"السلطة الخفية" : طرح آخر

المشاركات
330
مستوى التفاعل
1,054
السلطة الخفية : طرح آخر

39880885-la-main-avec-les-doigts-croisés-croisons-les-doigts--1.jpg



بين الماسونية و الصهيونية و المتنورين وباقي المنظمات السرية تتمحور نظريات المؤامرة و القوى الخفية و النظام العالمي الجديد بأطروحات متباينة تتخذ طابعا مختلفا في كل مرة سياسيا او ادبيا او دينيا او غير ذلك ، لهذا اردت في هذه المشاركة طرح الموضوع من زاوية مبدئية اخرى في محاولة القاء بعض الاضواء التي قد تساعدنا على فهم و رصد الحكومة الخفية التي تسيطر فعليا.

"قوة خفية " او "قوى خفية"

في البداية، من الضروري أن نقول إن هناك "قوى خفية" على مستويات مختلفة ، تمارس عملها في مجالات متمايزة تماما ، بالوسائل المناسبة لأهداف كل منها ، قد يكون لكل منها رؤساؤها الغير المعروفين.وبالتالي ، لا يجب الخلط بين "السلطة الخفية" ذات الطبيعة السياسية أوالمالية وبين "السلطة الخفية" ذات الطابع الروحي او التلقيني البحت ، ومن السهل أن نفهم أن قادة هذا الأخير لن يكونوا مهتمين بالمسائل السياسيةو الاجتماعية على هذا النحو ؛بل قد لا يكون لديهم اي نوع من الاعتبار لأولئك الذين يكرسون أنفسهم للنوع الثاني من العمل.
على سبيل المثال ، في العالم الإسلامي ، وجدت و توجد بعض التيارات الدينية التي تسعى لتحقيق اهداف مذهبية او سياسية على وجه الحصر،تنتشر تقريبا في كل الدول الاسلامية، وهذا ينظر اليه بنوع من الاحتقار او الدونية عموما من قبل منظمات روحية أخرى لا ترى في ذلك الا نوعا من المذهبية الفكرية لا اكثر.



وجدت ايضا العديد من هذه الامثلة شرقا و غربا على مر التاريخ ،إذا أردنا مثالا آخر ، في الصين ، من الواضح تماما أن الجمعيات الثورية التي دعمت سون يت سين ، جنبا إلى جنب مع الماسونية الأنجلو سكسونية والبروتستانتية ، لا يمكن أن تكون لها اي علاقات من أي نوع مع المجتمعات التلقينية المبدئية الحقيقية ذات الطابع الروحي في جميع أنحاء الشرق . و قد ثبت ايضا على سبيل المثال بطلان الادعاءات القائلة بعلاقات جمعية هونج الصينية مع اللودج المارتينيستي في سان فرانسيسكو بأمريكا ... نفس الشيء ينطبق على المنظمات الهندوسية و الشرقية عموما او المنظمات الصوفية السرية التقليدية.
هنا ، اعتقد انه من الجدير ابراز نقطة مهمة فيما يتعلق بهذه المجتمعات الروحية او الاخويات في الشرق الأقصى و الشرق بصفة عامة : هم لن يدخلوا أبدا في اي علاقات مع التنظيمات السياسية ، او اي تنظيم من أصل غربي. وهذا يقطع الطريق مباشرة على وجه الخصوص مع كثير من الادعاءات التي تروج في اوساط نظريات المؤامرة و السلطة الخفية ، لأن جميع النماذج التي حصلت بينهما هي اعمال فردية لاشخاص او ثلة من الاشخاص فحسب.


الاسئلة المباشرة التي تطرح نفسها بعد هذه المقدمة : كيف تتم اذا هذه عمليات السيطرة ، و لماذا تروج فكرة السيطرة اليهودية الخفية؟


لهذا سنحاول ان نبين في مرحلة اولى الفرق بين الكابالا كثراث روحي يهودي صرف و بين أهمية العنصر اليهودي كمكون في السلطة المركزية الخفية.
 
