العصر الجديد ..هل هو شكل اخر من ديستوبيا ؟

chie

ناسك الارض الجديدة
المشاركات
773
مستوى التفاعل
2,288
اليوتوبيا او العصر الجديد ..هل هو شكل اخر من ديستوبيا ؟
انتشرت الكثير من المواضيع الحالمة التي تتحدث عن قدوم العصر الجديد او عصر الدلو ..واصبح الكثير من الناس من يؤيدون ذلك او بكلمة اخرى يؤمنون بها وهناك العديد من المجتمعات عبر الانترنيت من تنشر عن هذه المقالات و الاخبار التي تخص العصر الجديد ...
و تلك المجموعات يترأسها ما نسميه بالماستر علم الطاقة الذي يكون منخرط في مدرسة ميلشزديك او شبكة نسارا.وهم يرغبون في نشر الثقافة الجديدة ومفهوم جديد للعالم و نشر السلام و المحبة بين الناس و الاندماج مع الطبيعة
ويضعون مجموعة من الشروط لكي تعم هذه الرؤية الجديدة
وقد جمعت بعضها انطلاقا من بحوثاتي الطويلة عنهم..
ولديهم هذه الشروط و القوانين..
مثل الامتناع عن اللحوم و المنتجات الحيوانية مثل الحليب و مشتقاته و البيض ولا حتى ايذاء الحيوانات .. و يركزون على النباتات و ابتكار طرق جديدة لاستغلال النباتي سواء في الاغدية او في الصناعات.
الابتعاد عن المنتوجات المصنعة كالحلويات او السكر الصناعي عموما
الامتناع عن لعب العاب التي تحرض على العنف او الحمية او التنافس مثل كرة القدم او رياضات الجماعية بأشكالها ..
الابتعاد عن المنتوجات الاليكترونية و الابتعاد من اضرارها
الشخص في العصر الجديد لن يكون في حاجة للزواج او الاسرة عموما..الانهم في زعمهم ان الامومة لا يجب ان تكون محتكرة و حينما يحدث ولادة الطفل يتم ارساله الى الاكادمية و يتم الاعتناء به هناك
العصر الجديد سيغلب عليه الطابع النسوي اي المجتمعات ستكون نسوية تماما ولن يحتاجون الى التوالد او الجنس بسبب سيقومون بالتلقيح الصناعي من امرأة واحدة بدون حاجة للذكر وذلك حتى يكون هناك مفهوم الحب الكوني و العذري .
.
والان كما ترون معي ..ما الفرق بين اليوتوبيا و الديستوبيا هنا ؟
وجهان لعملة واحدة...
اذا حصل هذا العصر الجديد ..كيف يمكننا ان نعيش ؟
هل نحن حقا في حاجة للعصر الجديد ؟ هل نحن في حاجة لهذا الجحيم الابيض ؟
حسنا..
انا اعرف ان الكل سيرى الامر من منظوره الخاص..
فمثلا الفقير سيرى هذا هو عالمه المثالي و كذلك النسوة المظطهدون سيرون ان الامر كذلك ..و من خاضوا احداث الحرب سيتمنون هذا السلام ..انا لا احاول ان اقول ان السلام و الازدهر شيئ سيئ ..ولكن ارغب ان ارى الامور بشكل عامودي.
اولا مالذي تعنيه الروح البشرية ؟
هناك قسمين ..الروح الذكر و روح الانثى
فالذكور يحبون المنافسة و الاثارة و الصراع و كلها تعتبر تجليات لهويتهم الذكورية
و الاناث يحبن كل شيئ جميل..كل شيئ ملون و لذيذ وشاعري لذلك يتجهن للفنون و الطبخ وغيرها ..
وفي قسمهم الذاخلي يملك الذكر انثى ذاخلية و تملك الانثى ذكرا ذاخلها ..
و حينما يحدث التطرف بحيث الذكر ينكر الانثى و الانثى تنكر الرجل نسقط في فخ و اوهام المجتمع الابوي او المجتمع النسوي و يتحول الامر الى صراع..وبذلك نصبح في ديستوبيا
ولكن ان يكون عصر كامل مرتبطة بالانثى اي هيمنة الانثى على الذكر او يكون عصر اخر يهيمن الذكر فيها على الانثى ..
فأعذروني..هذا لا يسمى بالعصر الجديد ..بل فقط ديستوبيا جديدة
العصر الحقيقي ..لا تحصل فيه هيمنة شيئ على شيئ..بل يكون هناك التوازن و تكافئ الفرص
لايمكن القضاء على الشر ولا يمكن القضاء على الخير..
اذا هناك الصالحين سيكون هناك الاوغاد..
اذا هناك مفهوم الناجح فهناك مفهوم الخاسر ..
فمحاولة شق الطريق من الخاسر الى ناجح
او من الوغد الى الصالح ..تحدث المتعة و تكتب قصة جديدة ممتعة
هذا ما تعنيه الحياة على الارض ان يعزف كل واحد منكم معزوفته الخاصة المتكونة من الاضداد و مفارقة الخير والشر و الحياة و الموت و السعادة و الحزن
عندها كروح اتيت الى الارض تتعلم درسك و تستمتع بحياتك..
"فكيف لك ان تعرف لذة الدفئ وانت لم تجرب قسوة البرد ؟"
"فكيف لك ان تستمتع بطعامك ان لم تجوع ؟"
" فكيف لك ان تستمتع بنوم مريح ان لم تتعب و تعمل بجد ؟"

