الايمان المختلف

Alchemist

Light
المشاركات
335
مستوى التفاعل
1,324
اعادة فتح الموضوع من جديد للحوار و ليس للجدل , الحوار على مهل يعني قد يستمر لسنين اي هذا الموضوع مستمر لسنين , اما الجدل فلك ان تجادل لسبعة ردود فقط (لكل عضو) . اصبحت الان اؤمن باله مختلف و الذي هو ما اقرب الى الحقيقة , هذا الاله هو ما يعبر عنه في نظرية الكون الهلوغرافي ,و في نظرية التصميم الذكي, و في حركة العصر الجديد , لان الاله في القران و الانجيل و التوراة عبارة عن كائن فضائي من الانوناكي يدعي بالالوهية .و اذا اردتم سنناقش الالحاد. الان ساضع كتب مع الحوار لكي تقرائها .
كتاب عن التصميم الذكي.
https://www.sykogene.org/threads/كتاب-عن-نظرية-التصميم-الذكي.1276/
كتاب عن الكون الهولوغرافي لعلاء الحلبي
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


كتاب انكي المفقود لزكريا سيتشن

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


كتاب القران الكريم -(مصحف الكتروني لسهولة البحث و التصفح)

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


الانجيل و التوراة(العهد القديم(التوراة) ,و العهد الجديد(الانجيل)) -(كتاب الكتروني لسهولة البحث و التصفح)

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


معلومات اخرى ..

https://www.sykogene.org/threads/شا...ف-تؤدي-إلى-انقاذ-حياتك-ونجاحك-في-الحياة؟.932/







https://www.sykogene.org/threads/the-holographic-universe-full-documentary.935/
 
للاسف لا يعني ذلك حتما بانكم علي صواب ومخالفيكم علي خطا...
النهضه الفرعونية كانت نهضة عظيمة وصفها الاله بذلك ....ّومع ذلك انتهت مع الكثير من الامم .ّ..
التداعيات العلمية التي يروج لها البعض ...هي حقبة الدجال ...
وكل طوفان تسبقه مؤشراته ..وهذه مؤشرات للحقبة التي سوف تستجدي الدجال للخروج ..
للاسف ليس العقل ان نؤمن كما يريد الاخرون ...الايمان راحة نفسية يعيشها الفرد بيقينه ..فايقن ما شئت ...ولنا الحرية بما تيّقناه...
 
حقيقتا أطلعت على كتاب علاء الحلبي عن الكون الهولوغرافي وجدة أن النظرية بالفعل تفسر الكثير من الظواهر يلي ننتسبها للسحر بشكل بسيط ومفهوم!! لكن اريد أن ألم أكثر بالموضوع شكرا على المصادر و الكتب التي طرحتها سأطلع عليها. ممتنى لعطائك أخي
 
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22)
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
 
اعتقد ان كل شيء سيتبين عندما اسال كائن موثوق جدا و هذا الكائن هو ملاك نوراني , نعم , عند ممارستك للاسقاط النجمي تستطيع الاتصال بالملائكة(كائنات نورانية) , نعم هناك من جربوا ذلك و الكثير ممن جربوا , و اذا اردتم ان تتاكدوا اسالوا المجربين و هو روبيرت بروس مدرب الاسقاط النجمي الاكبر في هذا العصر .. استمعوا لهذه المقابلات فهي مهمة




