العقل الكوني

مواضيع Rachid

العقل الكلي من المنظور الصوفي او الباطني الاسلامي

في هذا المثال يمثل المرتبة الثانية من مراتب العقل

المصدر
"الإرشادات الربّانيّة بالفتوحات الإلهيّة" ،شرحٌ للشيخ حرازم بن العربي الفاسي لقصيدة الهمزية للبوصيري:

« العقل في نفسه منقسم إلى ثلاث مراتب ،

المرتبة الأولى وهي العقل الأكبر وهو النور الفائض من حضرة القدس ويسمى عند الأكابر بالعقل الرباني وهو في نفسه غاية الوضوح والاتضاح تكشف به الأشياء على ما هي عليه بحيث أن لا تقبل غلطا ولا خطئا ولا تقتحم شيئا من السفه وصاحبه يأخذ العلم عن الله بلا وساطة ولا سبيل للهواء إلى هذا العقل فإن الروح في هذه المرتبة عند حلولها بها تفتش على النفس فلا تجد شيئا من آثارها فيقول : أين النفس التي كانت تضلني وكانت على خبالها ؟ فيقال لها : حيل بينك وبينها بحجب الأنوار فلا مطمع لها في لحوقك ولا يصلك شيء من خبالها فهذه المرتبة العقل الأكبر ،

والمرتبة الثانية من العقل هي مرتبة العقل الكلي: وهو الذي ارتفع عن مرتبة العقل المعاشي فإنه ما اتصف خروجه عن الظلمات لكن قدحت فيه قوادح من أنوار العقل الأكبر فارتفع بها عن مرتبة العقل المعاشي فليست له قاعدة ينظر بها ولا يتقيد بعادة لغلبة الأنوار عليه فتصرف صاحبه به في العوالم إيجادا وإعداما دفعا وجلبا بوجه لا يندفع تصرفه في كل شيء لكنه نقص عن العقل الأكبر وإن كانت له هذه السجية التي هي كمال التصرف في العوالم وتفوق حكمه فيها لكن غلب عليه جلال الربوبية وغرق في بحار أنوارها فاشتغل بمراعاة ما هنالك من العظمة والكبرياء فهو مشغول بربه لا بنفسه فلا يتفرغ بالتصرف في العوالم إيجادا وإعداما لا يقول لشيء كن ولا تكن مع تمكنه من كلمة التكوين لعظمة الشاغل له بما تبدى له من جلال الربوبية فبهذا فاق عن العقل الكلي وكان اشتغاله في هذه المرتبة من تميزها فيها تبدى له من صفات الله وأسمائه والخوض في معرفة خواصها ولوازمها ومقتضياتها وأحكامها فاشتغل بتفصيل ذلك بما يتفرغ لنظره إلى نفسه لاشتغاله بالله تعالى وهذه كانت حالة الروح قبل تركيبها في الجسم لغلبة هذا العقل عليها بخلاف العقل الكلي فإنه لما أطلق من عقال التقييد بالعادات وأطلق سراحه في قضاء الجبروت أدركه فرح عظيم فاشتغل بفرحه واشتغل بقهره للأشياء وسيرها تحت حكمه منذ ملكه الله أزمة ظواهر الأشياء لا تستعصي عليه في شيء لكنه لا يأمن من مكر الله في هذه المرتبة لشدة اشتغاله بنفسه إلا بتأييد إلهي يدركه وإلا فالإهلاك أقرب إليه من شراك نعله ،
  • والمرتبة الثالثة للعقل فهي مرتبة العقل المعاشي وهي أسفل المراتب وأشدها خوضا في مخالفة الله إلا أن يقذف الله به قذفا من الرشد يقوده وإلا فهو غريق في بحر الهوى لا يسعى إلا في شهوات نفسه وخوضه دائما في مقتضيات عاداته ومألوفاته وصاحبه أسير في يد النفس لغلبة الهوى عليه والهوى نعوذ بالله منه هو الظلام الفائض من استيلاء النفس على العبد إذا استولى هذا العبد قذف به في بحر الضلال والخبث وإن كان له علم قائم فإن الهوى يغلب لقوة سلطان النفس إذا انعدم الناصر من الله تعالى فهذه هي مراتب العقل الثلاثة... فلذا قال : انجابت من عقولنا الأهواء وهي تبعات الهوى فإنها كانت في أول الأمر قبل ظهوره صلى الله عليه وسلم في الجاهلية كانت عقول الخلق لا تخوض إلا في الكفر بالله تعالى لانعدام النور الإلهي إلى أن بعثه الله للخلق ففتح سبحانه وتعالى أبواب الهدى والرشد بفيض أنوار الإلهية على القلوب حتى تطهرت العقول من متابعة الهوى وسعت بذلك في ترقي المراتب إلى أن بلغت مرتبة العقل الأكبر وكل ذلك بسبب النور الفائض منه صلى الله عليه وسلم من حضرة القدس فلذا قال : انجابت به عن عقولنا الأهواء
 
