إلقاء السحر

Lost|pages

حارس المخطوطات
طاقم الإدارة
المشاركات
2,015
مستوى التفاعل
5,987
من كتاب السر الأكبر لديفيد آيكه: لا يعد هوس الأخوية بالطقوس والرموز تصرفا غريباً، فمنذ آلاف السنين وهم يسحرون عقل الإنسان وأحاسيسه، ومن الضروري فهم كيفية قيامهم بذلك إن أردنا أن نتحرر من سيطرة الزواحف(عرق متدني من بعد هابط يتحكم في البشر ويتشكل متخذاً أشكال بشرية ويتلاعب بمقدرات الكوكب).

إن كل شي في الوجود هو عبارة عن حقل طاقة أو نموذج ترددي فريد من نوعه، وليد الفكرة والأحساس. وتتخذ هذه النماذج اللامحدودة أشكالاً مختلفة، فالماء مثلاً يظهر على شكل سائل وغيوم وبخار وجليد.. قد تبدو لكم هذه الأشياء مختلفة، ولكنها مجرد أشكال مختلفة للماء. تتخذ بعض نماذج الطاقة شكل إنسان، وبعضها عقل الإنسان، وبعضها طيور، وأشجار وحشرات وماء وهواء وسماء. ولكن عند بلوغ الطاقة درجة الصفاء ترتبط هذه الأشياء كلها ببعضها البعض. إن الطاقة الكامنة فينا تخولنا أن نتواصل مع الطاقات الأخرى، وبما أنه لا يمكننا الفصل بين الطاقة والوعي، فذلك يخولنا أن نتواصل مع العقل اللانهاية له الذي ندعوه" الله".

لايمكن القول إن "الله" مختلف عنا، بل نحن جزء منه، لأننا وجه من أوجه العقل اللامتناهي شأننا في ذلك شأن الزواحف، وكل ما هو موجود. فنحن أشبه بقطرات ماء صغيرة في وسط محيط لا نهاية له، غير أننا نشكّل معاً الكل، ومن دوننا لا وجود للمحيط. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى أي مدى نتواصل مع هذا المحيط؟ إن كنت تتواصل مع جزء صغير منه، فذلك يعني أنك تعيش داخل شرنقة، معزولاً عن طاقاتك اللامتناهية للمعرفة والحب والتفاهم، يسيطر عليك القلق والخوف، ظناً منك أنك مجرد إنسان عادي لاحول له ولا قوة، للتحكم بقدره. ولكن إن فتحت قلبك وعقلك وكسرت الشرنقة، ستدرك أنك لست مجرد جسد بشري يختبر حياة واحدة لا معنى لها، بل أنت تختبر هذا العالم كجزء من رحلتك الأبدية نحو التطور، من خلال تجاربك المختلفة.

1997

الحرية ------------------------------------------ سجن
ولكن في أي من الحالتين يمكن التحكم بسهولة أكثر؟ أظن أن الجواب واضح ويحمل في ثناياه الكثير من الخفايا حول العالم الذي عرفناه عبر تاريخ البشرية، ولهذا السبب عينه، دمّرت العلوم التي تتناول حقيقتنا ومنع التداول بها علناً. غير أن من الصعب التلاعب بالبشر الذين يعرفون حقيقة طبيعتهم وطاقاتهم وقيمتهم. وتبيّن بالتالي أن الطريقة الوحيدة لتنسيق برنامج عمل الأخوية على مرّ آلاف السنوات، هي من خلال القضاء على صلة وصل البشرية بهذه العلوم. فكانت عملية إنشاء الديانات و"العلوم" أساسية لتحقيق هذه الغاية، وقد رأينا سابقاً أن الجمعيات السرية عينها كانت مسؤولة عن ترسيخها. فضلاً عن ذلك، قضى تحويل مفهوم "الله" إلى إنسان، واتخاذه شكلاً بشرياً، على الإعتقاد بأن الله هو كل شي، إلى حد أن الإدعاء بأنك "الله" يدعو للسخرية أو للإدانة. وهذا ما حصل معي حين تحدثت علناً عن هذه الأمور في أوائل التسعينات، في بريطانيا، فالإعلان عن حقيقتك أو حقيقة البشر بشكل عام أصبح يعد تجديفاً. أما الذين لا يؤمنون بالدين، فيجدون أنفسهم أمام العلوم التي تنكر طبيعة الحياة الأبدية، ومبدأ اللانهاية.
 
التعديل الأخير:
يقضي برنامج الأخوية ببرمجة نظرة البشرية إلى نفسها وإلى الخلق، إلى حدّ أننا قطعنا الاتصال بالخلود المتعدد الأبعاد. وعملنا على جزء صغير جداً من طاقاتنا الكامنة. غير أن الزواحف، هم أيضاً عبارة عن تجسيد للخلود، وقد قدموا لنا اختباراً يمكننا استخدامه للتطور، كما وأن أولئك الذين يتحدون سيطرة الزواحف يقدمون لهم اختباراً.

بدأ البشر يدركون ما حصل لهم عندما تخلوا عن السلطة، كما وأن الزواحف سيدركون قريباً عواقب سوء استغلال السلطة، فالمسألة كلها عبارة عن لعبة، تسمى ((التطور، وطرق السيطرة على عقلنا وعواطفنا)). ففي كتابي هذا (السر الأكبر) تحدثت عن تجربة تطورية للأطراف المعنيين كافة، إذ كل فرد يتخذ قرارات وخيارات، ويتحمل عواقبها، عواقب يعيشها في الوقت الحالي، ولكن إن اتخذ خيارات جديدة، وجب عليه أن يواجه عواقب مختلفة ها أننا نتحكم بمصيرنا، والناس بدأوا يعون ذلك.