 
موضوع جميل مشكور اخي على طرح النقاش.
في رحلتي عن البحث من هو الله كانت الرحلة قاسية بالنسبة لمعتقداتي.
كل ما اسرده هو تجربتي الخاصة، خلاصتي الخاصة و فلسفتي الخاصة في الحياة.
بدأت بالشيء الأقرب مني فكان الدين، جلته يمين وشمال تصاعدا و نزولا، اشياء لا يمكن اخفاؤها، فكما يقول المثل: لا نخفي الشمس بالغربال.
الكثير من التناقضات و اشياء غير طبيعية، و تفكير جد ضالم.
لقد بدأت هذا الدرب بنية صافية بحته، لا مال ولا زساء ولا عبث اريده من هته الدنيا، أريد فقط الحقيقة، اريد ان اعرف ان افهم هذه الآلهة التي هي اقرب من حبل الوريد.
درست العديد من الكتب التاريخية عن الديانات.
قرأت كمية معتبرة من الكتب الروحية و التي تدعي ذلك.
و قرأت العديد من كتب العلوم الكونية و التجارب الفعلية.
و كتب علاء الحلبي بالطبع كانوا من بينها.
و كانت النتيجة هي، فهم اعمق للأشياء، لما حولنا و للكون، و تغير المعتقدات الساذجة و اصبحت ارى من خارج العلبة ان صح التعبير.
كهف افلطون،هذا ما نحن نعيش فيه.
كما قلت يا اخي، الله المصور في الديانات هو آلهة لا تريد الخير للبشر بل استعباد و انتهى،يوجد الكثير من العسل لكن لا ننسى السموم التي في الدخال، افكار مسموة هي التي ادت البشرية الى الامقسام، الانفصال، الانشطار الكامل كما نعيشه اليوم.
لن نتكلم عن الأصل (الديانات) فعلى الارجح ان في ذلك الوقت)(وقت صدورها) كانت قصة اخرى.
لكن ما نراه اليوم، الديانات بأكملها، تم التلاعب بها لارضاء اطراف ما ليس الا.
بالنسبة لي، النقطة الأولى التي يجب التمحور فيها لبدأ فهم الله هي : من هو الله ككيان واحد.
لا نريد اسماء ولا نريد تبجيل،.... هو الواحد الاحد الصمد و كذا.
لكن اين هو، من هو، كيف اتى، لماذا خلقنا، ما هيا ارادته؟ هل ذكر ام انثى هل كائن ام مذا؟ الكثير من التساؤلات التي يجب على الفرد ان يسألها و يبحث و يتحسس اجابتها.

بالنسبة لي و في نظري ان الله هو الكون كاملا. ولا يجب التفكير ان الله هو شيء نحن نسبح فيه و الكواكب تسبح فيه. بل كل شيء هو الله، انا و انت و الكواكب و كل شيء هو الله.
كمثال جد مبسط: اليد الواحدة هي الله و كل ما هي اليد هو الخلق، اصابع جلد عضم دم... الخ
هذه اقصى صورة مبسطه يمكنني اعطاؤها.
و لفهم الشيء يجب استحساسه وليس فقط فهم منطقي بحت.
و كلمة توحيد في الديانة هي في نظري توحيد الكل وليس توحيد بان هنالك كائن اسمه الله و هو واحد في حكمه . فالكل يساوي واحد اصلا.
لو اتحد كامل البشر، هل تضنون اننا سنعيش في الدمار؟ ابدا.
هذه حقيقة الأمر.
الله ليس بكائن بل هو الكل شيء فيزيائي او غير ذلك.
و كل القوانين الموجودة الكونية هي تصميمه الخاص عبقري بأتم الكلمة.
لا يدعوا لا للجنة ولا للنار لأنه ليس متوحش و ليس بملك آدمي يهدي الهدايا و يضرب الكافر.
هته أحكام آدمية.
فما رايك اخي reasercher؟
 
التعديل الأخير:
اعادة فتح الموضوع من جديد للحوار و ليس للجدل , الحوار على مهل يعني قد يستمر لسنين اي هذا الموضوع مستمر لسنين , اما الجدل فلك ان تجادل لسبعة ردود فقط (لكل عضو) . اصبحت الان اؤمن باله مختلف و الذي هو ما اقرب الى الحقيقة , هذا الاله هو ما يعبر عنه في نظرية الكون الهلوغرافي ,و في نظرية التصميم الذكي, و في حركة العصر الجديد , لان الاله في القران و الانجيل و التوراة عبارة عن كائن فضائي من الانوناكي يدعي بالالوهية .و اذا اردتم سنناقش الالحاد. الان ساضع كتب مع الحوار لكي تقرائها .
كتاب عن التصميم الذكي.
https://www.sykogene.org/threads/كتاب-عن-نظرية-التصميم-الذكي.1276/
كتاب عن الكون الهولوغرافي لعلاء الحلبي
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


كتاب انكي المفقود لزكريا سيتشن

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


كتاب القران الكريم -(مصحف الكتروني لسهولة البحث و التصفح)

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


الانجيل و التوراة(العهد القديم(التوراة) ,و العهد الجديد(الانجيل)) -(كتاب الكتروني لسهولة البحث و التصفح)

محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


معلومات اخرى ..

