الرد على الأسئلة المهمة جداً

ABU AL HASAN

الخبر اليقين
المشاركات
123
مستوى التفاعل
526
سلام بسلام ومحبة بأمان ... أصدقائي الأعزاء هذا الموضوع الذي تقرأونه الآن هو رد على أسئلة صديقنا لوست بيجز والتي طرحها كرد في موضوع (الكنز الذي سأبوح به) والمدون في قسم الحضارات القديمة ... ولقد رأيت أن هذه الأسئلة تشغل بال الجميع وهي أيضاً مهمة جداً ولابد من إجابة عليها من قبل أحد ما ... فقلت أنه لابأس من الإجابة عليها رغم أن بعضها يحتاج للكثير من الوقت نظراً لأنها تتعلق بتاريخ أمم ووقائع كاملة ولكن سأحاول على قدر إستطاعتي أن أختصر :-
السؤال 1 : إذا كنت أعبد إلهاً أليس شرطاً أن تكون العبادة خاصة وصادقة ؟؟
ج / هذا السؤال إجابته الآن ستطول لأنه علينا أولاً للإجابة عليه أن نعرف ما الإله وما العبادة ؟؟ ... ولذلك سأؤجل إجابته
................................................
السؤال 2 : لماذا أرى الكذب دائماً في طقوس العبادات والبعض يرضي جماعته ويتباهى بكثرة فروض العبادة ؟؟
ج / لأن العبادة الحقيقية ليست طقوس ولا ممارسات شعائرية ولعلي أكون صريحاً معكم لو قلت لكم ألا ترون أن مجتمعاتنا تتعامل مع إله صنم هي من صنعته وهو بكل تأكيد ليس الله بمعنى أن الله في نظرهم لا يتعدى أن يكون شخصية مستبدة تراقب الناس ويجب أن يتم إرشائها بذبح قربان وتقديمه لهذا السيد المستبد الذي يراقبك في السماء لكي يرضى عنك !! ... صدق أو لا تصدق هكذا نحن نعيش إنه زمن العجائب والكذب والنفاق ... أما بالنسبة للشق الآخر من سؤالك عن إرضاء الناس بعضهم بعض بتلك الطقوس الشعائرية والتسابق في ماراثون للقيام بها فهذا إن دل على شيئ فهو يدل على أن مجتمع الأغنام (الشعب) يتبع الغنمة التي تحمل الجرس في المقدمة (الحاكم) وتسير بالقطيع نحو المسلخ الذي يقودهم إليه الراعي (المسيطرين) والويل لمن يخرج عن القطيع لأن الكلب (القانون الفاجر) سينبح عليه ولذلك فان أمثالي وأمثالكم (الباحثين عن الحقيقة والغنوصيين الكفرة الزنادقة عند الناس) لا يمكنهم التصريح ولا القول لأنه زمن الجهل والعبودية .
................................................
السؤال 3 : لماذا الخوف يلفنا ولماذا نخوف ونهدد بعضنا لكي نتبع الطقوس والشعائر ؟؟
ج/ الخوف عزيزي لوست هو نتيجة لغياب الوعي والمعرفة فان تجلت المعرفة زال أمر الخوف ولكن كيف تريد أن يزول الخوف من مجتمعات تحرم التفكير أصلاً وكمثال إسألهم عن الله وكيفيته وستفهم ما أقول حيث سيقولون لك مباشرة : حرام التفكير في الله إنه مسلمات !! ... وهذا يدلنا على خوفهم حتى من التفكير بالموروث المقدس الذي يرونه من المسلمات ولكن على من يبحث عن الحقيقة أن يشغل عقله وأن لا يخاف لأن الخوف هو نقطة الفشل على الدرب .
................................................
السؤال 4 : نسبة كبيرة من الأفراد يلقون أحكام إلهية على الناس وكلها أحكام نابعة من نزعة شخصية وكأن الإله يعمل عند رغباتهم ؟؟
ج/ هذه نتيجة مؤكدة للجهل و إتباع ما أنزلت أقلام بني العباس وأقلام بني أمية على صفحات التاريخ من نصوص كانت أشد وأفتك من نزول السياط على الأجساد ولازال الناس يعيشون تحت وطأة إذلالها .
................................................
السؤال 5 : في القرآن لا يوجد تفريقات ولكن المسلمين يصرون على التمييز والتفرقة فلماذا يحدث ذلك ؟؟
لأن سعيهم هو لإعادة السيطرة والحكم من خلال التنظيمات والفرق (يحلمون بأيام سبي النساء وتجارة الرقيق التي سادت في العصر العباسي) وهم في ذلك معذورون لأن خلفاء الفترة العباسية قد كتبوا نصوص دينية تحث على السعي لذلك ومن الأفضل أن لا تناقش مسلماً من المتعصبيين اليوم في هذه النصوص لأنك إن فعلت فسوف توقع على تذكرة لزيارة العالم الآخر .
................................................
السؤال 6 : لماذا كتب مع القرآن مثل البخاري ومسلم وغيرها ولماذا كتبت ولأي غرض ؟؟