هذه هي اليوتوبيا بالنسبة لي..
ان نرى الذكر و الانثى كأنسان واحد لديهم نفس الفرص و نفس المعاملة وان يحظى كل منهما اختباره الخاص و افكاره الخاصة وطرقة الخاصة ولايحق الاي احد ولو كان مخلوق فضائي ان يتذخل في هذه السيرورة الارضية العظيمة..

" حسنا قولوا لي ؟ كيف يمكنني ان اكتب رواية ذات حبكة جيدة ان كنا في العصر الجديد؟
ان كنا نتحدث عن الامور بدون اضدادها فسكون الحياة مملة وبدون اي معنى..
"
 
التعديل الأخير:
لا أعتقد أن العصر الجديد بهذا الشكل الذي وصفته سيتحقق قريباً
الزمان له كلمته ليس كل شيء يسير كما يريد مهندسين العصر الجديد
صحيح ان الزمان لديه رأي اخر..
و لكن انا فقط اعتقد ان السلام و الازدهار يحصل عبر التوازن في كل شيئ ..اما المثل العليا فعلى حسب علمي لم تخدم اي احد عبر التاريخ
 
ماذا تقصد بالمثل العليا؟

المثل العليا على حسب الفلسفة القديمة تعني نبذ العنف و كل ما يؤدي الى ذلك و عدم ايذاء اي شيئ حي ..و الحرص على اطفاء الغضب والكراهية و الحقد ..
كلها امور جيدة و لكن لا نستطيع ان ننزع من الانسان تلك الخصال ..الانه الانسان لديه جانب خير و جانب سيئ و اذا حرص على ان لا تزيد الخصال السيئة على الجيدة او الجيدة على السيئة سيحصل السلام في نفس الفرد .
 
ولماذا ترى المثل العليا لم تخدم أحد؟
بل على العكس لا شيء يخدم بقدر المثل العليا بها تكون حققت سلامة البدن وسلامة النفس

الان الانسان يحمل صفات النقيضين و هذا امر معروف
و المثل العليا ستتحول لاحقا الى كبت و الكبت يولد الغضب و الغضب مفتاح بوابة الشر .
الان الانسان سيكون في حالة ازدواج الشخصية فهو يريد ان يعيش الدنيا و ينهل من مناهلها و يتنافس ويتسابق و يعبر عن مشاعره و رغباته بكل حرية
وفي نفس الوقت فهو محصور بين المثل العليا و القيم الوعظية و القوانين الاخلاقية .
وشيئ اخر..فالمثل العليا لم يكن غرضها اجبار النفس و حصرها في مجال معين بل غرضها فقط تهذيب النفس و ردها الى اصولها تماما كما ننقي الحديد بالنار و لكن ان بالغنا في تنقية الحديد سيصبح هشا و مشوها .
 