https://www.sykogene.org/threads/شاهد-فيديو-لماذا-معرفتك-بالكون-الهولوغرافي-سوف-تؤدي-إلى-انقاذ-حياتك-ونجاحك-في-الحياة؟.932/







https://www.sykogene.org/threads/the-holographic-universe-full-documentary.935/


هذه الأفكار تحترم مثل كل الأفكار لكن اذا كان فعلا ما تقوله صحيح و أن القران و التورات و الانجيل له علاقة بالفضئيين من بين أن الفضائيين نفسهم ليس لديهم اتصال بالله؟ كما الله ممكن أن يختار من الناس رسل من الفضئيين نفس الشيأ و اذا كانوا متطورين روحانيا و خضاريا فأولى بأن يتم اختيارهم.
 
موضوع لطيف..انا غير مهتم ابدا بالالهة الابراهيمية لانه ببساطة الهة لاتنطبق عليها صفات الالهة..بل كونسبت الاله الكلي الكامل وبشكل عام في حد ذاته لو اطلعنا على صفاته، سنجد عدم اتساق وتناقض منطقي مثل omnipotence واشكالية قدرته على خلق موجودات غير منطقية كمثلث مربع في نفس الان الخ او كونه كلي المعرفة ومتعالي على الاطار الزمكاني مايجعله على علم بالمستقبل والماضي والحاضر وعلى علم بكل true propositions (هذا يناقض فكرة حرية الارادة) الخ ..بعيداً حتى عن نظرية التصميم الذكي وصفاته, هناك جدالات فلسفية شهيرة ومنطقية حول وجود الاله وهي متعلق contingent things او الاشياء المشروطة اي ببساطة الاشياء التي اعتمدت في وجودها على اشياء اخرى, مثلاً "انت" لولا الام والاب لما كان لك وجود, او لو استيقظت ووجدت خذك منتفخ بالتأكيد الامر ليس من فراغ ربما تم عضك من طرف بعوضة وهكذا..معظم الاشياء في عالمنا هي مشروطة الوجود ان لم نقل كلها نفس شئ ينطبق على كائنات الكون من كواكب ومجرات الخ من هذا المنطق ننشئ سلسلة سببية تمتد الى موجود واحد غير مشروط وهو المتسبب في كل شئ - من غير المنطقي ان تستمر السلسلة لما لانهاية (هذا المصطلح في حد ذاته مبهم وغير وغامض) ومن الغير الممكن ان تكون كل الكائنات مشروطة الوجود والا لما وجد اي شئ. بالتأكيد الحجة كغيرها من الحجج تم الرد عليها مثلاً ان الكل ليس بالضروة ان يمتلك نفس خصائص الاجزاء..اذا كانت الكائنات داخل الكون مشروطة فهذا لايعني ان الكون بدوره مشروط الخ
كما نرى ان الحجج كثيرة و الجدالات لاتكاد تنتهي ماوصلت له بشأن هذا الموضوع هو سواء كان الله موجود بأي صورة من صوره سواء كان موجود بشكل يفوق ادراكنا ومصطلحاتنا او كما يصور في الكابالا او لدى البوذييين..او غير موجود من الاساس فهذا ليس حقاً في عصرنا امر يشكل اهمية بالغة, هناك اشياء تحتاج لحشد تركيزنا اكثر.
انا لا اعني تجاهل الموضوع تماماً بل تبني propositional attitude هو امر طبيعي والمجادلة بشكل منطقي في الموضوع امر صحي, فقط لايجب تحميل الامر اكثر ما يستحق, لا ارى الفائدة من ذلك لان البشرية ببساطة لازالت في طور النمو الاشياء التي نعرفها تكاد تكون لاشئ مقارنة بما لانعرفه, فما الفائدة من محاولة تقصي حقيقة الاله بناء على القليل من البديهيات والمنطق (الذي بحد ذاته بدأ يفقد القليل من تماسكه بعد طفرات الفيزياء الحديثة) او بناء على القليل من النظريات التي في الاول و الاخير لاتتعدى كونها مجرد نظريات ومن الوارد ان يتم استبدالها مستقبلاً ! او بناء على القليل من النصوص التاريخية غير معروفة الاصل والقابلة لتأويل تحت مئات او الاف الاحتمالات. الامر يبدو لي سخيف للغاية, تفكيرنا يعاني من الكثير من التحيزات ومشبع بالفخاخ البديهية والاخطاء الاستدلالية. ربما البشرية بعد عشرة الاف سنة -ان استمرت في التطور- ستكون في موضع افضل لنقاش هذه الامور.
 