أخي لوست أولاً أقول أنه حتى القرآن تم تنقيطه و وضع النقاط والحركات عليه في العصر العباسي على يد أبو الأسود الدؤلي وهذا عقد الأمور وكمثال (رب العالمَين أصبحت رب العالمِين) والكثير من النصوص القرآنية تم التلاعب بها وسأعطيك معلومات أولية لتبحث أنت فيها ... إكتب في جوجل فقط ما يلي (مخطوطات صنعاء) وانظر في الأمر بنفسك ... ولذلك يجب أن نزيل الحركات والنقاط لنعيد القرآءة لأصلها ثم يجب العلم بالعبرية والسريانية والآرامية والعربية القديمة لكي نفهم القرآن كما كتب أيامه الأولى وأنار عقول الناس يومها . ... أما بالنسبة لكتب مثل البخاري ومسلم والسيرة فقد تمت كتابتها في العصر العباسي من أجل مصالح الخلفاء وتم نسبها لشخصية سيدنا محمد لإضفاء هالة من القداسة عليها ولا يناقشها أحد ... يذكرني هذا الأمر بجورج بوش الإبن عندما غزا العراق وأفغانستان وخرج للناس ليقول لهم أنه رأى الرب يسوع في المنام وهو الذي أمره بالغزو !! ... هكذا يصنع الحكام برمجة العقل الجمعي للناس يفعلون ويقولون أنهم من الله وأنبيائه مأمورون وهم بذلك يكذبون ويفترون .
................................................
السؤال 7 وما تلاه بنفس الفكرة والمعنى : لماذا يقدسون الطقوس والآباء والأئمة ؟؟
لأنهم مبرمجين منذ الصغر ولا يمكن فك برمجتهم بسهولة ... إنهم متشربين حتى النخاع بما ورثوه ... فقط تجاهلهم .
................................................
السؤال 8 : ماذا عن الصلاة في الإسلام ...
ج / هذا السؤال سأجيبك عليه ولكن بطريقة تجعلك تفهم بنفسك ... إبحث عن طرق الصلاة عن المندائيين الصابئة وعند االزرادشتيين المجوس وقد تعرف .
................................................
السؤال 9 : ما تأثير العصر الأموي والعباسي على طمس الحقيقة ؟؟
ذلك العصر هو عصر الكذب من أجل الحصول على السلطة ... وفيه تم التلاعب بكل النصوص حتى القرآن لم يسلم من التأويل الباطل ولذلك فلا تستغرب ... تاريختا بالكامل مزور ... نحن أمة نعاني من لعنة تلك الامبراطوريات ولازلنا نعاني الى اليوم وسنبقى والحل الوحيد هو أن ينهض "الكفرة الغوصيين" أمثالنا ليغيروا شيئاً والأجيال القادمة سوف تلومنا إذا لم نحاول أن نغير .
................................................
السؤال 10 : من إخترع فكرة عذاب القبر ؟؟
هذه الفكرة نجدها عند الزرادشتية ولابد أنها جاءت للمسلمين عن طريق أؤلئك الزردشتيين الذين جائوا من جهة الشرق من بلاد خراسان و فارس وأعني بكل تأكيد (الثورة العباسية) التي إكتسحت المنطقة وأخرجت جثث الأمويين من القبور وأحرقتها من شدة الحقد ... ملاحظة : (هل نحن نأخذ ديننا من أؤلئك المتوحشين : نعم يا عزيزي وأيضاً إحراق داعش والحشد الشعبي للناس هو مبني على نصوص كتبت في ذلك العصر) ... عيشوا وتهنوا على هذه الأفكار ... المهم أنه وجب التنويه أيضاً الى أن فكرة دفن الميت تحت الأرض في الأديان المعاصرة هي مأخوذة من سوء تفسير النصوص المصرية القديمة حيث تحدثت عن محاسبة الميت أسفل الأرض وقصد الحكماء الفراعنة بذلك عودة الأنا للذات تحت عالم المادة ولكن في عصر الإنحطاط تم حمل معنى النص على ظاهره .
................................................
السؤال 11 : الأنبياء كانوا مسلمين ؟؟
ج / الإسلام الحقيقي أن يستسلم الإنسان لله بقلبه ويخضع لمحبته لترتفع وتسمو روحانيته لمعرفة الله بطريق العرفان .
................................................
السؤال 12 : في أي اجتماع ديني نجد كلهم ببغاءات تردد عن وعن ولا أحد يذكر الله ؟؟
ج / أخي لوست أعتقد أنك من خلال إطلاعك على إجاباتي السابقة بتت تعلم لماذا ... لأنهم لا يعرفون الله أصلاً إنما يعرفون (السبي والقتل والجواري والغلمان) .
................................................
السؤال 13 : هل الوعي لدينا مغيب ... ومن يسيطر علينا ؟؟
ج / إنه ليس مغيب ... إنه ميت بحبال مشانق الجهل ويسيطر علينا كهنة الحكام والحكام يتبعون القوى الإستعمارية وتلك القوى يتع قادتها الجمعيات السرية التي تعمل في الخفاء من أجل مصالحها ... تذكر من يجلس في أسفل الهرم لا يمكنه تصديق ما يحدث في القمة ولكن صدقني فإن الأمر كذلك بل أشد منه يحدث إنه عالم أسود في الأعلى يحكم الرعايا الجاهلة في الأسفل .
................................................
السؤال 14 : ما سر الشكل الثماني الإسلامي وما علاقته بصحوة وعينا ؟؟
ج / هذا الرمز هو يرمز للعناصر الأربعة وما بينها من صفات ... أما علاقته بالوعي فلا شك أن معرفة التعامل مع العناصر على المستوى العقلي يؤدي الى ما كان يطلق الهرمزيين عليه بـ العمل العظيم أو الخيمياء العقلية وهو فعل فعلاً عظيم لو أنكم تعلمون .