اريد ان اعلق ان القيم ومبادئ اللاعنف هي مبادئ روحية و نفسية قبل كل شيء موجودة في كل التعاليم التلقينية بلا استثناء، المشكلة انها اندرست حتى اصبحت تثير الاستغراب مع انها مبادئ انسانية شمولية

مثال صغير و يمكن ان نجد منه المئات في التراث :

هذه قصة تفسر كل شيء فيما يخص كثير من الاشياء في التعاليم التلقينية ،المبدأ الاعلى، ترويض النفس و الايغو و النية و اشياء كثيرة

كان سيدنا علي ابن أبى طالب كان يقاتل مشركا شرسا، فطال بينهما القتال وفى النهاية تمكن رضى الله عنه من خصمه، ولما هم بقتله بصق المشرك في وجه سيدنا على ، والسيف في الهواء يوشك أن يهوي ، فما كان من سيدنا علي إلا أن تركه وانصرف عنه ولم يقتله ، فجرى المشرك خلفه مستفسرا عن سبب عدم قتله باستغراب فكان الرد أحد من السيف، إذ قال سيدنا علي : كدت أن أقتلك لأنك عدو الله ، أما وقد بصقت علي ، فقد صرت عدوا لي" ،

لكن عندما يطرح سؤال ما صحة هذه الرواية على جهة علمية رسمية ؟
سنفهم من الجواب الازمة الروحية و النفسية التي يعيشها العالم:

الجواب

... كيف يتركه علي رضي الله عنه ، وهو لم ينزل الحرب إلا لقتال المشركين وقتلهم ؟ أيتركه ليقتل في المسلمين ، ويعيث في الأرض الفساد ؟ ...
هل كانوا يمثلون فيلما سينمائيا ، أو يتحاربون ، يا عباد الله ؟!!

هنا ستفهم الازمة الروحية و النفسية التي نعيشها
 
اريد ان اعلق ان القيم ومبادئ اللاعنف هي مبادئ روحية و نفسية قبل كل شيء موجودة في كل التعاليم التلقينية بلا استثناء، المشكلة انها اندرست حتى اصبحت تثير الاستغراب مع انها مبادئ انسانية شمولية

مثال صغير و يمكن ان نجد منه المئات في التراث :

هذه قصة تفسر كل شيء فيما يخص كثير من الاشياء في التعاليم التلقينية ،المبدأ الاعلى، ترويض النفس و الايغو و النية و اشياء كثيرة

كان سيدنا علي ابن أبى طالب كان يقاتل مشركا شرسا، فطال بينهما القتال وفى النهاية تمكن رضى الله عنه من خصمه، ولما هم بقتله بصق المشرك في وجه سيدنا على ، والسيف في الهواء يوشك أن يهوي ، فما كان من سيدنا علي إلا أن تركه وانصرف عنه ولم يقتله ، فجرى المشرك خلفه مستفسرا عن سبب عدم قتله باستغراب فكان الرد أحد من السيف، إذ قال سيدنا علي : كدت أن أقتلك لأنك عدو الله ، أما وقد بصقت علي ، فقد صرت عدوا لي" ،

لكن عندما يطرح سؤال ما صحة هذه الرواية على جهة علمية رسمية ؟
سنفهم من الجواب الازمة الروحية و النفسية التي يعيشها العالم:

الجواب

... كيف يتركه علي رضي الله عنه ، وهو لم ينزل الحرب إلا لقتال المشركين وقتلهم ؟ أيتركه ليقتل في المسلمين ، ويعيث في الأرض الفساد ؟ ...
هل كانوا يمثلون فيلما سينمائيا ، أو يتحاربون ، يا عباد الله ؟!!

هنا ستفهم الازمة الروحية و النفسية التي نعيشها

صحيح ..ان كل القيم العليا هي موجودة في كافة العقائد ..اي ان جميع اديان العالم و فلاسفته يتجهون للمثل العليا .
لكن ..
حسبما لاحظته ان هاته القيم ليست قيم ثابثة بل هي متغيرة و سيولية .
ساضرب لك مثلا ..
القبائل العربية على السبيل المثال هي قبائل حيث تنتشر فيها العادات و الخصائص البدوية من نزاع و صراع وقتال و حمية و هذه من طباع العرب ..
و حينما انتشر الاسلام الذي ينادي بالقيم و المثل العليا ..و لكنها لم تكن متوافقة مع طباع العربي مما سبب له صراع نفسي شديد ..وهذا الصراع لم يظهر في اوائل الدعوة الان العربي انذاك قد ذخر ذلك الصراع في القتال ضد عدو مشترك مما يتوافق مع طباعه البدوية ..فور ما فقد العرب عدوهم المشترك الذين هم كفار القريش راحوا يحاربون بعضهم و يناعزا بعضهم عودة الى الطباع البدوية ..اذن اين ذهبت تلك القيم و المثل العليا ؟
و اذكرك بهذا الشعر الذي يؤكد كلامي وهو للشاعر الجاهلي ..
فمن تكن الحضارة أعجبته ... فأي رجال باديةٍ ترانا !