موضوع لطيف..انا غير مهتم ابدا بالالهة الابراهيمية لانه ببساطة الهة لاتنطبق عليها صفات الالهة..بل كونسبت الاله الكلي الكامل وبشكل عام في حد ذاته لو اطلعنا على صفاته، سنجد عدم اتساق وتناقض منطقي مثل omnipotence واشكالية قدرته على خلق موجودات غير منطقية كمثلث مربع في نفس الان الخ او كونه كلي المعرفة ومتعالي على الاطار الزمكاني مايجعله على علم بالمستقبل والماضي والحاضر وعلى علم بكل true propositions (هذا يناقض فكرة حرية الارادة) الخ ..بعيداً حتى عن نظرية التصميم الذكي وصفاته, هناك جدالات فلسفية شهيرة ومنطقية حول وجود الاله وهي متعلق contingent things او الاشياء المشروطة اي ببساطة الاشياء التي اعتمدت في وجودها على اشياء اخرى, مثلاً "انت" لولا الام والاب لما كان لك وجود, او لو استيقظت ووجدت خذك منتفخ بالتأكيد الامر ليس من فراغ ربما تم عضك من طرف بعوضة وهكذا..معظم الاشياء في عالمنا هي مشروطة الوجود ان لم نقل كلها نفس شئ ينطبق على كائنات الكون من كواكب ومجرات الخ من هذا المنطق ننشئ سلسلة سببية تمتد الى موجود واحد غير مشروط وهو المتسبب في كل شئ - من غير المنطقي ان تستمر السلسلة لما لانهاية (هذا المصطلح في حد ذاته مبهم وغير وغامض) ومن الغير الممكن ان تكون كل الكائنات مشروطة الوجود والا لما وجد اي شئ. بالتأكيد الحجة كغيرها من الحجج تم الرد عليها مثلاً ان الكل ليس بالضروة ان يمتلك نفس خصائص الاجزاء..اذا كانت الكائنات داخل الكون مشروطة فهذا لايعني ان الكون بدوره مشروط الخ
كما نرى ان الحجج كثيرة و الجدالات لاتكاد تنتهي ماوصلت له بشأن هذا الموضوع هو سواء كان الله موجود بأي صورة من صوره سواء كان موجود بشكل يفوق ادراكنا ومصطلحاتنا او كما يصور في الكابالا او لدى البوذييين..او غير موجود من الاساس فهذا ليس حقاً في عصرنا امر يشكل اهمية بالغة, هناك اشياء تحتاج لحشد تركيزنا اكثر.
انا لا اعني تجاهل الموضوع تماماً بل تبني propositional attitude هو امر طبيعي والمجادلة بشكل منطقي في الموضوع امر صحي, فقط لايجب تحميل الامر اكثر ما يستحق, لا ارى الفائدة من ذلك لان البشرية ببساطة لازالت في طور النمو الاشياء التي نعرفها تكاد تكون لاشئ مقارنة بما لانعرفه, فما الفائدة من محاولة تقصي حقيقة الاله بناء على القليل من البديهيات والمنطق (الذي بحد ذاته بدأ يفقد القليل من تماسكه بعد طفرات الفيزياء الحديثة) او بناء على القليل من النظريات التي في الاول و الاخير لاتتعدى كونها مجرد نظريات ومن الوارد ان يتم استبدالها مستقبلاً ! او بناء على القليل من النصوص التاريخية غير معروفة الاصل والقابلة لتأويل تحت مئات او الاف الاحتمالات. الامر يبدو لي سخيف للغاية, تفكيرنا يعاني من الكثير من التحيزات ومشبع بالفخاخ البديهية والاخطاء الاستدلالية. ربما البشرية بعد عشرة الاف سنة -ان استمرت في التطور- ستكون في موضع افضل لنقاش هذه الامور.
رد يثلج القلب