a.png

.........................................................................................................................
أخيراً أخي لوست إن من يجيبك على الأسئلة هو بحثك عنها ... ولولا أنك كنت منشغل بالبحث عن اجابة لها لما جذب مصيرك الإجابة من شخص في أرض كنعان . ... ولذلك فالبحث الصادق الغير منحاز هو الذي يجيبك ويأتي لك بالاجابة ولو كانت في أبعد الأماكن عنك .
 
التعديل الأخير:
أنا دائم البحث، في مثل هذه الأمور نحتاج الكثير من الأعضاء للمشاركة في الإجابة والحوار البناء المؤدي نحو تكوين صورة واضحة لما تم تغيبه عنا. والإستغراب الثاني هو هلاك الأمم السابقة!!! واليوم أعمالها نجده في كثير من الأمم ولا نشاهد عقوبات سماوية، وأيضا الله يتحدث بصيغة الجمع في القرآن، مثل خلقنا، جمعنا، أورثنا، نحن، والكثير من المفردات التي تحيرني، والأمر الأخر الألواح الطينية التي تحكي قصة الانوناكي والهندسة الجينية التحكم في البشر!!! هل هم من وضعوا الأديان؟ الحقيقة صادمة لو كشفت للعامة.
 
لنكن أكثر وضوحا ونسأل بطريقة أكثر فضولاً ... ما هو الدين ؟؟
إن كلمة دين تعني في اللغة طريق فيقال ديانة أي طريقة ... وهذا بدوره يقودنا للسؤال التالي ...
أي طريق هو الدين الحقيقي أو ما هو الدين ... والإجابة هي ما يلي ...
كانت الحضارات القديمة المتطورة تمتلك من العلوم الخير الوفير والشيئ الكثير في مجالات متعددة و توصلت بعلومها الى أن البشر هم في الوجود المادي في وهم وأنه عليهم أن يتحرروا من سلسلة التقمصات والتناسخ عبر آلاف السنين من خلال التجسيدات المتتالية لكل حياة ولذلك حاول علماء الحضارات القديمة أن يوجدوا علما يستطيعون من خلاله تعليم الإنسان كيف يتحرر في حياة واحدة عبر إتباع طريق أو مسلك في الحياة ومن هنا جاء العلم الجديد الذي سمي بعلم الطريق أو علم الدين ... ولأنه علم يعني بالوجود والإنسان والروح والحقيقة فإنه كان يحتاج الى معلمين أجلاء ليعلموه للناس فهو ليس علما عاديا ومن هنا جاء المعلمين الذين تم نسج الأساطير حولهم وجعلهم الناس آلهة والبعض الآخر منهم أطلق الناس عليه لقب نبي ليحيطوه بهالة من التقديس رغم أن هؤلاء المعلمين هم أناس عاديين تحولوا عبر إتباع طريق علم معين وهو علم الدين الى أناس عارفين للحقيقة وأسسوا طرق ومذاهب روحية للناس ...
هذا العلم اليوم (علم الطريق .. علم الدين) ... أصبح أساطير رمزية متناثرة في كتب الأديان التي تحرفت معانيها وتم التلاعب بها ولذلك فلا أنصح أحد أن يبحث عن الحقيقة في القرآن أو العهدين الجديد والقديم إنما أنصحه أن يبحث عن الحقيقة في الطبيعة عبر إتباع سلوك الفضيلة والخير في الحياة وهو درب متعب ومضني ولكن هذا هو الطريق ... هذا هو الدين الحقيقي لمن يريد التحرر من علبة الجسد للأبد ...
بهذا أكون قد كشفت لكم عن كنز جديد ولكن هل ستبقون تتعلمون ولا تفعلون هل ستعرفون وتجلسون أم أنكم ستنتفعون مما قلته لكم هذا الأمر يعود لكم والخيار في النهاية خياركم .
 