التعديل الأخير:
السلام عليكم من جديد
عودة لتوضيح نقطة قد تشكل التباسا للقارئ، وهي حول المستويات المختلفة للقوى الخفية و العلاقة بينها،
عندما نقول انه لا يوجد علاقة بينها فذلك من حيث المبادئ ولكن على المستوى العملي فهناك دائما اشخاص او مجموعة اشخاص يشكلون بصفة فردية تداخلا او رابطا بينها ،و لا يمكن تحديد أقسام متباينة بطريقة مطلقة ،لاعطاء فكرة عن ذلك نرجع الى المثال الاسلامي : في التعاليم الصوفية الاصلية مثلا لا يوجد اي اهتمام مباشر بالسياسة او بالحكم ، ومع ذلك يمكن ان تسمع اشياء من نوع ، جيش طريقة كذا يعلن عن عملية ، عميد الاشراف او المتكلم الرسمي في دولة كذا يدعو لتظاهرة مليونية ، او اعلان حرب على تيار اخر ...


الامر نفسه عموما يمكن تعميمه على بقية المجتمعات التلقينية الشرقية المغلقة، لكن هذا لا يمنع من وجود شيء مختلف في الغرب، وهو ما يمكن ان نطلق عليه اصطلاحا ب " حكومة مركزية خفية" تتلاءم مع واقع المؤسسات السرية التلقينية في الغرب و اختلاف مجموعاتها.

إذا سلمنا بهذا الوجود ، يجب علينا بالتأكيد الاعتراف بالدور الهام و الرئيس للسلطة اليهودية ، في تشكيل هذه "السلطة المركزية" ، وعندما نزيد الى هذا النفور من اليهود بشكل عام ونفور المسلمين منهم بوجه خاص، يجوز التأكيد نظريا أن وجود مثل هذا العنصر اي اليهودي يجعل العلاقات المباشرة بين "القوة الغامضة المركزية" و القوى المماثلة لها في الشرق أمراً مستحيلاً. و لكن على العكس جائز جدا على المستوى الغير مباشر و الفردي.

انطلاقا من هذا الوضع ، ما الذي يجعل السلطة اليهودية بهذا النفوذ في تلك السلطة المركزية ؟ للجواب عن هذا يجب طرح تساؤل آخر وهو الآتي : ما ذا بقي فعلا على قيد الحياة من التعاليم السرية في الغرب ممن يمكنه انه يقوم بهذه الوظيفة؟

دون الرغبة في المبالغة ، نحن ملزمون بالموافقة على أنه لم يبق فعليا ما يمكن الاعتماد عليه في هذا المجال سوى الكبالا، و التي يحتفظ بها اليهود لأنفسهم وحدهم بطريقة غيورة، وحتى "الكابالا الجديدة " المفتوحة فهي مجرد فنتازيا دون أهمية كبيرة،اما جميع التيارات الأخرى ، فقد فقدت في نهاية العصور الوسطى ، باستثناء عدد قليل من الحالات المعزولة. وبالتالي ، حتى و ان تم نقل نفوذها إلى حد ما ، إلى ما بعد هذه الفترة ، فان ذلك كان بطريقة غير مباشرة تفلت من تحقيقنا.
من ناحية أخرى ، إذا نظرنا إلى المحاولات الأخيرة التي تم إجراؤها بمعنى "مواجهة الكابالا" (والتي كانت أساسًا مبنية على الدرويدية) ، لا يمكننا القول أنها أدت إلى نتيجة ما، وفشلهم حتى الآن دليل قاطع على قوة العنصر اليهودي داخل "القوة الغامضة" الغربية.