ذكرتني بهذا الفيديو عندما تحدثت عن الاشياء المشروطة

 
الإيمان بحد ذاته شئ غير منطقي لأنه لا يهتم بالدليل ابدا فقط ايمان اؤمن باله آلهة متعددة الخ النقطة الاخري ما فائدة وجود اله او لا هل سوف يعالج المرضي ام الطب هل وجوده او عدمه انقذ الهنود الحمر ! مسالة الاله سخافة براي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
رد يثلج القلب

ذكرتني بهذا الفيديو عندما تحدثت عن الاشياء المشروطة


علي ذكر أوشو لديه فيديو اخر قوي عن الإله

 
  • لايك
التفاعلات: Ile
أظن أن هناك سوء فهم نوعاً ما للسيد أوشو

عندما يتكلم المعلم أوشو عن الله ، يحاول فقط إخراج إدراك المرء من التركيز على "فكرة وجود الله"
ليجعل الإنسان يقوم بالاختبار الإدراكي المباشر لمعنى حضرة الله
ليتحرر الإنسان من التعامل مع الفكرة المنطقية عن شيء غائب بذاته ، وحاضر كتفسير منطقي لوجود الكون او لمعضلة ما أو لفجوة في نطاق المعرفة الغيابية
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


وهذا البيان أكثر وضوحاً :
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط
 
أظن أن هناك سوء فهم نوعاً ما للسيد أوشو

عندما يتكلم المعلم أوشو عن الله ، يحاول فقط إخراج إدراك المرء من التركيز على "فكرة وجود الله"
ليجعل الإنسان يقوم بالاختبار الإدراكي المباشر لمعنى حضرة الله
ليتحرر الإنسان من التعامل مع الفكرة المنطقية عن شيء غائب بذاته ، وحاضر كتفسير منطقي لوجود الكون او لمعضلة ما أو لفجوة في نطاق المعرفة الغيابية
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


وهذا البيان أكثر وضوحاً :
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط

أظن أن هناك سوء فهم نوعاً ما للسيد أوشو

عندما يتكلم المعلم أوشو عن الله ، يحاول فقط إخراج إدراك المرء من التركيز على "فكرة وجود الله"
ليجعل الإنسان يقوم بالاختبار الإدراكي المباشر لمعنى حضرة الله
ليتحرر الإنسان من التعامل مع الفكرة المنطقية عن شيء غائب بذاته ، وحاضر كتفسير منطقي لوجود الكون او لمعضلة ما أو لفجوة في نطاق المعرفة الغيابية
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط


وهذا البيان أكثر وضوحاً :
محتوى مخفي تسجيل الدخول أو تسجيل لمشاهدة الروابط
لقد قال في الفيديو الذي وضعته ان وجود اله لو كان موجود فهو يتعارض مع التطور لان اي ما يخلقه هو كامل فكيف هناك تطور لشئ كامل فكيف هناك سوء فهم الكلام واضح
 
لقد قال في الفيديو الذي وضعته ان وجود اله لو كان موجود فهو يتعارض مع التطور لان اي ما يخلقه هو كامل فكيف هناك تطور لشئ كامل فكيف هناك سوء فهم الكلام واضح

التطور الذي يتحدث عنه أوشو يسمى بتطور التجلي ، وهو يحدث في الزمن المُطلق وليس في الزمن المحلي ...
التطور الذي يحدث في عالمنا المادي هو تراكم في التعقيد وليس تغييراً جذرياً في بناء العالَم ، هذا الشيء لا علاقة له بالتطور الزمني المُطلق ، له علاقة بالتطور التراكمي في زمن محدد ومقيد.
إله الأديان هو مجرد اسم لسد الفجوات المعرفية ، وهذا السد يسبب غلق دائرة المعرفة على نفسها وتحول العالم إلى نموذج مغلق متوقف ...
ومع ذلك ، التطور الذي يوجه العالم نحو قيم جديدة ( وليس نحو علاقات جديدة بين نفس القيم والنماذج ) يستدعي قوة أعلى من هذا العالم ، بالأحرى يستدعي أن يكون هذا العالم أعلى من سقف توقعات المتدينين والملحدين على حد سواء ... الله الحق ، ليس منعزلاً عن العالم ولا يخلق عالماً مغلقاً على نفسه ، يمكن القول ، العالم شأن من شؤون الله ... والله حاضر في كل مكان وبدون حاجة إلى الدليل العقلي المحدود ، وإنما إلى الحدس الروحي الجمالي
والإدراك المباشر للحقائق عوض إحالتها لنظريات ...
كما يقول أوشو نفسه كذلك في المقالتين السابقتين ...
 