بالنسبة لمسألة وجود كائنات واعية تعيش معنا في الكون فهذا أنا مؤمن به وأعتقد أننا جئنا من نسل الذين جائوا الى الأرض من آلاف السنين وأن أصولنا هي من أؤلئك القادمين الذين هبطوا من السماء ... ليس لدي الوقت لشرح الأمر بتعقيداته ... ولكن المهم الآن ليس هو أن نتكلم في هذا الأمر إنما نعرف وعندما أقول نعرف فإنني أعني بذلك المعرفة الحقيقية (المعرفة الغنوصية) التي يستلهمها الشخص من الاحساس والشعور بالطبيعة من حوله وذلك في مسعاه للتحرر النهائي من علبة الجسد .
 
كلامك ذكرني بقصة أنستازيا التي عاشت في سيبيريا مع جديها، وكانت تطيعها كل الحيوانات وتحيطها هالة من نور، عاشت لفترة طويلة حيث إمتلكت قدرات إستثنائية فطرية نسوها البشر المنشغلين بالحياة المادية، حاول الجنود الروس قتلها لكي لا تكشف الحقيقة ولكن الجندي عندما صوب الرصاصة نحوها وجد أنها محاطة 0ع من نور. تعرف بها فلاديمير وهو رجل أعمال عاش معها في الغابة وألف كتاب على إسمها وقد أثر هذا الكتاب كثيراً في الشعب الروسي القابع في الغرب حيث عاد الكثير منهم ليعيشوا في غابات بلادهم وينسجموا مع الحياة الفطرية، ووقتها كانت الصراعات في الدول العربية في حقبة التسعينات حيث لم نعلم بحقيقتها. الحقيقة هي أن الصراعات جعلتنا قساة القلوب نتربص ببعضنا نسينا حقيقتنا نسينا الحياة والجمال والحب النقي المتأصل في البشرية، نتسابق في التنافس على الموارد بجشع وأصبحنا نعامل الأشجار والحيوانات بأفعال بعيدة عن الحكمة الأصيلة.
 
ان اسم الله بيد الكهنة وليس بيد الشعراء والعشاق
فهؤلاء للقلب والجمال وأولئك للحرب والمال
صحيح ان الله كاتب للحقيقة لكن مطابع الكهنة لا تقبل الله إلا مزورا
المطابع لا تقبل كتاب حقيقي كما المعابد لا تقبل الها حقيقيا
كثرت الكتب في التاريخ واضاعت الحقيقة فيه
كثرت المعابد في المدينة وضاع اسم الله
الله لا يحتاج علم في تجديده الله يحتاج قلبا كي يجده
الله وجود مشاع أينما تولوا فثم وجه الله
عبد الرزاق الجبران
جمهورية الله
 
المسألة متشعبة ولكن من الجميل أن نناقش كلنا معاً بشكل لا يؤدي بنا إلى طريق مسدود. لأنني مهتم جداً للموضوع ومعكم سنصل لشي من الحقيقة.
هناك أيضا مسألة الأم العذراء ليست مقتصرة على القرآن الكريم، في قصة عيسى بن مريم عليه السلام. نجد أيضا أن القصة مشابهة في الحضارات السابقة،
في الهندوسية، البوذية، الزردشتيه، المصرية، وعند الإغريق كذلك.
 
منذ الحادثة القديمة التي حدثت في الثمانينيات من القرن الماضي، بين المسلمين والهندوس، استمر التعصب وحمل هذا الفكر بين
الأجيال إلى يومنا هذا وما أن تفتح مسألة الهندوس بين بعض المسلمين حتى تجد السب واللعن والشتم بشكل لا واعي ولا إرادي نتيجة
لما تم برمجته للأجيال السابقة مع عدم توقفنا عن ذلك والتساؤل حول القضية. مثل هذه المسائل لن توصلنا لأي حقيقة وسنظل منحازين
متعصبين في دهليز لا مخرج منه، حيث أصبحت عقولنا تستغل بين الحين والأخر في تخزين معلومات تهدف أغراض أخرى لا تصب في مصلحتنا
سوى أنها تخدم أهداف كبرى لا نعلمها. وما أن يكون الإنسان واعيٍ حتى يختلف الأمر هنا ويبدأ في التساؤل والبحث وهذا لا يعجب المتحكمين، لأن
كشف الحقيقة سيغير مسار اللعبة.
 