ومن ربط الجحاش فإن فينا ... قناً سلبا وأفراساً حسانا

وكن إذا أغرن على قبيل ... فأعوزهن كوز حيث كانا

أغرن من الضباب على حلال ... وضبة إنه من حان حانا

وأحياناً على بكرٍ أخينا ... إذا ما لم نجد إلا أخانا


يعني انه اذا لم يجد ما يصارعه ..يصارع اخاه!!!

و الامر واضح و جلي..حينما انتهى المسلمون من حروبهم و التوسعاتهم..وحل عهد السلام في عهد عثمان وتوقف الجهاد بدؤا في الصراع بينهم و حدوث احداث الردة و الغريب ان احد ولاة عثمان قد نصحه بهاته النصيحة لكي يتجنب الصراع و هذه النصيحة هي"رايي لك يا امير المؤمنين ان تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك و ان تجمرهم في المغازي حتى يذلوا لك فلا يكون همة احدهم الا نفسه "
 
اقتباس
صحيح ..ان كل القيم العليا هي موجودة في كافة العقائد ..اي ان جميع اديان العالم و فلاسفته يتجهون للمثل العليا .
لكن ..
حسبما لاحظته ان هاته القيم ليست قيم ثابثة بل هي متغيرة و سيولية .

هنا بيت القصيد يا صديقي
الانسانية اصبح عندها خلط بين مفهومي المبدأ و الفرضية
المبدأ لا يمكنه ان يكون متغيرا
الفرضية نعم ، هي مبدأ مؤقت حتى يأتي ما يخالف ذلك
المبدأ اذا صار متغيرا و نسبيا لم يعد مبدا بل صار فرضية

المبدأ يكون من مصدر علوي ميتافيزيقي

الفرضية -او المبدأ الثانوي في احسن الاحوال الذي ينحدر من المبدا الاولي لكنه امتزج بالعقل النسبي- هو حل مؤقت في حالة غياب المبدا الشمولي البديهي
ما نسميه مبادئ ليسست مبادئ حقيقية لانها تختلف من شخص الى اخر و مجموعة الى اخرى
الانسانية في حالتها الراهنة لم تعد تميز ذلك
 
التعديل الأخير:
اقتباس
صحيح ..ان كل القيم العليا هي موجودة في كافة العقائد ..اي ان جميع اديان العالم و فلاسفته يتجهون للمثل العليا .
لكن ..
حسبما لاحظته ان هاته القيم ليست قيم ثابثة بل هي متغيرة و سيولية .

هنا بيت القصيد يا صديقي
الانسانية اصبح عندها خلط بين مفهومي المبدأ و الفرضية
المبدأ لا يمكنه ان يكون متغيرا
الفرضية نعم ، هي مبدأ مؤقت حتى يأتي ما يخالف ذلك
المبدأ اذا صار متغيرا و نسبيا لم يعد مبدا بل صار فرضية

المبدأ يكون من مصدر علوي ميتافيزيقي

الفرضية -او المبدأ الثانوي في احسن الاحوال الذي ينحدر من المبدا الاولي لكنه امتزج بالعقل النسبي- هو حل مؤقت في حالة غياب المبدا الشمولي البديهي
ما نسميه مبادئ ليسست مبادئ حقيقية لانها تختلف من شخص الى اخر و مجموعة الى اخرى
الانسانية في حالتها الراهنة لم تعد تميز ذلك