قال
التطور الذي يتحدث عنه أوشو يسمى بتطور التجلي ، وهو يحدث في الزمن المُطلق وليس في الزمن المحلي ...
التطور الذي يحدث في عالمنا المادي هو تراكم في التعقيد وليس تغييراً جذرياً في بناء العالَم ، هذا الشيء لا علاقة له بالتطور الزمني المُطلق ، له علاقة بالتطور التراكمي في زمن محدد ومقيد.
إله الأديان هو مجرد اسم لسد الفجوات المعرفية ، وهذا السد يسبب غلق دائرة المعرفة على نفسها وتحول العالم إلى نموذج مغلق متوقف ...
ومع ذلك ، التطور الذي يوجه العالم نحو قيم جديدة ( وليس نحو علاقات جديدة بين نفس القيم والنماذج ) يستدعي قوة أعلى من هذا العالم ، بالأحرى يستدعي أن يكون هذا العالم أعلى من سقف توقعات المتدينين والملحدين على حد سواء ... الله الحق ، ليس منعزلاً عن العالم ولا يخلق عالماً مغلقاً على نفسه ، يمكن القول ، العالم شأن من شؤون الله ... والله حاضر في كل مكان وبدون حاجة إلى الدليل العقلي المحدود ، وإنما إلى الحدس الروحي الجمالي
والإدراك المباشر للحقائق عوض إحالتها لنظريات ...
كما يقول أوشو نفسه كذلك في المقالتين السابقتين ...
قال نظرية التطور العلمي في الفيديو
 
موضوع الاله هو موضوع لا فائدة منه ..يا رفقائي ..
مهما تكلمنا فيها او تفلسفنا فيها ستكون دائما خاطئة ..
الاله بالنسبة لسيدي اوشو هو مجرد حضور و تقوى وليس كائن او شخصية يحكم كما في الاديان الابراهيمية او الوثنية .
هو مجرد امتداد لوعينا الخاص ..
وعينا هو جزء من الوعي الكلي يمكن ان تطلق عليه كلمة اله ان اردت ..
حتى اصغر ذرة لديها مقدار من الوعي ..
كل الموجودات لديها نسبة من الوعي ..
عندما تحقق وعيك الخاص و تكون واحدا معه فأنك تصل الى الالوهية .
 
موضوع الاله هو موضوع لا فائدة منه ..يا رفقائي ..
مهما تكلمنا فيها او تفلسفنا فيها ستكون دائما خاطئة ..
الاله بالنسبة لسيدي اوشو هو مجرد حضور و تقوى وليس كائن او شخصية يحكم كما في الاديان الابراهيمية او الوثنية .
هو مجرد امتداد لوعينا الخاص ..
وعينا هو جزء من الوعي الكلي يمكن ان تطلق عليه كلمة اله ان اردت ..
حتى اصغر ذرة لديها مقدار من الوعي ..
كل الموجودات لديها نسبة من الوعي ..
عندما تحقق وعيك الخاص و تكون واحدا معه فأنك تصل الى الالوهية .
هذه هي الاجابة الصحيحة.

استخدامه لمصطلح الله لا يعني انه يتحدث عن الله او المفهوم الذي يقصده العامة.

قليلون من لديهم الحق في التحدث عن الله وما الى ذلك, واوشو من بين هؤلاء فهو اختبر الاستنارة ..او جزئا منها..وجربها.
 
قال

قال نظرية التطور العلمي في الفيديو
اللغة الانجليزية لا تمتلك قدرات التصريف التي تستدعيها الفلسفة أو الدين أو العرفان
إن كلمة complete لا تعني الكمال فقط ، بل تعني أيضاً الانغلاق وهو ما وقع في هذا المقام ، والتطور التراكمي هو سلسلة أحداث ضمن نظام مغلق
وأيضاً يا صديقي ...
تشارلز دارون لم يكن يؤمن بالتطور التراكمي الذي آمنت به الداروينية الحديثة ... ولكن الإعلام العلمي يلفق الأكاذيب ويحرف الترجمات ، إذا قرأت بعضاً من كتابه أصل الأنواع وخصوصاً مبحث الغريزة والانفعال فستدرك ما أقصده
لقد كان يؤمن بالتطور التفاعلي الذي تشترك فيه الذات ( الحية ) والوجود ( الحكيم )