من كان يظن أن النور الحقيقي هو الظلام والظلام هو الحقيقة ؟؟؟
النور المزيف عندما يضيئ يجعلك ترى المادة من حولك وما إن تراها حتى تنشغل بها وتنسى أن كل شيئ كان عدماً منعدم و ظلام في ظلام ... إنه لا يستطيع معرفة الحقيقة من يبحث عنها في مكان غير مكانها لأنه يضحك على نفسه و لأنه لا حقيقة في الوهم إلا أنه وهم وكل الحقيقة في الحقيقة لأنها سكون وعدم مطلق ليس معها كلام ليس فيها حديث إنما سكون عارم وفيض إلهي عظيم .
 
هل يوجد دليل علمي تاريخي على موضوع الدولة العباسية والاموية ؟ (أقصد فيما يخص تحريفهم للقرآن والسنة ؟) لأنه معروف ان عصور هاتين الدولتين كانت عصور نور وتقدم للعلماء والعامة من الناس وكل المؤرخين يوافقون على هذا الكلام.وإذا كانت هذه العصور عصور جواري ونساء فعصرنا عصر بيوت دعارة ونساء أيضاً والعصر الذي يسبق الدولة العباسية والأموية كانت عصور مباح فيها الجواري أيضاُ فلماذا ربط الخلافة بهذا الكلام وهو معروف انه كان من هوامش هذا العصر وكان أساس هذا العصر العدل ونشر العلم وترجمة الكتب والزكاة والأمن وقلة الجرائم والشهامة وانفتاح المسلمين والشعر حتى الخمر لم يكن مباح (على عكس عصرنا بالطبع) على كل الدول حتى وصلوا للفايكنج في أقصى شمال أوروبا.
 
هذا ما أبحث عنه، تأثير تلك العصور وزوالها على العصر اليوم، ولماذا بتنا في مؤخرة الدول!!!
اليوم الصغير يتدخل في أمور كبيرة مثل التكفير واللعن والإفتاء، حتى في المجالس لا تجد إحترام للحوار وأيضا المواضيع تتداخل فيما بينها. و رغم أن في كل دولة اليوم مكتبات ودور نشر وتراجم!! فهل نستطيع أن نقول أننا على الطريق الصحيح؟ أسباب الإنحدار اليوم بين صفحات الكتب ولم توضع على طاولة حقيقية للنقاش حولها بشكل جدي وحل هذه المعضلة التي يجني أبناء اليوم نتائجها.

Indigo Boy، أنا وأنت وغيرنا ظهرنا في حقبة ووجدنا هذا الحال وتشربنا تاريخ مفروض ومكتوب لا تعلم صحته، ومن كتبه وحتى المسلسلات التاريخية
وإخراجها بهذه الصورة لنا حفظناها عن ظهر قلب. ومن المعلوم المنتصر يكتب التاريخ، لا أعلم لماذا نصر على بعض المسلمات في حين أننا نرى دلائل
على أرض الواقع تقول لنا تعالوا أنظروا للحقيقة ولكن نتغاضى عنها وننسج حولها الأساطير من دون التدقيق فيها. لا أريد أن أحصر نفسي في زمن معين
أريد أن أتعدى ذلك وأمشي في طريق مغاير مظلم لعلي أجد شيئاً يرضي فضولي وإن كان كتاب غريب مركون في إحدى زوايا مكتبات عتيقه. وجدت أن
التعصب لا يجدي ووجدت أصحابها لا يتقدمون ولا ينتجون شيئاً سوى الإصرار على رأي يحسبونه صواباً. أنا لا ألوم المتعصبين ولكن ألوم من يغرس الأفكار
في عقولهم ويقتل أحلامهم وحريتهم في التعبير والإكتشاف ومعرفة حقيقتهم الإنسانية. من أول ظهور للإنترنت في الدول العربية قليل ما تجد صفحات
لها تأثير قوي على الفكر العربي، وكثير منها مجرد قصص ودردشة وأساطير وقصص يصدقها الكثير لا دليل عليها ولا وعي ولا تحري للأمر سوى الضحك
على عقول الشباب السذج في حين تجد الصفحات اﻷجنبية تعد بالملايين المفيد والتي منها أرشفة المخطوطات والكتب القيمة وكذلك أبحاث العلماء المستقلين
والأفراد من كل مكان.
 