نغلق هذا القوس لنرجع الى النقطة التي بدأناها في الاعلى : هل يمكن للكابالا كمذهب تراثي روحي ان يؤثر في مذاهب سياسية او اشتراكية حديثة و ما هي ميكانيكية ذلك ؟
 
التعديل الأخير:
النقطة المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار هي أن ما نصطلح عليه ب " المسيطرون المجهولون" مهما كانت درجتهم و أيا ما كان مجال تصرفهم و تأثيرهم، لا يسعون لخلق " حركات " او " تيارات " كما هو الحال في مستوى المفكرين او السياسيين، بل هم يكتفون بخلق " حالات " ذهنية أو نفسية ،فذلك أكثر فعالية بكثير،و لكنها ليست مقدرة في متناول الجميع.
مما لا جدال فيه أن الكثيرين ، ان لم نقل الاغلبية، تصرح بعدم فهمها لهذه الامكانيات التي تتعدى مستوى ثقافتنا الدراسية و العلمية العامة، لكن ما يحصل هو أن عقلية الاشخاص و المؤسسات يمكن تغييرها بمجموعة ممنهجة من الاقتراحات المناسبة ، المثال الابسط الذي لا يحتوي على كثير من الغموض هو برامج التعليم الرسمية التي تحدد او تغير عقلية مجموعة او شعب ... و لكن هذه "المقدرة على الايحاء" يمكن ان تمارس على جميع المستويات و الدرجات و في كل المجالات من قبل اشخاص معيينين، يكفينا أن ننظر الى التأثير الذي يمكن ان يحدثه مجرد منوم مغناطيسي على الجمهور، او التأثير الذي يحدثه فقير هندي عندما يقوم ببعض " المعجزات " امام الجموع، في حين انهم لا يتعدون درجة تلاميذ مبتدئين من الدرجة الدنيا، و ما يمتلكونه من قدرات لا يكاد يتجاوز القدرات او الخوارق التي يمتلكها عامة "السحرة"...
لكن اذا ما تقدمنا في درجات السلم التلقيني ، المبادئ التلقينية الروحية الاصيلة اذا استخدمت من اجل تطوير قدرات خاصة و حرفت عن هدفها الاصلي فان ذلك يصبح امرا خطيرا ،فبهذه الطريقة بدأت منذ القرن الثامن عشر ميكانيكا اثارة الثورات المتتالية عن طريق التأثير على الراي العام و حتى يومنا هذا ...
لهذا نخلص للقول إن " المسيطرين المجهولين " هم مجموعة من الاشخاص يمتلكون هذه القدرات على " الايحاء" و "التأثير" و التي تتكون اجماليا عن طريق استغلال و تحوير ممارسات ومبادئ روحية عن هدفها الاصلي بعد تطوير القدرات التي تتفرع عنها، و استعمالها في الميدان السياسي و الاجتماعي للتأثير على الرأي العام و على بسيكولوجيا الجمهور بالدرجة الاولى، مع معرفة استغلال المعطيات الموجودة على الواقع ، او اثارتها عمدا اذا لزم الامرحتى تتحقق العملية.
هذه المبادئ التلقينية الروحية كما ذكرنا انفا اصبحت تقتصر على مبادئ الكابالا في الغرب، و من ثم يتم التعميم في العالم بكامله عن طريق عولمة المثال الغربي...
 
التعديل الأخير:
بالنسبة لهذا الطرح فان بشرية المسيطرين في قمة الهرم لا تدخل في مكونات المعادلة، اي انه لا شيء يمنع من ان تكون الكائنات غير بشرية او انهم اشخاص من لحم و دم ...
لكن السؤال الذي قد يعني هذا الطرح هو قمة اي هرم من الاهرامات لاننا نتحدث عن مستويات عديدة من الهرمية

4kBZO.jpg
 
ما مصلحة تحكم هذه الكائنات الغير بشرية بالبشر؟
هل بينهم عداوة قديمة؟
إذا كانت الكانئات المتطورة تتحكم بالقطيع، فالبشر يمتلكون جانباُ روحيا له قدرات
ونحن نتشارك تلك القدرات كوننا جزء من منظومة مترابطة كونية.
 