جرت العادة أن الناس يبدؤون النقاش من اللفظ إلى المعنى ، فيضيع المعنى في غياهب دلالات اللفظ الوضعية ، ولذلك لا يمكن أن نبدأ الحديث عن الله من حيث الاسم ، هذا الحديث سيغدو لغو كلام ...
فمن لم يطلب معنى الله أنى له أن يبدأ البحث في لفظ الجلالة أولاً ...؟ لابد من رغبة حقيقية وشعور عاصف
يسبق الكلمات والنظريات ، والأحكام المنطقية التي تستدعي ذلك البحث عن الحضور والقيم والحياة ، وحكمة الذات والبون والوجود.
ثم يسمي خبرته الإدراكية وما ينيره الله له ...
قبل أن يشرع في نقاش الألفاظ ...
وإنما كان اسم الله في الكتب المقدسة تذكرة للحقيقة في سياق وصف الاختبار الشعوري والوجدان الحي المنفعل للواقع والجمال ... وليس بدأً من الاسم نفسه.


كما أشار الرفقاء الأعزاء ...

لم يكن اعتراضي على وصفك الإله الذي يفكر به الناس على أنه موضوع عبثي ، وإنما على إنكارك لسبيل الإيمان كطريق يجعل المرء يكشف من هو الله ، لأن هذا الإنكار سيبقي المعرفة مغلقة على نفسها ، لأن مصدر الانتواع في كل شيء هو المُطلقية وقهر الحدود.
كذلك فقد وجب التفريق بين الإيمان وبين الاعتقاد العاطفي ( الذي تقصده من الإيمان )
لأن الإيمان لا يحدث دون اختبار واتصال وتذوق ... وهذا نوع من العِلم أيضاً بل هو أقرب العلوم إلى الذات وأبعدها عن الضلال في غياهب الوجود.

سؤالك : هل الذي لا يمكن اختزاله اسمياً ووضع تعريف له يربطه بوقائع موضوعية ، هل هنالك جدوى من نقاشه ؟
نعم ، ولا شيء له جدوى من النقاش إلا ذلك الذي يخرج من دروج التصنيفات والأسماء ...
لأن كل التعريفات والأفكار لا تجد سبيلاً لإثباتها إلا عبر ذلك الذي لا يحتاج وسيطاً ولا إثباتاً
ولأن كل الأسباب ومصفوفاتها قائمة على حضور القيم العليا والأسماء الحسن
لا يمكن للاسم أن يضيف أي علم ، ولكن الاختبار المباشر بقوة الإدراك هو مصدر العلم الحقيقي الوحيد ...
كيف يمكن للمرء أن يفهم الله بعقله ؟ الله ليس فكرة ، حتى ولو لم يكن هذا العقل محدود القدرات ، لأن العقل يتعامل مع الأفكار ، والمكاشفة والإيمان يتعاملان مع الحضور ، وبالحضور وحده يدرك الجوهر وينقشع الضباب
 
التعديل الأخير:
هذه هي الاجابة الصحيحة.

استخدامه لمصطلح الله لا يعني انه يتحدث عن الله او المفهوم الذي يقصده العامة.