صديقي العزيز أنت تطالب بأدلة على حدوث الوقائع التاريخية التي تحدثت عنها ... وأنا أرى أن هذا من حقك وأنه لابد من أن يكون هنالك تغذية راجعة ونقاش وتحاور لنصل لنتيجة رفيعة المستوى من خلال حوار فكري ناضج ولذلك تعال معي لنرى الأدلة ...
١- أولا : وهو الدليل الصاعقة والكبير الذي لازال منقوشا على جدران مسجد قبة الصخرة في القدس الشريف حيث أن الآيات القرآنية المكتوبة على المسجد تختلف عن الآيات الموجودة في مصحفنا الحالي ومن المعروف أن هذا البناء بني زمن الدولة الأموية على يد عبد الملك إبن مروان ولذلك فنحن نسأل هل نسي أبو جعفر المنصور والخلفاء العباسيين أن يمحو هذا الدليل بعد أن سيطروا على المنطقة وتلاعبوا بالنصوص ؟؟؟ .

٢- جميع الخرائط القديمة التي تسبق العصر العباسي لا وجود لمدينة مكة عليها ولا أحد قبل هذا العصر تحدث عن هذه المدينة المقدسة المتواجدة في رمال الصحراء العربية ... فماذا يعني هذا ؟؟؟

٣- جميع العملات النقدية الأثرية من العصر الأموي عليها نقوش لصور عليها صليب و مكتوب عليها محمد رسول الله ... ؟؟؟

٤- القرآن الكريم تحدث عن اشجار الأعناب والنخيل والرمان والأرض الصالحة للزراعة وكل هذا لا وجود له في الصحراء إنما كل ذلك موجود في الشام ... فكروا في الأمر بدون إنحياز .

أخيراً : هنالك الكثير من الأدلة ولكن ينبغي معرفة أمر مهم وهو أن المسيحيين الغنوصيين الذين هربوا من سطوة الكنيسة الرومانية توجهوا لجهة الشرق وهنالك شيئاً فشيئاً بدأت معالم تواجدهم تتبلور ويشكلوا قوة وهذه القوة تحولت في العصر العباسي لشيئ آخر ... لا أريد أن أتحدث بصراحة وبشكل واضح لأنني أعتقد أنه يجب على الآخرين أن يبحثوا هم أيضا ويجب أن تتوصلوا للنتائج بأنفسكم فأنا لا أريد إلا التوضيح أما الباقي فيجب أن تستنتجوه بأنفسكم .
 
التعديل الأخير:
القرآن الكريم تحدث عن اشجار الأعناب والنخيل والرمان والأرض الصالحة للزراعة وكل هذا لا وجود له في الصحراء إنما كل ذلك موجود في الشام ... فكروا في الأمر بدون إنحياز .

مثل هذا الموضوع

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


وهذا واضح جداً لمن سيبحث ويفكر بالأمر
 
صديقي العزيز أنت تطالب بأدلة على حدوث الوقائع التاريخية التي تحدثت عنها ... وأنا أرى أن هذا من حقك وأنه لابد من أن يكون هنالك تغذية راجعة ونقاش وتحاور لنصل لنتيجة رفيعة المستوى من خلال حوار فكري ناضج ولذلك تعال معي لنرى الأدلة ...
١- أولا : وهو الدليل الصاعقة والكبير الذي لازال منقوشا على جدران مسجد قبة الصخرة في القدس الشريف حيث أن الآيات القرآنية المكتوبة على المسجد تختلف عن الآيات الموجودة في مصحفنا الحالي ومن المعروف أن هذا البناء بني زمن الدولة الأموية على يد عبد الملك إبن مروان ولذلك فنحن نسأل هل نسي أبو جعفر المنصور والخلفاء العباسيين أن يمحو هذا الدليل بعد أن سيطروا على المنطقة وتلاعبوا بالنصوص ؟؟؟ .

٢- جميع الخرائط القديمة التي تسبق العصر العباسي لا وجود لمدينة مكة عليها ولا أحد قبل هذا العصر تحدث عن هذه المدينة المقدسة المتواجدة في رمال الصحراء العربية ... فماذا يعني هذا ؟؟؟

٣- جميع العملات النقدية الأثرية من العصر الأموي عليها نقوش لصور عليها صليب و مكتوب عليها محمد رسول الله ... ؟؟؟

٤- القرآن الكريم تحدث عن اشجار الأعناب والنخيل والرمان والأرض الصالحة للزراعة وكل هذا لا وجود له في الصحراء إنما كل ذلك موجود في الشام ... فكروا في الأمر بدون إنحياز .