العقل الكلي من المنظور الصوفي او الباطني الاسلامي

في هذا المثال يمثل المرتبة الثانية من مراتب العقل

المصدر
"الإرشادات الربّانيّة بالفتوحات الإلهيّة" ،شرحٌ للشيخ حرازم بن العربي الفاسي لقصيدة الهمزية للبوصيري:

« العقل في نفسه منقسم إلى ثلاث مراتب ،

المرتبة الأولى وهي العقل الأكبر وهو النور الفائض من حضرة القدس ويسمى عند الأكابر بالعقل الرباني وهو في نفسه غاية الوضوح والاتضاح تكشف به الأشياء على ما هي عليه بحيث أن لا تقبل غلطا ولا خطئا ولا تقتحم شيئا من السفه وصاحبه يأخذ العلم عن الله بلا وساطة ولا سبيل للهواء إلى هذا العقل فإن الروح في هذه المرتبة عند حلولها بها تفتش على النفس فلا تجد شيئا من آثارها فيقول : أين النفس التي كانت تضلني وكانت على خبالها ؟ فيقال لها : حيل بينك وبينها بحجب الأنوار فلا مطمع لها في لحوقك ولا يصلك شيء من خبالها فهذه المرتبة العقل الأكبر ،

والمرتبة الثانية من العقل هي مرتبة العقل الكلي: وهو الذي ارتفع عن مرتبة العقل المعاشي فإنه ما اتصف خروجه عن الظلمات لكن قدحت فيه قوادح من أنوار العقل الأكبر فارتفع بها عن مرتبة العقل المعاشي فليست له قاعدة ينظر بها ولا يتقيد بعادة لغلبة الأنوار عليه فتصرف صاحبه به في العوالم إيجادا وإعداما دفعا وجلبا بوجه لا يندفع تصرفه في كل شيء لكنه نقص عن العقل الأكبر وإن كانت له هذه السجية التي هي كمال التصرف في العوالم وتفوق حكمه فيها لكن غلب عليه جلال الربوبية وغرق في بحار أنوارها فاشتغل بمراعاة ما هنالك من العظمة والكبرياء فهو مشغول بربه لا بنفسه فلا يتفرغ بالتصرف في العوالم إيجادا وإعداما لا يقول لشيء كن ولا تكن مع تمكنه من كلمة التكوين لعظمة الشاغل له بما تبدى له من جلال الربوبية فبهذا فاق عن العقل الكلي وكان اشتغاله في هذه المرتبة من تميزها فيها تبدى له من صفات الله وأسمائه والخوض في معرفة خواصها ولوازمها ومقتضياتها وأحكامها فاشتغل بتفصيل ذلك بما يتفرغ لنظره إلى نفسه لاشتغاله بالله تعالى وهذه كانت حالة الروح قبل تركيبها في الجسم لغلبة هذا العقل عليها بخلاف العقل الكلي فإنه لما أطلق من عقال التقييد بالعادات وأطلق سراحه في قضاء الجبروت أدركه فرح عظيم فاشتغل بفرحه واشتغل بقهره للأشياء وسيرها تحت حكمه منذ ملكه الله أزمة ظواهر الأشياء لا تستعصي عليه في شيء لكنه لا يأمن من مكر الله في هذه المرتبة لشدة اشتغاله بنفسه إلا بتأييد إلهي يدركه وإلا فالإهلاك أقرب إليه من شراك نعله ،
