فهم الرسالة:

إذا غيّرنا ما بأنفسنا وكياننا، سنتلقى الرسالة من المرض، سنفهم معنى هذا "البلاء من الله"... عندها لن يبقى أي سبب لاستمرار المرض... وبهذا يمكن الشفاء من أي مرض بالنوايا.



/// إذا صنعنا عارضاً ما عن طريق قرار، نستطيع أيضاً إزالته بقرار آخر ///​



مثال للتوضيح:

لنفترض أن شخصاً ما أخذ قراراً أو استنتاجاً بأن:

"التعبير عما يريد، ليس فكرة جيدة"​

منذ تلك اللحظة، ومتى ما أراد شيئاً كان يمنع نفسه من التعبير عنه، وبالتالي من الحصول على ما يريد.

يشكل هذا شعوراً بعدم الارتياح، وهكذا يزداد التوتر، ويشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح لأنه دائماً يمنع نفسه من التعبير عما يريد ومن الحصول عليه...

في النهاية، يحصل شيء ليخلق عارضاً على المستوى المادي، وتتأثر ذراعه اليمنى!

ممكن حصول ذلك خلال سقوط من على السلم، أو في حادث سيارة، أو انضغاط عصب في الرقبة، أو النوم في تيار هوائي بارد!

شيء ما ينبغي أن يحدث على المستوى المادي ليصنع عارضاً ظاهراً، لكي يُعطى الشخص رسالة على المستوى الفيزيائي عن ما كان يفعل بنفسه داخلياً.



/// نحن نسبب لأنفسنا واقعياً ما كنا نقوم به لأنفسنا نظرياً ///


الأثر الناتج هو أن ذلك الشخص لا يستطيع تحريك يده... إنه يمنع نفسه من الوصول إلى شيء ما، وبما أنها الذراع (اليمنى)، على جانب (الإرادة) من الجسم، فإن الشخص يمنع نفسه من الوصول أو السعي إلى ما يريد.... إنه يعطي لنفسه أعذاراً وأسباباً عديدة لكي لا يقتنع بأنه قادر على الحصول على الذي يريده.



عندما يبدأ بفعل شيء مختلف في وعيه، سيلاحظ أن شيئاً مختلفاً سيبدأ أيضاً في ذراعه، والعارض ممكن بسهولة أن ينتهي.
 
حتى طاقات الناس تؤثر فيك وتخلق حائط سميك تشعر بمرض في جسدك الفيزيائي بسبب تأثير خارجي منهم وثقل في مكان الألم، حتى عندما تحب شي وتريد التعبير عنه ولكن مجتمع العالم الثالث يقف لك ويحبطك. في العالم الواعي ستجد البشر يقفون معك سندا وتشجيعك وهذا يساهم في نقاء طاقتك. ما يخلق مثل هذه الحالات النفسيه هو انعدام الحب والتقبل.
 
حتى طاقات الناس تؤثر فيك وتخلق حائط سميك تشعر بمرض في جسدك الفيزيائي بسبب تأثير خارجي منهم وثقل في مكان الألم، حتى عندما تحب شي وتريد التعبير عنه ولكن مجتمع العالم الثالث يقف لك ويحبطك. في العالم الواعي ستجد البشر يقفون معك سندا وتشجيعك وهذا يساهم في نقاء طاقتك. ما يخلق مثل هذه الحالات النفسيه هو انعدام الحب والتقبل.

صحيح
ولكن عى الرغم من ذلك تبقى انت هو من يقرر ان يحمي نفسه او تكون قلعة مفتوحة على مصراعيها .
المجتمع العربي محبط فعلا ويستنزف طاقتك .
لذا عندما يكون لديك وقت لوحدك اشحن نفسك بالطاقة ولو لي وقت قليل .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تسمح لي انشر هذا المقال في احد المواقع الاجنبيه ارجو الرد و شكراً
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]
أعلى