أخيراً : هنالك الكثير من الأدلة ولكن ينبغي معرفة أمر مهم وهو أن المسيحيين الغنوصيين الذين هربوا من سطوة الكنيسة الرومانية توجهوا لجهة الشرق وهنالك شيئاً فشيئاً بدأت معالم تواجدهم تتبلور ويشكلوا قوة وهذه القوة تحولت في العصر العباسي لشيئ آخر ... لا أريد أن أتحدث بصراحة وبشكل واضح لأنني أعتقد أنه يجب على الآخرين أن يبحثوا هم أيضا ويجب أن تتوصلوا للنتائج بأنفسكم فأنا لا أريد إلا التوضيح أما الباقي فيجب أن تستنتجوه بأنفسكم .

الشواهد التاريخية والعملات القديمة والآثار والكتابات القديمة تختصر عليك الكثير من الحقيقة، من تلك التي في الكتب، فالأرض كتاب مفتوح. انظر للخريطة وحاول أن تكبرها، وجدت هذه المدينة في البتراء
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

Screenshot from 2018-07-16 10-37-09.jpg
 
بسم الله الرحمن الرحيم
انا مثلكم أبحث وأتعلم ويسعدني أن أبادركم أطراف الحديث.
أخيراً : هنالك الكثير من الأدلة ولكن ينبغي معرفة أمر مهم وهو أن المسيحيين الغنوصيين الذين هربوا من سطوة الكنيسة الرومانية توجهوا لجهة الشرق وهنالك شيئاً فشيئاً بدأت معالم تواجدهم تتبلور ويشكلوا قوة وهذه القوة تحولت في العصر العباسي لشيئ آخر ... لا أريد أن أتحدث بصراحة وبشكل واضح لأنني أعتقد أنه يجب على الآخرين أن يبحثوا هم أيضا ويجب أن تتوصلوا للنتائج بأنفسكم فأنا لا أريد إلا التوضيح أما الباقي فيجب أن تستنتجوه بأنفسكم .

وهذا ردي فيما يتعلق بأن المسلمين الاوائل كانوا نصارى.
هناك كتاب سأقتبس منه اسمه seeing Islam as others saw it (رؤية الإسلام كما رأه الأخرون) وفيه يتكلم عن إحتكاك الأمم المحيطة بالإسلام منذ القرن الأول الهجري (نعم الأول الهجري) وسأورد على سبيل المثال شهادة أحد الرهبان النصارى اسمه john moschus يوحنا موسخوس ولد في دمشق سنة 550 ميلادي وزار عدة مناطق في الشرق الأوسط منها مصر ووادي الأردن له عدة مؤلفات وذكر عن المسلمين "...دخلوا مدينة عيسى المقدسة ,القدس كعقاب رباني من الله لنا.....وقاموا ببناء دار عبادة خاصة بهم يسمونه المسجد mosque. (قمت بترجمة واختصار هذه الفقرة بنفسي مع حذف الشتائم الغير ضرورية التي قالها الراهب). (النص الأصلى صفحة 63) في الكتاب -من الواضح من أسلوب الراهب ان المسلمين العرب الاوائل ليسوا نصارى ولا يهود ولو كانوا كذلك لذكر هذا الأمر.
رابط الكتاب :
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

يمكنكم أن تجدوا المزيد من الأشخاص الذين قاموا بتسجيل الإسلام من مصادر غير إسلامية في هذا الكتاب.

هناك دليل أخر سأورده وهو ظهور فرق الشيعة والخوارج في القرن السابع الميلادي وهذه الفرق كانت تستند على القرآن في ثورتها فإذا كان القرآن تم كتابته متأخراً على يد بني عباس وبني أمية فكيف ظهرت هذه الفرق ؟

وبما أنني ذكرت القرآن فسوف أكمل في نفس هذا الموضوع مخطوطة برمنجهام بتاريخ القرن الأول الهجري. 645 ميلادي أي ان عمر هذه المخطوطة 1370 عام.
رابط بعض صفحات المخطوطة :
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

ولا يوجد أي إختلاف بينها وبين القرآن الذي نقرآه الآن.
 