  • والمرتبة الثالثة للعقل فهي مرتبة العقل المعاشي وهي أسفل المراتب وأشدها خوضا في مخالفة الله إلا أن يقذف الله به قذفا من الرشد يقوده وإلا فهو غريق في بحر الهوى لا يسعى إلا في شهوات نفسه وخوضه دائما في مقتضيات عاداته ومألوفاته وصاحبه أسير في يد النفس لغلبة الهوى عليه والهوى نعوذ بالله منه هو الظلام الفائض من استيلاء النفس على العبد إذا استولى هذا العبد قذف به في بحر الضلال والخبث وإن كان له علم قائم فإن الهوى يغلب لقوة سلطان النفس إذا انعدم الناصر من الله تعالى فهذه هي مراتب العقل الثلاثة... فلذا قال : انجابت من عقولنا الأهواء وهي تبعات الهوى فإنها كانت في أول الأمر قبل ظهوره صلى الله عليه وسلم في الجاهلية كانت عقول الخلق لا تخوض إلا في الكفر بالله تعالى لانعدام النور الإلهي إلى أن بعثه الله للخلق ففتح سبحانه وتعالى أبواب الهدى والرشد بفيض أنوار الإلهية على القلوب حتى تطهرت العقول من متابعة الهوى وسعت بذلك في ترقي المراتب إلى أن بلغت مرتبة العقل الأكبر وكل ذلك بسبب النور الفائض منه صلى الله عليه وسلم من حضرة القدس فلذا قال : انجابت به عن عقولنا الأهواء
METAXIOM شكرا لك كلمات من اجمل ماقرات
 
اعتذر لعدم قرأتي لجميع المشاركات في الموضوع لأنشغالي حالياً

وسأجيب على سؤالك مباشرة

أنت تقرأ في الكتب "العقل الكوني" هذا المصطلح يعبر به المتنورين عن الله ولا يسمونه الله مباشرة لأن أغلبهم ملحد ولا يؤمنون بوجود خالق ولسد الفراغ الكبير اطلقوا عليه العقل الكوني

وهذا شبيه بقصة الخلق التي يرفضونها بالشكل الديني ويقبلونها في الشكل الخيالي الأنوناكي

لعب بالكلمات لمجرد الرفض للأديان
وهم أحرار عموماً لهم حق اللعب بالكلمات كما يريدون
noor رغم ان النقاش لا يتطرق الى نوايا الاشخاص حيال فكرة العقل الكوني اهم يقبلونها؟ ام يرفضونها لرفض الدين ,ام لهم موقف اخر تجاهها , أكان التلاعب لاهداف سلبية ام ايجابية , ام مجرد مواقف شخصية ووجهات نظر ,
تساءل الاخ صاحب الطرح في بدايته حول

فكرة العقل الكوني وكيف انها موجودة والكلمة شائع استخدامها والتعبير بها وانه صادفها
ومن ثم الى ما تشير او من هو
وهل هناك من هو اعلى منه؟
وهو هو مخلوق ام هو الخالق الاول؟
وفي الاخير هل الله هو العقل الكوني؟