حسنا المبادئ الحقيقية هي فطرية بطبعها . انت تعرف مثل مبدأ السلام و المحبة و الاحسان .هاته الاشياء نعرفها فطريا بدون اي تلقين .
و المشكل الحقيقي هو ليس هنا ..المشكل هو انه هذه المبادئ تطمس كما قلت بمبادئ صناعية خلقها المجتمع . و اذا كان الانسان حريته مقيدة سنرى اختلالا في المبادئ اذا اصبحت روحه تقوم بعكس المبادئ الى المبدء الشر
فمن مثال ان ليس كل شخص يولد شريرا..سنجد ان شخص اصبح لصا و مجرما فقط ان المجتمع اعتبره مجرما و السبب الاصلي لكل هذا هو انه سرق رغيف الخبز لسد رمقه بيد انه كان شخصا طيبا في الاصل و لكن هاته الاحداث جعلته ينسى اصله .
و نفس الشخص سنجده اصبح طيبا مرة اخرى فقط الان شخص عامله جيدا و اعتنى به ..
و ليست بالضرورة ان يكون السبب في هذا التحول هو المجتمع او الناس ..هناك الاف من الاسباب للتحول ..وقد يكون هذا المجتمع كاملا و مسالما وبه كل مقومات الازدهار و السلام الروحي ..ولكن سيكون احدهم يشعر بالنقص او الالم او الغيرة مثلا ليدفعه القيام بعمل سيئ ما و يتطور الامر الى ىشخصية شريرة على الرغم ان محيطة طيب و الاسباب تختلف عبر اختلاف الشخصيات و الامكنة و البيئات ..
ملاحظة " لايعني دائما ان الشخص المتطور روحيا سيكون طيبا..فالتطور الروحي لا علاقة به مع الاخلاقيات المستخدم..فأن كان هناك سحر ابيض فهناك سحر اسود "
 
اعتقد اني افهم وجهة نظرك ، نحن نختلف في ترتيبنا للاشياء المبدئية
بالنسبة لي ارى انه لا يوجد انسان في اصله طيب او غير طيب، شرير او غير شرير لان هذه اشياء طارئة على اصله و مبدئه
الانسان يولد في حالة اولية (متعادلة) لا هي كذا و لا عكسها وهي ما يمكن نصطلح عليه بالفطرة.
ثم بعد ذلك ستطرأ عليه اشياء لتحجب عنه تلك الحالة الروحية، يمكن ان تختلف الاسماء في تعيين ذلك كارما او نفس امارة بالسوء او غير ذلك
وهذه الحالة الاصلية التي كانت مستقرة في العصر الذهبي او الادمي الاول حسب الاطروحة التراثية لم تعد كذلك في العصر الذي نعيشه ( الظلمات او الكالي يوغا او اخر الزمان)
هذه رؤيتي للاشياء...
 
اعتقد اني افهم وجهة نظرك ، نحن نختلف في ترتيبنا للاشياء المبدئية
بالنسبة لي ارى انه لا يوجد انسان في اصله طيب او غير طيب، شرير او غير شرير لان هذه اشياء طارئة على اصله و مبدئه
الانسان يولد في حالة اولية (متعادلة) لا هي كذا و لا عكسها وهي ما يمكن نصطلح عليه بالفطرة.
ثم بعد ذلك ستطرأ عليه اشياء لتحجب عنه تلك الحالة الروحية يمكن ان تختلف الاسماء في تعيين ذلك كارما او نفس امارة بالسوء او غير ذلك
وهذه الحالة الاصلية التي كانت مستقرة في العصر الذهبي او الادمي الاول حسب الاطروحة التراثية لم تعد كذلك في العصر الذي نعيشه ( الظلمات او الكالي يوغا او اخر الزمان)
هذه رؤيتي للاشياء
في الحقيقة انت اصبت كبد الحقيقة
لكي يكون الشخص روحانيا يجب ان يفهم ان الخير و الشر هم وجهان للعملة واحدة و من اصل واحد..و عندما يصل الى هذه الحقيقة سيكون وصل الى درب الحقيقة و التوازن..هذا ما احاول الوصول اليه
 
جميل اننا وجدنا نقطة الاتفاق
السؤال التالي الذي يطرح نفسه و الذي قد يكون اشكالا مع رؤية العصر الجديد: هل ان الرجوع الى هذه الحالة هو الهدف ؟اي الحالة الاولى الفطرية