................................................
السؤال 6 : لماذا كتب مع القرآن مثل البخاري ومسلم وغيرها ولماذا كتبت ولأي غرض ؟؟
أخي لوست أولاً أقول أنه حتى القرآن تم تنقيطه و وضع النقاط والحركات عليه في العصر العباسي على يد أبو الأسود الدؤلي وهذا عقد الأمور وكمثال (رب العالمَين أصبحت رب العالمِين) والكثير من النصوص القرآنية تم التلاعب بها وسأعطيك معلومات أولية لتبحث أنت فيها ... إكتب في جوجل فقط ما يلي (مخطوطات صنعاء) وانظر في الأمر بنفسك ... ولذلك يجب أن نزيل الحركات والنقاط لنعيد القرآءة لأصلها ثم يجب العلم بالعبرية والسريانية والآرامية والعربية القديمة لكي نفهم القرآن كما كتب أيامه الأولى وأنار عقول الناس يومها . ... أما بالنسبة لكتب مثل البخاري ومسلم والسيرة فقد تمت كتابتها في العصر العباسي من أجل مصالح الخلفاء وتم نسبها لشخصية سيدنا محمد لإضفاء هالة من القداسة عليها ولا يناقشها أحد ... يذكرني هذا الأمر بجورج بوش الإبن عندما غزا العراق وأفغانستان وخرج للناس ليقول لهم أنه رأى الرب يسوع في المنام وهو الذي أمره بالغزو !! ... هكذا يصنع الحكام برمجة العقل الجمعي للناس يفعلون ويقولون أنهم من الله وأنبيائه مأمورون وهم بذلك يكذبون ويفترون .
................................................
.
انا عن نفسي قمت بكتابة مخطوطات صنعاء في جوجل وظهر لي رابط ويكيبديا مكتوب فيه التالي : رق صنعاء الأثري يختلف بصورة متكررة من النص القياسي للقرآن، رغم ذلك فالتغيرات الطفيفة لا تخلق تغيرا في المعنى. يعني مجرد إختلاف في إضافة حروف جر او حذفها ولكن المعنى كما هو ولا يوجد أي أية في مخطوطات صنعاء ذات معنى مختلف عن نظيرتها في القرآن الكريم الذي بين أيدينا الآن.
 
بالنسبة إلى مسألة العملات ذات الصليب او الشمعدان ومن الناحية الأخرى شعار التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله). فالرد على هذا الموضوع بسيط وهو أن المسلمين لم يصنعوا عملات بأنفسهم بل كانوا يأخذون العملات الموجودة أصلاً كعملات الفرس والروم ويضيفون إليها رمز إسلامي كالتوحيد او اسم رسول الله محمد وللعلم فكلمتي دينار ودرهم هما كلمتين ذات أصل روماني وفارسي وليست كلمات عربية أصلاً. وبالتدريج تم إزالة الصلبان.
300px-Umayyad_Arab-Byzantine_Solidus.jpg

كما في هذه الصورة تم إزالة الصليب من قبل الحكام المسلمين وإستبداله بعمود.
 
بما أننا فتحنا باب جديد للنقاش ... و وصلنا لنقطة مهمة وهي دخول الجماعة المقاتلين العرب للمنطقة الشامية وهذا صحيح ... ولكنه لا يعني أن هؤلاء الغزاة جاؤوا حاملين ديناً جديداً ... ولم يكن إسمهم المسلمين في البداية ولكن كان يطلق عليهم ألفاظ بلغات قديمة ومنها : (الهاجريون ، السراسن ، وغير ذلك مما يوحي بأنهم غزاة فقط لا لشيئ إلا الغزو) ... وهذا واضح من المخطوطات القديمة التي تمت ترجمتها وهنالك كتاب كامل قامت بتأليفه الباحثة : بارتشيا كورون ويحمل إسم : الهاجريون وهذا الكتاب هو عبارة عن تصور جديد لنشأة الإسلام بناء على مخطوطات قديمة تمت ترجمتها للغة الحديثة .
 

_______

[ تفاعل مع المشاركة لتحميل المرفقات ]

  • الهاجريون.pdf
    الهاجريون.pdf
    1.7 MB · المشاهدات: 1,947
بما أننا فتحنا باب جديد للنقاش ... و وصلنا لنقطة مهمة وهي دخول الجماعة المقاتلين العرب للمنطقة الشامية وهذا صحيح ... ولكنه لا يعني أن هؤلاء الغزاة جاؤوا حاملين ديناً جديداً ... ولم يكن إسمهم المسلمين في البداية ولكن كان يطلق عليهم ألفاظ بلغات قديمة ومنها : (الهاجريون ، السراسن ، وغير ذلك مما يوحي بأنهم غزاة فقط لا لشيئ إلا الغزو) ... وهذا واضح من المخطوطات القديمة التي تمت ترجمتها وهنالك كتاب كامل قامت بتأليفه الباحثة : بارتشيا كورون ويحمل إسم : الهاجريون وهذا الكتاب هو عبارة عن تصور جديد لنشأة الإسلام بناء على مخطوطات قديمة تمت ترجمتها للغة الحديثة .

راجع ردي بخصوص الراهب john والذي ذكر صراحة ان العرب بنوا دار للعبادة في القدس ويسمونه المسجد mosque. إذا من الواضح انه من البداية وهم لديهم دين يمارسونه وليس كما قلت انهم جاءوا بلا دين. وجاري قراءة كتاب الهاجريون.
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]

الأعضاء الذين قرؤوا هذا الموضوع [ 124 ]

أعلى