وكل هذا بغض النظر
عن
اهداف
ونوايا الاشخاص
وتوجهاتهم
واطيافهم
واختلافاتهم
وتطلعاتهم
واهدافهم
ومواقفهم
...
رغم ان كلمة الله تعبر عن فكرة (الخالق) والذي وراء ايجاد كل شيء , عند الكثيرين الا اني اتفق معكي الاخت الفاضلة ان الفكرة هي نفس المسقط التي ينتهي اليها من هم على غير اطلاع لفكرة الله اساسا او انهم لا يفكرون بها بطريقة الااديان , وبالتالي يتوصلون ان هناك موجد ومسيطر وخالق للكون من طريق اخر , ونجدين عبارة (العقل الكوني)
العقل الاسمى
وماشابه

السؤال هو لما (عقل) ؟؟؟
لما توصلو الى انه لابد ان يكون (عقل) وله ذكاء خارق؟
هل بسبب
شدةالتعقيد
التي
يتواجد بها الكون؟؟
فما وجدوا بدا الا التسليم
ان
القوة الواقفة وراء الكون
لابد
لها
من
ان
تكون
قوة عاقلة (خارقة ومتقدمة الذكاء)

السؤال هل
يسلم العقل
في الاخير
ودوما
الى ضرورة وجود (عقل)
لاحظي
((((عقل))))) يقر بوجود ((((((عقل)))) !!!!!
 
اتفق معك على ان هؤلاء المتنورين يدعون تلك القوة الخارقة بالعقل الكوني.
ربما هم لا يؤمنون بالله كخالق للكون وكإله يستحق العبادة ولكن يؤمنون بوجود قوة تدير هذا الكون .
وقد يكونون مؤمنين بأن الشيطان هو المدير من يدري.
لكن عموما لو قرأت المشاركات ستفهمين الموضوع بشكل جيد
Rachid الاخت الفاضلة محقة في كلامها
لا يسمى بالله في كثير من الاحيان او يسمى بمسيات اخرى
في الاخير
هو نفس المسقط
تنطبق نفس اوصاف الله على
كل
فكرة
تدعي
ان هناك
خالق ومسيطر كلي موجد لكل شيء ,ومدير ومتحكم لكل ماهو موجود
اكساب
اي فكرة
لاله
على مر العصور
هذه الاوصاف
يضفي عليه تلك الالوهية وتدور الفكرة لتعود الى مسقط فكرة (الله)
الفكرة في انطباق الاوصاف وتماثلها وليس
في
فكر
ان الله
موجود
ام
لا
وحينما يقر ((((العقل)))) اي عقل
انه لابد
ان يكون
الذي وراء كل شيء
الا
((((عقل)))))
ولابد
ان
يكون
((((عقل))))

فماهو سبب ذلك
ولما يدور هذا العقل بجبروته(جبار في وظائفه)
ليعود الى نفس مسقط الفكرة
وهي
العقل الاسمى او الكوني او الاعلى وماشابه
وكما تفضلت بالقول اخي الكريم
لا يرون الفكرة من منطلق العبادة ولكن يرونها من منطلق قو تدير الكون
وقد يصدقونها في اي احد كما تفضلت بالقول عن الشيطان
 
هذا هو سبب طرح الموضوع لنخرج في الاخير بإجابة عن ماهية العقل الكوني .
Rachid لقد اشرت وونوهت عن ماهية هذا (العقل الكوني) بداخل العبارة في حد ذاتها
--عقل--كوني-- هو
عقل كما قلت
كوني
فما برأيك تريد اكثر او اعمق من ذلك؟

عقل ماذا تريد من عقل ان يكون او يفعل؟
كوني
الكلمة في ذاتها تشير الى
مقدار
سلطانه...

مارأيك؟
 
عند العرب يصفونه ب"الله"
عند المصريين القدماء يصفونه ب"امون"
عند الصينيون يصفونه ب" الداو"
عند الهنود يصفونه ب"براهما"
عند الغنوصيين يصفونه ب" العقل الكوني"
عند الصوفيين يصفونه ب" الخالق "
و تعددت الاسماء و اشتركت في المفهوم ..
لذا لا اداعي لتعقيد الموضوع و الانحيازية و ربطها بخيوط شخصية اخرى .
انا بالغض النظر عن الاسم فأنا اعيش الصفة و افكر في المفهوم
متجاهلا كل العقائد ..
 