من وجهة نظري لا ، هو هدف لكن ليس الهدف الحقيقي، لاننا اذا اعتبرنا انفسنا -روحيا- في قعر البئر ، فان الرجوع الى سطح الارض يمثل هدفا نعم، لكنه ليس الهدف الاخير او الاسمى، اعتقد ان العصر الجديد وقع في هذا الخلط او اليوتوببا التي ذكرتها حيث توقف عند منتصف الطريق على هدف نسبي ، هدف لازم و لكنه نسبي
 
التعديل الأخير:
جميل اننا وجدنا نقطة الاتفاق
السؤال التالي الذي يطرح نفسه و الذي قد يكون اشكالا مع رؤية العصر الجديد: هل ان الرجوع الى هذه الحالة هو الهدف ؟اي الحالة الاولى الفطرية

من وجهة نظري لا ، هو هدف لكن ليس الهدف الحقيقي، لاننا اذا اعتبرنا انفسنا -روحيا- في قعر البئر ، فان الرجوع الى سطح الارض يمثل هدفا نعم، لكنه ليس الهدف الاخير او الاسمى، اعتقد ان العصر الجديد وقع في هذا الخلط او اليوتوببا التي ذكرتها حيث توقف عند منتصف الطريق على هدف نسبي ، هدف لازم و لكنه نسبي

ليس كل انسان يريد ان يكون روحانيا او عارفا ..هناك من يريد الاستمتاع فقط وهناك من يريد حياة بسيطة و هناك من يريد تحقيق انجاز ما ..لذلك لا يجب ان نبرمج عصرا بكامله لصالح فئة معينة من البشر . و اضافة فأن البشر من القدم وهو يريد الارتقاء الروحي فالارتقاء هو نتاج فردي ولا يخص الجماعة كلها ..
وكما قلت فأن التطور الروحي ليست امنية الناس و المجتمعات ..فالناس لديهم دور واحد وهو العيش و الحياة تماما مثل اي شكل من الاشكال الخلق الاخرى
 
ليس كل انسان يريد ان يكون روحانيا او عارفا ..هناك من يريد الاستمتاع فقط وهناك من يريد حياة بسيطة و هناك من يريد تحقيق انجاز ما ..لذلك لا يجب ان نبرمج عصرا بكامله لصالح فئة معينة من البشر . و اضافة فأن البشر من القدم وهو يريد الارتقاء الروحي فالارتقاء هو نتاج فردي ولا يخص الجماعة كلها ..
وكما قلت فأن التطور الروحي ليست امنية الناس و المجتمعات ..فالناس لديهم دور واحد وهو العيش و الحياة تماما مثل اي شكل من الاشكال الخلق الاخرى
موافق
 
تريد الحقيقه
الاخلاق والتخلص من الانانيه والجشع والعمل من أجل الخير العام وحب الفرد وتقبله مهما كان هو افضل حل لليوتوبيا. المجتمع المرفه المادي ليس يوتوبيا، لأنك لو دخلت وبحثت ستجد مشاكل اجتماعيه وكبت وبرمجه وخوف غير معلن. راقب شعورك هل يرتفع تردد جسدك بشكل ايجابي في مجتمعك؟ هل تشعر بحريه وامان والتعبير عن ما في نفسك؟ هل مجتمعك يسمع لك ويساعدك للتخلص من كل المشاكل النفسيه؟
 
تريد الحقيقه
الاخلاق والتخلص من الانانيه والجشع والعمل من أجل الخير العام وحب الفرد وتقبله مهما كان هو افضل حل لليوتوبيا. المجتمع المرفه المادي ليس يوتوبيا، لأنك لو دخلت وبحثت ستجد مشاكل اجتماعيه وكبت وبرمجه وخوف غير معلن. راقب شعورك هل يرتفع تردد جسدك بشكل ايجابي في مجتمعك؟ هل تشعر بحريه وامان والتعبير عن ما في نفسك؟ هل مجتمعك يسمع لك ويساعدك للتخلص من كل المشاكل النفسيه؟

موضوع قديم و قد نسيته ههه
لان لدي افكار جديدة و رؤية جديدة
يمكن القول انني اختلف الان عن افكاري السابقة التي كتبتها الان ههه
 
موضوع قديم و قد نسيته ههه
لان لدي افكار جديدة و رؤية جديدة
يمكن القول انني اختلف الان عن افكاري السابقة التي كتبتها الان ههه
جميل رائع
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]

الأعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع [ 7 ]

أعلى