يمارس الزواحف مناوراتهم من البعد الرابع السفلي المعروف بالتردد النجمي السفلي. وفي سبيل السيطرة على الكوكب، حرصوا على إبقاء البشر عند هذا المستوى أو دونه. وقطعوا صلات الوصل كافة بالمستويات العليا، كما وزرعوا في النفوس الأحاسيس الترددية السفلية، كالخوف، والإحساس بالذنب وكره الذات وإدانة الآخرين. هذه هي الأحاسيس التي ترجع إلى النطاق الترددي للبعد الرابع السفلي، وإن استسلمنا لهيمنة هذه الأحاسيس، استسلمنا لسيطرة الزواحف.

أشير هنا إلى أن دخول هذه الأحاسيس كجزء من خبرتنا في الحياة، يساعد على تطوير حكمتنا وذكائنا، ولكن إن سيطرت هذه الأحاسيس علينا، إلى حد أنها قد تصلنا بالبعد الرابع السفلي، فيتغلغل بالتالي الشعور الخاص بالزواحف إلى أنماطنا الفكرية. فالأخوية تستخدم الطقوس الشيطانية المريعة ليصبح أعضاؤها على الطول الموجي عينه مع الزواحف، كما وأنها تسعى إلى إشارة الميزات الشخصية لمركب R، وهو الجزء الزاحفي من دماغنا، الذي يظهر على شكل تصرفات عدائية وولع بالطقوس، وتوق إلى هيكلية تسلسلية، وإلى ما هنالك.


1998

نلاحظ في الصورة أن الزواحف سجنوا الكثير من الضمائر والوعي الإنساني في سجن البعد الرابع القائم على الخوف والشعور بالذنب والإحباط. يكفي أن نفتح قلوبنا وعقولنا لنفرّ ونتصل مجدداّ بأنفسنا اللامتناهية، الحب هو الجواب.
إن ما أتحدث عنه حول الطبيعة البشرية، ليس مجرد أفكار نظرية، بل هي أفكار قابلة للإثبات. فقد أكد العلماء والباحثون في الولايات المتحدة أن الإحساس بالخوف يرجع إلى نموذج ترددي سفلي، بينما الإحساس بالحب يرجع إلى نموذج ترددي علوي، وموجة قصيرة.
1999

الصورة: الخوف هو موجة طويلة وبطيئة، تشغل القليل من ((هوائيات)) الحمض النووي لدينا التي تصلنا بالكون.
الحب هي موجة قصيرة وسريعة، تحرّك الكثير من الهوائيات فتصلنا بكل ما يحيط بنا.

في شريط مسجّل يحمل عنوان Awakening To Zero Point، يظهر الباحث وعالم الآثار الشهير غريغ برادن Gregg Braden أن الجينات في الجسد البشري، هي عبارة عن أجهزة متطورة للغاية لإستقبال الترددات وإرسالها. فقد أثبتت التجارب أنك عندما تضع حمضاً نووياً في أنبوب من الألكترون، يتخذ هذا الأخير شكل الحمض النووي. وإن عدت ونزعت الحمض النووي، حافظ الألكترون على الشكل عينه. بعبارة أخرى، يؤثر الحمض النووي، على الطاقة المحيطة بنا، بشكل مستمر. وعندما تبدل تصرفاتك وحالة وجودك، تبدل الكل لأنك جزء من الكل، لا بل أنت الكل بعينه.

أما زلت تحسب نفسك إنساناً عادياً، وعاجزاً؟ فكل امرىء يحمل في جسده سلسلة من أجهزة الهوائي الصغيرة جداً تعرف باسم الحامض الأميني، وتتفاعل مع الحمض النووي، واستناداً إلى برادن Braden، ثمة 64 شيفرة جينية بشرية أو أجهزة هوائي، لنقل الترددات واستقبالها. باختصار، تصلنا أجهزة الهوائي الكامنة بترددات وأبعاد علوية في أنفسنا. ولكن برادن Braden يقول أن 20 منها فقط تعمل، بينما الباقية ((مطفأة)). مما يعني أن قدرتنا على الإتصال بطاقاتنا وقوانا الكامنة متلفة تلفاً كبيراً، ولا شك أن استخدامنا لجزء صغير من دماغنا يعود إلى ذلك أيضاً.
 
التعديل الأخير:
املك نسخة منه وصراحة انا معجبة كبيرة بافكاره لكنني اشك بامكانية عدم تحريف هذا الكتاب وكيف له ان يخالف النظام السائد بدون ان يزج هو وافكاره بالسجن او يتم ابادة كتبه مع انهم قادرون على هذا وكيف تم نشر الكتاب من الاساس في دور النشر التي تخضع لاكبر جزء من الرقابة
 
املك نسخة منه وصراحة انا معجبة كبيرة بافكاره لكنني اشك بامكانية عدم تحريف هذا الكتاب وكيف له ان يخالف النظام السائد بدون ان يزج هو وافكاره بالسجن او يتم ابادة كتبه مع انهم قادرون على هذا وكيف تم نشر الكتاب من الاساس في دور النشر التي تخضع لاكبر جزء من الرقابة
ليسوا من العالم الثالث
 
صورة الهالة تفسيرها الاولى تعبانة والاخرى سليمة وليس العكس.
ومشكلتنا في فهم الزواحف، نحن الزواحف الذين سنقاتل ابليس بصورته،اشد مما كان يقاتلنا بصورنا البشرية.
 

أداب الحوار

المرجو التحلي بأداب الحوار وعدم الإنجرار خلف المشاحنات، بحال مضايقة إستخدم زر الإبلاغ وسنتخذ الإجراء المناسب، يمكنك الإطلاع على [ قوانين وسياسة الموقع ] و [ ماهو سايكوجين ]
أعلى