ما مصلحة تحكم هذه الكائنات الغير بشرية بالبشر؟
هل بينهم عداوة قديمة؟
إذا كانت الكانئات المتطورة تتحكم بالقطيع، فالبشر يمتلكون جانباُ روحيا له قدرات
ونحن نتشارك تلك القدرات كوننا جزء من منظومة مترابطة كونية.
ليست عداوة انما استعمال واستخدام لجنس أدنى
وهذا يفعله البشر مع الحيوانات
 
ما مصلحة تحكم هذه الكائنات الغير بشرية بالبشر؟
هل بينهم عداوة قديمة؟
إذا كانت الكانئات المتطورة تتحكم بالقطيع، فالبشر يمتلكون جانباُ روحيا له قدرات
ونحن نتشارك تلك القدرات كوننا جزء من منظومة مترابطة كونية.

اعتقد ان Ile لديه اشياء كثيرة ليفصح عنها ...
 
ربما في قمة الهرم توجد كائنات غير بشرية

:star::star::star:
Ile
لقد لمعت في ذاكرتي مباشرة الكلمة التي ذكرتها لي عندما كنت اراجع مقالة التقليدية التكاملية ، لهذا قلت للوست ان لك اشياء كثيرة لتقولها..:h2::h2:
قد سطرتها بالاحمر
اقتباس من المقالة

إن الدور الذي يلعبه اليهود يبدوا واضحاً من خلال ذلك النشاط الغير عادي لليهود في الحياة الفكرية و السياسية و الاقتصادية للعالم الحديث، و يذكر غينون مجموعة من الشخصيات اليهودية المعروفة في عالم الفكر مثل فرويد و برغسون و اينشتين ، فقد خصص في كتابه " مملكة الكم وعلامات الزمن " فصلين أحدهما لبرغسون و نظريته الحدسية المزيفة ، و الثاني لفرويد الذي يصرح غينون علانية عن حقيقة المضمون التنويري المضاد للتحليل النفسي الفرويدي ، و يشير إلى أن فرويد لم يخترع تعاليمه لوحدة، بل إنه استقى هذه التعاليم من جهات سرية تقليدية مضادة(ربما تكون هذه الجماعة هي منظمة " بناي بريث " الماسونية و التي كان فرويد عضواً فيها ، وربما تكون جهة أكثر خطورة من ذلك
)
كذلك يشير غينون في مقالاته المتعددة حول الماسونية إلى حقيقة هذه المنظمة التي كانت فيما مضى منظمة تنويرية تقليدية، تحولت مع الزمن و نتيجة لاختراقها من قبل عناصر تنويرية مضادة إلى منظمة معادية للتقليد، و مع ذلك فإنه من غير الصحيح مطابقة اليهودية أو الماسونية مع ما نعنيه بمراكز التنويرية المضادة على الرغم من أنهم يلعبون دوراً مهماً في العداء للتقليدية .
و يذكر غينون أسماء العديد من المنظمات السرية التي تقوم بأدوار تنويرية مضادة ، منها "جمعية الأقصر للأخوة الهرمسية _ Hermetic Brotherhood of Luxor " و كذلك "جمعية الوردة والصليب الإنكليزيةSocietas Rosicruciana in Anglia "(12) وغيرها من المنظمات و الجمعيات السرية التي تلعب دور الوسيط بين العمليات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية الظاهرة و بين مجموعة من الأفراد يحتلون مواقع عليا في التراتبية الهرمية المعادية للتقليد…
، تأتي مرحلة الروحانية الجديدة كتقليدية مزورة و مزيفة لتلعب دورها في إعادة فتح "البيضة الكونية" إنما هذه المرة من الأسفل لنفاذ مخلوقات ما دون إنسانية، شيطانية الجوهر، و لمرور فبائل يأجوج و مأجوج . في هذه المرحلة يكون التناقض قد وصل إلى حده الأعلى، و تكون حالة الفرز قد أصبحت واضحة للعيان، و تكون الشروط قد اكتملت لتتويج المسيح الدجال ملكاً على مملكة الكذب و الخداع. إن غينون يصرح بشكل واضح أن وراء العالم الحديث تقف تنظيمات و جماعات تنويرية مضادة، على رأسها أشخاص يمكن بصعوبة أن نسميهم مخلوقات بشرية،