قليلون من لديهم الحق في التحدث عن الله وما الى ذلك, واوشو من بين هؤلاء فهو اختبر الاستنارة ..او جزئا منها..وجربها.
فعلاً أنهم قليلون ... لأن أكثر الناس ليسوا متقبلين أن يقدموا التخلي عن الأسماء التي يعبدونها ولا يعلمون حتى معناها الحقيقي
وعن الأغلال ، التي تسمى بالحضارة ... ويحاولون تطويع المقدس والمطلق ليتبع أهواءهم ويتناسب مع علومهم وحضارتهم ... فينكرون كثيراً من الأسماء الحسنى ويلحدون بها ، ويبقون ما يرغبون به فقط
ينكرون اسم الله الخالق البارئ المصور ... ويؤمنون بالقوة
وينكرون الأصل الروحي للواقع ... ويحيلونه إلى مجموعة من تقاليد الموضة والأتكيت
وباسم الروحانية والحقيقة ... يحددون من يجب أن يكون الله في أعين الناس ... ومن لديه الحق في الحديث عن الله أيضاً
بقيم وضعية لا سلطان لها ولا برهان عليها ...
أنه كذا وكذا ، متوافقاً مع علومهم المحدودة وفلسفاتهم الوضعية التي لا برهان لهم عليها ... باسم الحق يدعون ذلك
وباسم الحق يدعون أنه لا يجب البحث عن الله الحق ... إلا ضمن هذا الواقع المحلي المحدود ومع ما يتوافق مع الوضعية والحداثة والدين العالمي الجديد
وإذا دعاهم الداعي إلى الله ... الحق ... الذي يعرف بالحقيقة وليس بالظنون والنظريات ... والذي يدرك بالحضور وليس بالغياب
والذي يبحث المرء عنه لأنه بحث عن الحقيقة المطلقة والجمال الأعلى ... وبدأ من مبدأ العلم ... وليس من الاسم
يرفضون دعوة الداعي ويحاولون الحرب عليه وإسكاته ... باسم الحق يفعلون !!....
لقد غيروا الأسماء فقط ... وعبثوا بالمعاني بجداول كلماتهم المتقاطعة ... ويريدون أن يسكتوا صوت الحق ويطفؤوا نور الله بأفواههم
ويأبى الله إلا أن يتم نوره ... ويصعق صوت صيحة الحق كل من يرقد في القبور ...

... للأسف.. على العباد...
لا يهمهم كثيراً أن يصلوا إلى الحقيقة... ما وراء هذا الحلم الجمعي العميق.
 
التعديل الأخير:
اللغة الانجليزية لا تمتلك قدرات التصريف التي تستدعيها الفلسفة أو الدين أو العرفان
إن كلمة complete لا تعني الكمال فقط ، بل تعني أيضاً الانغلاق وهو ما وقع في هذا المقام ، والتطور التراكمي هو سلسلة أحداث ضمن نظام مغلق
وأيضاً يا صديقي ...
تشارلز دارون لم يكن يؤمن بالتطور التراكمي الذي آمنت به الداروينية الحديثة ... ولكن الإعلام العلمي يلفق الأكاذيب ويحرف الترجمات ، إذا قرأت بعضاً من كتابه أصل الأنواع وخصوصاً مبحث الغريزة والانفعال فستدرك ما أقصده
لقد كان يؤمن بالتطور التفاعلي الذي تشترك فيه الذات ( الحية ) والوجود ( الحكيم )

جرت العادة أن الناس يبدؤون النقاش من اللفظ إلى المعنى ، فيضيع المعنى في غياهب دلالات اللفظ الوضعية ، ولذلك لا يمكن أن نبدأ الحديث عن الله من حيث الاسم ، هذا الحديث سيغدو لغو كلام ...


كما أشار الرفقاء الأعزاء ...

لم يكن اعتراضي على وصفك الإله الذي يفكر به الناس على أنه موضوع عبثي ، وإنما على إنكارك لسبيل الإيمان كطريق يجعل المرء يكشف من هو الله ، لأن هذا الإنكار سيبقي المعرفة مغلقة على نفسها ، لأن مصدر الانتواع في كل شيء هو المُطلقية وقهر الحدود.

سؤالك : هل الذي لا يمكن اختزاله اسمياً ووضع تعريف له يربطه بوقائع موضوعية ، هل هنالك جدوى من نقاشه ؟
نعم ، ولا شيء له جدوى من النقاش إلا ذلك الذي يخرج من دروج التصنيفات والأسماء ...
لأن كل التعريفات والأفكار لا تجد سبيلاً لإثباتها إلا عبر ذلك الذي لا يحتاج وسيطاً ولا إثباتاً
ولأن كل الأسباب ومصفوفاتها قائمة على حضور القيم العليا والأسماء الحسن
لا يمكن للاسم أن يضيف أي علم ، ولكن الاختبار المباشر بقوة الإدراك هو مصدر العلم الحقيقي الوحيد ...
كيف يمكن للمرء أن يفهم الله بعقله ؟ الله ليس فكرة ، حتى ولو لم يكن هذا العقل محدود القدرات ، لأن العقل يتعامل مع الأفكار ، والمكاشفة والإيمان يتعاملان مع الحضور ، وبالحضور وحده يدرك الجوهر وينقشع الضباب
ليس هناك علاقة بين الايمان والمعرفة والعلم
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]
أعلى