لقد اشرت وونوهت عن ماهية هذا (العقل الكوني) بداخل العبارة في حد ذاتها
--عقل--كوني-- هو
عقل كما قلت
كوني
فما برأيك تريد اكثر او اعمق من ذلك؟

عقل ماذا تريد من عقل ان يكون او يفعل؟
كوني
الكلمة في ذاتها تشير الى
مقدار
سلطانه...

مارأيك؟
the martian 
نعم ففي الاخير كل ما ذكرناه يبقى في خانة الافكار والفرضيات وليس الحقيقة بذاتها .
يعني كل واحد فينا بديبدي رأيه في الموضوع .
فبعض الافكار التي ادليت بها هنا هي نتاج التفكر في بعض الايات القرآنية .
فعندما قلت انه من الممكن ان يكون هناك خالق دون الله قام بخلق الكون وذلك باذن الاله نفسه فهذا ضمن إطار الاية ولقد خلقناكم .
يعني هناك من قام بخلقنا بأوامر من الاله وذلك مبين في صيغة الجمع خلقناكم.
وفي الاخير يمكن لهذا الكائن أن يكون أحد الملك وليس من الملائكة لأن هذه الاخيرة سجدت لآدم أما الملك فلا .
فهم جنس اعلى من الملائكة .
وبالتالي الجواب يبقى سرا من الاسرار قد يتم كشفه في المستقبل فكل شيء ممكن.
 
عند العرب يصفونه ب"الله"
عند المصريين القدماء يصفونه ب"امون"
عند الصينيون يصفونه ب" الداو"
عند الهنود يصفونه ب"براهما"
عند الغنوصيين يصفونه ب" العقل الكوني"
عند الصوفيين يصفونه ب" الخالق "
و تعددت الاسماء و اشتركت في المفهوم ..
لذا لا اداعي لتعقيد الموضوع و الانحيازية و ربطها بخيوط شخصية اخرى .
انا بالغض النظر عن الاسم فأنا اعيش الصفة و افكر في المفهوم
متجاهلا كل العقائد ..
chie 
تماما الاخ الكريم
تعددت الاسماء
والوصف واحد
 
  • لايك
التفاعلات: chie
نعم ففي الاخير كل ما ذكرناه يبقى في خانة الافكار والفرضيات وليس الحقيقة بذاتها .
يعني كل واحد فينا بديبدي رأيه في الموضوع .
فبعض الافكار التي ادليت بها هنا هي نتاج التفكر في بعض الايات القرآنية .
فعندما قلت انه من الممكن ان يكون هناك خالق دون الله قام بخلق الكون وذلك باذن الاله نفسه فهذا ضمن إطار الاية ولقد خلقناكم .
يعني هناك من قام بخلقنا بأوامر من الاله وذلك مبين في صيغة الجمع خلقناكم.
وفي الاخير يمكن لهذا الكائن أن يكون أحد الملك وليس من الملائكة لأن هذه الاخيرة سجدت لآدم أما الملك فلا .
فهم جنس اعلى من الملائكة .
وبالتالي الجواب يبقى سرا من الاسرار قد يتم كشفه في المستقبل فكل شيء ممكن.
Rachid 
1-لا مانع من ابداء رايك وتفكرك في الايات القرانية
2-خلق الاله لعقل يخلق باذنه (بافتراض وجوده) انت ماذا سيمثل لك؟
3-ملك وليس ملائكة؟ من اين اتيت بهذا التمييز اللغوي بين الكلمتين؟
4- من هم الملائكة برأيك؟ وهل تعتبر انهم هم (العقل الكوني)؟
5-قد يتم كشفه في المستقبل من طرف من برأيك؟
 
التعديل الأخير:
لأنهم لو قالوا الروح الكونية لن تفي بالغرض
noor 
أي غرض لن تفي به (الروح الكونية) ؟
كما

لو أن القائل بغض النظر
قد فهم
وأيقن
الماهية و
ما الفارق بين

الروح
والعقل !!!
 