لقد لعبت هذه الشريحة دوراً من أكثر الأدوار خطورة و سلبية في حياتنا الفكرية المعاصرة ، فكما أن اليهودي المقتلع من تقليده يلعب _ كما يرى غينون _ أكثر الأدوار خطورة في العداء للتقليدية و بناء هياكل التقليدية المضادة ، فقد لعب هذا الوعي المقتلع من بيئته ذات الدور في تهديم الوعي التقليدي و التأسيس لهياكل التقليدية المضادة، عبر تحوله إلى قناة تمر من خلالها منظومات فكرية مريبة لكل من اليهودي ماركس و اليهودي فرويد و اليهودي برغسون واليهودي سارتر وغيرهم ، دون أن يكلف أحدهم نفسه عناء و مشقة طرح السؤال حول سبب هذا التفتح المفاجئ للعبقرية اليهودية المزعومة في العصر الحديث
 
:star::star::star:

Ile لقد لمعت في ذاكرتي مباشرة الكلمة التي ذكرتها لي عندما كنت اراجع مقالة التقليدية التكاملية ، لهذا قلت للوست ان لك اشياء كثيرة لتقولها..:h2::h2:

اقتباس من المقالة

إن الدور الذي يلعبه اليهود يبدوا واضحاً من خلال ذلك النشاط الغير عادي لليهود في الحياة الفكرية و السياسية و الاقتصادية للعالم الحديث، و يذكر غينون مجموعة من الشخصيات اليهودية المعروفة في عالم الفكر مثل فرويد و برغسون و اينشتين ، فقد خصص في كتابه " مملكة الكم وعلامات الزمن " فصلين أحدهما لبرغسون و نظريته الحدسية المزيفة ، و الثاني لفرويد الذي يصرح غينون علانية عن حقيقة المضمون التنويري المضاد للتحليل النفسي الفرويدي ، و يشير إلى أن فرويد لم يخترع تعاليمه لوحدة، بل إنه استقى هذه التعاليم من جهات سرية تقليدية مضادة(ربما تكون هذه الجماعة هي منظمة " بناي بريث " الماسونية و التي كان فرويد عضواً فيها ، وربما تكون جهة أكثر خطورة من ذلك
)
كذلك يشير غينون في مقالاته المتعددة حول الماسونية إلى حقيقة هذه المنظمة التي كانت فيما مضى منظمة تنويرية تقليدية، تحولت مع الزمن و نتيجة لاختراقها من قبل عناصر تنويرية مضادة إلى منظمة معادية للتقليد، و مع ذلك فإنه من غير الصحيح مطابقة اليهودية أو الماسونية مع ما نعنيه بمراكز التنويرية المضادة على الرغم من أنهم يلعبون دوراً مهماً في العداء للتقليدية .
و يذكر غينون أسماء العديد من المنظمات السرية التي تقوم بأدوار تنويرية مضادة ، منها "جمعية الأقصر للأخوة الهرمسية _ Hermetic Brotherhood of Luxor " و كذلك "جمعية الوردة والصليب الإنكليزيةSocietas Rosicruciana in Anglia "(12) وغيرها من المنظمات و الجمعيات السرية التي تلعب دور الوسيط بين العمليات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية الظاهرة و بين مجموعة من الأفراد يحتلون مواقع عليا في التراتبية الهرمية المعادية للتقليد…
، تأتي مرحلة الروحانية الجديدة كتقليدية مزورة و مزيفة لتلعب دورها في إعادة فتح "البيضة الكونية" إنما هذه المرة من الأسفل لنفاذ مخلوقات ما دون إنسانية، شيطانية الجوهر، و لمرور فبائل يأجوج و مأجوج . في هذه المرحلة يكون التناقض قد وصل إلى حده الأعلى، و تكون حالة الفرز قد أصبحت واضحة للعيان، و تكون الشروط قد اكتملت لتتويج المسيح الدجال ملكاً على مملكة الكذب و الخداع. إن غينون يصرح بشكل واضح أن وراء العالم الحديث تقف تنظيمات و جماعات تنويرية مضادة، على رأسها أشخاص يمكن بصعوبة أن نسميهم مخلوقات بشرية،