1-لا مانع من ابداء رايك وتفكرك في الايات القرانية
2-خلق الاله لعقل يخلق باذنه (بافتراض وجوده) انت ماذا سيمثل لك؟
3-ملك وليس ملائكة؟ من اين اتيت بهذا التمييز اللغوي بين الكلمتين؟
4- من هم الملائكة برأيك؟ وهل تعتبر انهم هم (العقل الكوني)؟
5-قد يتم كشفه في المستقبل من طرف من برأيك؟
the martian 
لحد الان نحن لا نعلم ما هي صلاحيات هذا الكيان الذي غالبا سيكون من الملك وهل هو مكتفي بخلق بعض المخلوقات فقط وان الاله خلق الكون ام انه قام بخاق الكون ايضا من يدري .
اذا علمنا ان الله خلق من كل شيء زوجين وبهذا المفهوم سأطرح نظرية قد تكون اقرب للمنطق
وهي ان هذا الكيان الذي خلق بعض الكائنات قد لا يكون واحدا بل إثنين زهما زوجان وعندما نقول زوجين فلا يذهب عقلك الى الذكر والانثى فنحن نقول زوج من الاحذية فهل هذا يعني ان احدهما ذكر والاخر انثى؟ اكيد لا . بل نقول هذا زوج حذاء يسار والاخر يمين .
اذن هذين الزوجين هما من الملك أحدهما مكلف بخلق المادة والآخر مكلف بنفخ الروح في المادة
الروح الامين خالق المادة والروح القدس نافخ الروح
ممكن ان يكون هذان الإثنان هما جبريل ومكايل

من اين اتيت بالتمييز بين الكلمتين؟ اكيد من القرآن
القرآن ذكر الملائكة في عدة مواضع
وذكر الملك في آيتين هما
1_ والملك على أرجائها
2_ وجاء ربك والملك صفا صفا
 
التعديل الأخير:
الهدف من جحود الرب يدل عليه مصطلح العقل الكوني
noor 
في رايك لو اسموه بالروح الكونية لكان ذلك اقرارا بشكل ضمني بانه رب وبالتالي اله
لكن سموه
العقل الكوني
للابتعاد عن كل ماله علاقة بالالوهية والربوبية؟

فهمتك
اختي الفاضلة
ان هذا
هو
قصدك

لكن قصدت من سؤالي
ليس الاقرار والاعتراف
لا بربوبية ولا الوهية

بل الفكرة انهم
في حال تسميتهم العقل الكوني بالروح الكونية


حتى لو لم يقصدو بها (الاله)
يعني بغض النظر

فهل يعني ذلك انهم قد فهموا وايقنوا ماهي الروح؟
فمابالك بالتيقن والوقوف على الفارق
بين

الروح والعقل؟؟؟

اظنكي فهمتي ما اقصد الان

ام تظنين ان القول بفكرة (الروح)

لابد ودائما وابدا
سيؤدي الى القول بالرب والاله

كعبارة الروح العظيمة مثلا او الروح المقدسة او الروح الاصل وماشابه ذلك من تعبيرات.

اما التسمية (العقل) الكوني

لادعاء الانسان بمقاربات فهمه للعقل وتكشفه على بعض جوانبه ولو بشكل ضئيل ويسير
بسبب دراسة الدماغ ووظائفه

وجوانبه وزواياه
وسلوكياته
ومظاهره


بخلاف الروح!!!


(العقل هو مايقوم به الدماغ)
the mind is what the brain does
 
أعلى أسفل