لقد لعبت هذه الشريحة دوراً من أكثر الأدوار خطورة و سلبية في حياتنا الفكرية المعاصرة ، فكما أن اليهودي المقتلع من تقليده يلعب _ كما يرى غينون _ أكثر الأدوار خطورة في العداء للتقليدية و بناء هياكل التقليدية المضادة ، فقد لعب هذا الوعي المقتلع من بيئته ذات الدور في تهديم الوعي التقليدي و التأسيس لهياكل التقليدية المضادة، عبر تحوله إلى قناة تمر من خلالها منظومات فكرية مريبة لكل من اليهودي ماركس و اليهودي فرويد و اليهودي برغسون واليهودي سارتر وغيرهم ، دون أن يكلف أحدهم نفسه عناء و مشقة طرح السؤال حول سبب هذا التفتح المفاجئ للعبقرية اليهودية المزعومة في العصر الحديث
هل انت من كتب هذه المقالة يا ABH ؟ يبدو انك مؤلف كتب .
 
:star::star::star:
Ile لقد لمعت في ذاكرتي مباشرة الكلمة التي ذكرتها لي عندما كنت اراجع مقالة التقليدية التكاملية ، لهذا قلت للوست ان لك اشياء كثيرة لتقولها..:h2::h2:

ربما نحن نوع من انواع كثيرة و بعضها يفوقنا ذكاء وروحانية, وادخال كائنات غير بشرية للمعادلة قد يفسر العديد من الامور
والنصوص القديمة ذكرتهم كثيرا بمختلف الحضارات , إسلامية وهندية واسيوية وإفريقية وامريكية
 
ربما نحن نوع من انواع كثيرة و بعضها يفوقنا ذكاء وروحانية, وادخال كائنات غير بشرية للمعادلة قد يفسر العديد من الامور
والنصوص القديمة ذكرتهم كثيرا بمختلف الحضارات , إسلامية وهندية واسيوية وإفريقية وامريكية
هل يعني هذا اننا حقل تجارب لهم؟ و ما يمنعهم من الظهور علنا
 
أشعر بأن العالم مقولب حتى المسلمين من فيهم مشارك في تلك المؤامرة بأن جعلونا في إسلام مقولب بعيد عن الحقيقة الكونية
إسلام في قوقعة تركز على الطقوس والممارسات الوهمية التي لادليل لها، في هذه القوقعه لا نسمع عن الأكوان والحضارات
والكائنات الفضائية، سوى أد الطقوس ولا تخالف وإلا دخلت النار بشكل متكرر ولا تفكر فنحن نفكر عنك ولا تقرأ فنحن نطبع
الكتب المناسبة لك.
 
أشعر بأن العالم مقولب حتى المسلمين من فيهم مشارك في تلك المؤامرة بأن جعلونا في إسلام مقولب بعيد عن الحقيقة الكونية
إسلام في قوقعة تركز على الطقوس والممارسات الوهمية التي لادليل لها، في هذه القوقعه لا نسمع عن الأكوان والحضارات
والكائنات الفضائية، سوى أد الطقوس ولا تخالف وإلا دخلت النار بشكل متكرر ولا تفكر فنحن نفكر عنك ولا تقرأ فنحن نطبع
الكتب المناسبة لك.

ربما كان فيما تلاحظه جانب من الصحة . لان هذا الكلام يتحدث عن الوضع في بداية القرن العشرين، اشياء كثيرة تغيرت في الشرق وفي العالم الاسلامي و في العالم منذ ذلك الوقت ...
 
ربما كان فيما تلاحظه جانب من الصحة . لان هذا الكلام يتحدث عن الوضع في بداية القرن العشرين، اشياء كثيرة تغيرت في الشرق وفي العالم الاسلامي و في العالم منذ ذلك الوقت ...
ارى ان الموروث يحتاج الى اعادة غربلة و تدقيق
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]

الأعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع [ 8 ]

أعلى